الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٩٤ - باب ما يقال بعد كلّ صلاة
إنا نسألك من كل خير أحاط به علمك الدعاء.
بيان
فيه بصيغة المتكلم مع الغير في الجميع
[٨]
٧١٤٨- ٨ الكافي، ٣/ ٣٤٣/ ١٩/ ١ الأربعة عن زرارة عن أبي جعفر ع قال قال لا تنسوا الموجبتين أو قال عليكم بالموجبتين في دبر كل صلاة قلت و ما الموجبتان قال تسأل اللَّه الجنة و تعوذ بالله من النار [١].
[٩]
٧١٤٩- ٩ الكافي، ٣/ ٣٤٤/ ٢٢/ ١ العدة عن أحمد عن علي بن الحكم عن داود العجلي مولى أبي المغراء قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول ثلاث أعطين سمع الخلائق الجنة و النار و الحور العين فإذا صلى العبد و قال اللهم أعتقني من النار و أدخلني الجنة و زوجني الحور العين قالت النار يا رب إن عبدك قد سألك أن تعتقه مني فأعتقه و قالت الجنة يا رب إن عبدك قد سألك إياي فأسكنه و قالت الحور العين يا رب إن عبدك قد خطبنا إليك فزوجه منا فإن هو انصرف من صلاته و لم يسأل اللَّه شيئا من هذا قلن الحور العين إن هذا العبد فينا لزاهد و قالت الجنة إن هذا العبد في لزاهد و قالت النار إن هذا العبد بي لجاهل [٢].
[١] . و في (التّهذيب- ٢: ١٠٨ رقم ٤٠٨) أورده بهذا السّند أيضا.
[٢] . و في رواية اخرى عن أمير المؤمنين عليه السّلام «إنّ ما أعطى السّمع أربعة: النبيّ صلّى اللّه عليه و آله.
و الجنّة. و النّار و الحور العين فإذا فرغ العبد من صلاته فليصلّ على النبيّ و آله و يسأل اللّه الجنّة. و يستجير به من النّار. و يسأله أن يزوّجه من الحور العين فانّه من صلّى على النّبي و آله سمعه النبيّ و رفعت دعوته و من سأله الجنّة قالت الجنّة يا ربّ؛ أعط عبدك ما سأل. و من استجار به من النّار قالت النّار أجر عبدك ممّا استجارك منه. و من سأل الحور العين قلن اللّهم أعط عبدك ما سأل «عهد» غفر اللّه له.