الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٩٧ - باب عمل يوم الجمعة و ليلته و التهيّؤ فيه للصلاة
ع مثله بأدنى تفاوت في ألفاظه.
[١٢]
٧٨٠٧- ١٢ الكافي، ٣/ ٤١٦/ ١٣/ ١ علي بن محمد عن سهل عن عمرو بن عثمان عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد قال قال لي أبو عبد اللَّه ع يا عمر إنه إذا كان ليلة الجمعة نزل من السماء ملائكة بعدد الذر في أيديهم أقلام الذهب و قراطيس الفضة لا يكتبون إلى ليلة السبت إلا الصلاة على محمد و آل محمد فأكثر منها و قال يا عمر إن من السنة أن تصلي على محمد و على أهل بيته في كل يوم جمعة ألف مرة و في سائر الأيام مائة مرة [١].
[١٣]
٧٨٠٨- ١٣ الفقيه، ١/ ٤٢٤/ ١٢٥١ عبد اللَّه بن سنان عنه ع إذا كانت عشية الخميس و ليلة الجمعة نزلت ملائكة من السماء معها أقلام الذهب و صحف الفضة لا يكتبون عشية الخميس و ليلة الجمعة- إلى أن تغيب الشمس [٢] إلا الصلاة على النبي ص.
[١٤]
٧٨٠٩- ١٤ الكافي، ٣/ ٤٢٨/ ٢/ ٢ علي بن محمد و محمد بن الحسن عن سهل عن الأشعري عن القداح عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص أكثروا من الصلاة علي في الليلة الغراء و اليوم الأزهر ليلة الجمعة و يوم الجمعة فسئل إلى كم الكثير قال إلى مائة- و ما زادت فهو أفضل.
[١] . أورده في التهذيب- ٣: ٤ رقم ٩ بهذا السند أيضا.
[٢] . قوله «إلى أن تغيب» أي شمس يوم الجمعة و الحاصل أن نزولهم لكتب ثواب الصّلاة على النّبي صلّى اللّه عليه و آله فحسب «مراد» أي لا يكتبون هم إلّا ذلك فلا ينافي كتابة غيرهم سائر العبادات «سلطان» رحمه اللّه.