الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٣٢ - باب آداب الصّلاة
تجعلهما بين يدي ركبتيك و لكن تحرفهما عن ذلك شيئا و ابسطهما على الأرض بسطا و اقبضهما إليك قبضا و إن كان تحتهما ثوب فلا يضرك فإن أفضيت بهما إلى الأرض فهو أفضل و لا تفرجن بين أصابعك في سجودك و لكن ضمهن جميعا- قال و إذا قعدت في تشهدك فألصق ركبتيك بالأرض و فرج بينهما شيئا- و ليكن ظاهر قدمك اليسرى على الأرض و ظاهر قدمك اليمنى على باطن قدمك اليسرى و أليتاك [١] على الأرض و طرف إبهامك اليمنى على الأرض و إياك و القعود على قدميك فتتأذى بذلك و لا تكون قاعدا على الأرض فتكون إنما قعد بعضك على بعض فلا تصبر للتشهد و الدعاء [٢].
بيان
الإسدال الإرسال و الإرخاء و تشبيك الأصابع إدخال بعضها في بعض و الصف بين القدمين أن يحاذي بينهما بحيث لا يكون إحداهما أقرب إلى القبلة من الأخرى و التبليع بالمهملة الإلقام و التجنح بالمرفقين جعلهما مرتفعا عن الأرض متجافيا عن جنبيه معتمدا على كفيه كالجناحين
[٢]
٧٢٠٨- ٢ الفقيه، ١/ ٣٠٢/ ٩١٦ قال الصادق ع إذا قمت إلى الصلاة فقل اللهم إني أقدم إليك محمدا بين يدي حاجتي و أتوجه به إليك فاجعلني به وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين و اجعل صلاتي به مقبولة و ذنبي به مغفورا و دعائي به مستجابا إنك أنت الغفور الرحيم- فإذا قمت إلى الصلاة فلا تأتها شبعا [٣] و لا متكاسلا و لا متناعسا و لا
[١] . الألية بالفتح قالوا لا تقل إلية بالكسر. «ض. ع».
[٢] . و أورده في التهذيب- ٢: ٨٣ رقم ٣٠٨ بهذا السّند أيضا.
[٣] . قوله «فلا تأتها شبعا» نهي في صورة الخبر و في بعض النّسخ «فلا تأتها شعيا» و لعلّ المراد بالشّعي كونه-