الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٣٢ - باب كيفية قضاء الوتر
وترين [١] في ليلة و عندنا أن القضاء أفضل من ذلك كما مضى قوله اقض وترا أبدا يعني سواء قضيته بالليل أو بالنهار قبل زوال الشمس أو بعده و فيه رد على من زعم أنه إذا قضاه بعد الزوال أو يوما آخر بعد هذا اليوم قضاه شفعا عقوبة لتضييعه له كما يأتي
[٢]
٧٦٥٩- ٢ الكافي، ٣/ ٤٥٢/ ٥/ ١ محمد عن عبد اللَّه بن محمد [٢] عن علي بن الحكم عن أبان [٣] التهذيب، ٢/ ١٦٣/ ١٠١/ ١ علي بن مهزيار عن الحسن عن فضالة عن أبان عن إسماعيل الجعفي قال قال أبو جعفر ع أفضل قضاء النوافل قضاء صلاة الليل بالليل و صلاة النهار بالنهار قلت و يكون وتران [٤] في ليلة قال لا قلت و لم تأمرني أن أوتر وترين في ليلة- فقال ع أحدهما قضاء.
[٣]
٧٦٦٠- ٣ الكافي، ٣/ ٤٥٣/ ١١/ ١ علي عن أبيه عن ابن المغيرة عن أبي جرير القمي عن أبي عبد اللَّه ع قال كان أبو جعفر ع يقضي عشرين وترا في ليلة.
[١] . قوله «فيصير وترين» هذا غير معروف عنهم كما مضى «ش».
[٢] . الظاهر أنّ المراد بعبد اللّه بن محمّد في هذه الطبقة بنان أخو أحمد بن محمّد بن عيسى بن عبد اللّه الأشعري «عهد».
[٣] . أورد في (التهذيب- ٢: ١٦٣ رقم ٦٣٨) بهذا السّند أيضا.
[٤] . قوله «يكون وتران في ليلة» روت العامّة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم «لا وتران في ليلة» و لذا استشكل زرارة الحكم بقضاء الوتر ليلا فانّه مع الوتر الذي هو وظيفة الليل يصير وترين فاجاب عليه السلام بان ما روى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم منصرف الى وترين مستقبلين مؤداتين بحيث يكون كلتاهما من وظيفة الوقت «ش».