الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٩٧ - باب من لا يعتدّ بشكّه و علاج السّهو و الشّك
باب ١٤٠ من لا يعتد بشكه و علاج السهو و الشك
[١]
٧٥٨٥- ١ الكافي، ٣/ ٣٥٨/ ٢/ ١ الأربعة عن زرارة و أبي بصير و النيسابوريان عن حماد عن حريز عن زرارة و أبي بصير قالا قلنا له الرجل يشك كثيرا في صلاته حتى لا يدري كم صلى و لا ما بقي عليه قال يعيد قلنا فإنه يكثر عليه ذلك كلما عاد شك قال يمضي في شكه ثم قال لا تعودوا الخبيث من أنفسكم بنقض الصلاة فتطمعوه فإن الشيطان خبيث معتاد لما عود- فليمض أحدكم في الوهم و لا يكثرن نقض الصلاة فإنه إذا فعل ذلك مرات لم يعد إليه الشك قال زرارة ثم قال إنما يريد الخبيث أن يطاع فإذا عصى لم يعد إلى أحدكم [١].
بيان
الظاهر أن المراد بالمضي في الشك في هذا الحديث و المضي في الصلاة في الأخبار الآتية واحد و هو عدم الالتفات إلى الشك و ترك التدارك فيه بما ورد في مثله فإن كان مما لا بد فيه من أن يفعل فعلا تخير مثل ما إذا شك في الاثنتين و الثلاث تخير بين البناء على الأقل أو الأكثر فإن بمثل هذا يدحر الشيطان
[١] . أورده في التهذيب- ٢: ١٨٨ رقم ٧٤٧ بهذا السّند أيضا.