الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٨٦ - باب فضل يوم الجمعة و ليلته
بيان
إذا خرج الإمام يعني إلى الناس قاصدا للخطبة كما يستفاد مما يأتي في بابي التكبير و الخطبة
[١٠]
٧٧٨٢- ١٠ الكافي، ٣/ ٤١٤/ ٤/ ١ أحمد عن التهذيب، ٣/ ٢٣٥/ ١/ ١ الحسين عن النضر عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة ما بين فراغ الإمام من الخطبة إلى أن يستوي الناس في الصفوف- و ساعة أخرى من آخر النهار إلى غروب الشمس.
[١١]
٧٧٨٣- ١١ الفقيه، ١/ ٤٢٠/ ١٢٣٩ التهذيب، ٣/ ٥/ ١١/ ١ روى أبو بصير عن أبي جعفر [١] ع أنه قال إن اللَّه تبارك و تعالى لينادي [٢] كل ليلة جمعة من فوق عرشه من أول الليل إلى آخره أ لا عبد مؤمن يدعوني لآخرته و دنياه قبل طلوع الفجر فأجيبه أ لا عبد مؤمن يتوب إلي من ذنوبه قبل طلوع الفجر فأتوب عليه أ لا عبد مؤمن قد قترت عليه رزقه يسألني الزيادة في رزقه قبل طلوع الفجر فأزيده و أوسع عليه أ لا عبد مؤمن سقيم يسألني أن أشفيه قبل طلوع الفجر فأعافيه أ لا عبد مؤمن محبوس مغموم يسألني أن أطلقه
[١] . في الفقيه روى أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال ... الخ.
[٢] . قوله لينادي كل ليلة ... لعلّ معناه على التشبيه و المراد بيان شرف ليلة الجمعة و أنّه تعالى شرّفها و يجيب فيها دعوة العباد بحيث كأنّه تبارك و تعالى ينادى فيها بذلك النّداء إذ لا مساغ للنداء بدون اسماع المنادى إلّا انّه عزّ و جلّ يسمع من عباده من يختاره لذلك «مراد» رحمه اللّه.