الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٢٥ - باب سجود الشكر
فقال أتاني جبرئيل فقال من صلى عليك مرة صلى اللَّه عليه عشرا فخررت شكرا لله.
و يأتي سر العشر في باب الصلاة على النبي ص من أبواب الذكر و الدعاء إن شاء اللَّه.
و روي أن أمير المؤمنين ص سجد يوم النهروان شكرا لما وجدوا ذا الثدية [١] قتيلا.
[١٥]
٧٢٠٢- ١٥ التهذيب، ٢/ ١١٢/ ١٨٩/ ١ ابن محبوب عن أبي إسحاق النهاوندي عن أحمد بن عمر عن محمد بن سنان عن إسحاق بن عمار قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول إذا ذكرت نعمة اللَّه عليك و كنت في موضع لا يراك أحد فألصق خدك بالأرض و إذا كنت في ملإ من الناس فضع يدك على أسفل بطنك و أحن ظهرك و ليكن تواضعا لله فإن ذلك أحب و يرى أن ذلك غمز وجدته في أسفل بطنك.
بيان
أحن أي ثن و يأتي ذكر أذكار أخر للسجود في أبواب الذكر و الدعاء إن شاء اللَّه
[١٦]
٧٢٠٣- ١٦ التهذيب، ٢/ ١٠٩/ ١٨١/ ١ ابن عيسى عن البرقي عن الفقيه، ١/ ٣٣٢/ ٩٧٣ سعد بن سعد الأشعري عن أبي الحسن الرضا ع قال سألته عن سجدة الشكر فقال أي شيء سجدة
[١] . كسميّة و ذو الثديّة لقب رجل من الخوارج و في بعض كتب اللّغة لقب كبير الخوارج أو هو بالمثنّاة التحتانيّة و لقب عمرو بن عبد ودّ و هو الّذي قتله أمير المؤمنين عليه السّلام في حرب الخندق «ض. ع».