الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٨٢ - باب فضل يوم الجمعة و ليلته
جهنم إلا أن يتوب [١].
[٣]
٧٧٧٥- ٣ الكافي، ٣/ ٤١٤/ ٦/ ١ محمد عن عبد اللَّه بن محمد عن علي بن الحكم عن أبان عن أبي عبد اللَّه ع قال إن للجمعة حقا و حرمة- فإياك أن تضيع أو تقصر في شيء من عبادة اللَّه و التقرب إليه بالعمل الصالح- و ترك المحارم كلها فإن اللَّه يضاعف فيه الحسنات و يمحو فيه السيئات و يرفع فيه الدرجات قال و ذكر أن يومه مثل ليلته [٢] فإن استطعت أن تحييها بالصلاة و الدعاء فافعل فإن ربك ينزل في أول ليلة الجمعة إلى السماء الدنيا- فيضاعف فيه الحسنات و يمحو فيه السيئات و إن اللَّه واسع كريم [٣].
بيان
يومه مثل ليلته يعني هما متماثلان في الحق و الحرمة و الأظهر أن التقديم و التأخير وقعا سهوا من النساخ
[٤]
٧٧٧٦- ٤ الكافي، ٣/ ٤١٥/ ٧/ ١ محمد عن محمد بن موسى عن العباس بن معروف عن التميمي عن عبد اللَّه بن سنان عن ابن أبي يعفور [٤] عن أبي جعفر
[١] . أورده في التهذيب- ٣: ٢ رقم ٢ بهذا السّند أيضا و فيه «ما دعا اللّه فيه أحد من النّاس و قد عرف حقه» مكان «ما رعاه أحد من الناس و عرف حقّه».
[٢] . كذا في كثير من النسخ الموثوق بها من الكتابين و غيرهما من الكتب المعوّل عليها كمصباح المتهجّد و الظاهر معاكسة لفظتي يومه و ليلته بحسب التقديم و التأخير و لعلّها نشأت من بعض الرّواة او بعض النسّاخ سهوا إلّا أن يوجّه بأنّ المراد أنّ يومه و ليلته متماثلان في الحقّ و الحرمة متشاركان في تضاعف الحسنات و محو السيئات و رفع الدّرجات فيهما «عهد».
[٣] . أورده في التهذيب- ٣: ٣ رقم ٣ بهذا السّند أيضا.
[٤] . في الكافي المطبوع بعد ابن أبي يعفور «عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام».