الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٩٨ - باب ما يقال بعد كلّ صلاة
قال لأصحابه ذات يوم أ رأيتم لو جمعتم ما عندكم من الثياب و الآنية- ثم وضعتم بعضه على بعض ترونه يبلغ السماء قالوا لا يا رسول اللَّه فقال يقول أحدكم إذا فرغ من صلاته سبحان اللَّه و الحمد لله و لا إله إلا اللَّه و اللَّه أكبر ثلاثين مرة و هن يدفعن الهدم و الغرق و الحرق و التردي في البئر و أكل السبع و ميتة السوء و البلية التي نزلت على العبد في ذلك اليوم.
بيان
يعني لو أردتم أن تدفعوا البلاء النازل من السماء بأيديكم بأن تصعدوا إلى السماء و تمنعوه من النزول ما قدرتم عليه إلا أن لكم أن تدفعوه بنحو آخر و هو أن تقولوا ذلك بعد صلاتكم
[١٧]
٧١٥٧- ١٧ الفقيه، ١/ ٣٢٤/ ٩٤٩ التهذيب، ٢/ ١٠٨/ ١٧٨/ ١ عن أمير المؤمنين ع أنه قال من أحب أن يخرج من الدنيا و قد تخلص من الذنوب كما يتخلص الذهب الذي لا كدر فيه و لا يطلبه أحد بمظلمة فليقل في دبر كل صلاة نسبة الرب تبارك و تعالى اثنتي عشرة مرة ثم يبسط يديه فيقول- اللهم إني أسألك باسمك المكنون المخزون الطهر الطاهر المبارك و أسألك باسمك العظيم و سلطانك القديم أن تصلي على محمد و آل محمد يا واهب العطايا يا مطلق الأسارى يا فكاك الرقاب من النار أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تعتق رقبتي من النار و تخرجني من الدنيا آمنا و تدخلني الجنة سالما و أن تجعل دعائي أوله فلاحا و أوسطه نجاحا و آخره صلاحا إنك أنت علام الغيوب- ثم قال أمير المؤمنين ع هذا من المخبيات مما علمني رسول اللَّه ص و أمرني أن أعلمه الحسن و الحسين.