الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨١٨ - باب سجود الشكر
قال في الفقيه من وصف اللَّه تعالى ذكره بالوجه كالوجوه فقد كفر و أشرك و وجهه أنبياؤه و حججه صلوات اللَّه عليهم و هم الذين يتوجه بهم الإنسان إلى اللَّه عز و جل و إلى معرفته و معرفة دينه و النظر إليهم في يوم القيامة ثواب عظيم يفوق كل ثواب.
و قد قال اللَّه تعالىكُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ [١] و قال اللَّه تعالىفَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [٢] يعني فثم التوجه إلى اللَّه و لا يجب أن ينكر من الأخبار ألفاظ القرآن.
أقول و قد مضى منا تحقيق معنى الوجه في كتاب التوحيد
[٢]
٧١٨٩- ٢ التهذيب، ٢/ ١٠٩/ ١٨٢/ ١ ابن عيسى عن محمد بن سنان عن الفقيه، ١/ ٣٣٢/ ٩٧٤ إسحاق بن عمار قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول كان موسى بن عمران إذا صلى لم ينفتل حتى يلصق خده الأيمن بالأرض و خده الأيسر بالأرض التهذيب، قال و قال إسحاق رأيت من آبائي من يصنع ذلك قال محمد بن سنان يعني موسى في الحجر في جوف الليل.
بيان
قال يعني محمد بن سنان و قال إسحاق يعني إسحاق بن عمار يعني
[١] . الرّحمن/ ٢٦- ٢٧.
[٢] . البقرة/ ١١٥.