الاغانی
(١)
تتمة التراجم
٥ ص
(٢)
أخبار نصيب الأصغر
٥ ص
(٣)
نشأته
٥ ص
(٤)
يمدح الرشيد
٥ ص
(٥)
يبذر في مال المهدي فيوثقه بالحديد
٦ ص
(٦)
يستشفع بشعره إلى المهدي
٦ ص
(٧)
المهدي يقبل الشفاعة و يجيزه و يزوجه
٧ ص
(٨)
بكاؤه حين رأى بنته
٨ ص
(٩)
يمدح ثمامة العبسي
٨ ص
(١٠)
يبكي شيبة أخا ثمامة
٩ ص
(١١)
اليزيدي يهجو شيبة
٩ ص
(١٢)
يهجو من لا يجيزه
٩ ص
(١٣)
مساجلة حول فرس
١٠ ص
(١٤)
بيض الدراهم بدل بيض الغواني
١١ ص
(١٥)
شعر حول طبق تمر
١١ ص
(١٦)
يرتجل مطولة في مدح الفضل بن الربيع
١٢ ص
(١٧)
يمدح الفضل بن يحيى
١٢ ص
(١٨)
يجيزه الفضل فيشكره شعرا
١٣ ص
(١٩)
يمدح زبيده في موسم الحج
١٤ ص
(٢٠)
لا بد للفرس من سرج و لجام
١٥ ص
(٢١)
الحجناء ابنته تنشد المهدي
١٥ ص
(٢٢)
الحجناء تمدح العباسة بنت المهدي
١٦ ص
(٢٣)
يمدح إسحاق بن الصباح
١٦ ص
(٢٤)
يمدح خزيمة بن خازم
١٧ ص
(٢٥)
شعره في جعد
١٧ ص
(٢٦)
لا يريد شريكا
١٨ ص
(٢٧)
الفضل بن يحيى يستقل ما أعطاه إياه
١٨ ص
(٢٨)
جود الفضل جعل الناس كلهم شعراء
١٩ ص
(٢٩)
أخبار أبي شراعة و نسبه
٢٠ ص
(٣٠)
اسمه و نسبه
٢٠ ص
(٣١)
أمه و أبوه
٢٠ ص
(٣٢)
يهب نعله فتدمى إصبعه
٢٠ ص
(٣٣)
أخوه يقول إنه مجنون فينشد شعرا
٢٠ ص
(٣٤)
قصة لحن
٢١ ص
(٣٥)
ابن المدبر يعطيه عشرة آلاف درهم
٢١ ص
(٣٦)
خلاف حول هلال رمضان
٢٢ ص
(٣٧)
لا يدعي فيغضب
٢٢ ص
(٣٨)
لا يستعين بإخوته في بناء داره
٢٣ ص
(٣٩)
في ليالي شهر رمضان
٢٣ ص
(٤٠)
طلاقه ليلة عرس
٢٣ ص
(٤١)
يشمت في بيان
٢٤ ص
(٤٢)
أولادنا أكبادنا
٢٤ ص
(٤٣)
يحبذ النبيذ
٢٤ ص
(٤٤)
دراهمه تغني عن سؤال بخيلين
٢٤ ص
(٤٥)
يؤثر النبيذ على امرأته
٢٥ ص
(٤٦)
في مجلس الحسن بن رجاء
٢٥ ص
(٤٧)
يخدع أبناء سعيد بناقة عجفاء
٢٦ ص
(٤٨)
هو خير ممن تعوله أمه
٢٦ ص
(٤٩)
أبو أمامة يفجعه في برمة طفشيل
٢٧ ص
(٥٠)
نبيذ شبب بالماء
٢٧ ص
(٥١)
مساجلة حول جارية
٢٩ ص
(٥٢)
يهجو بني سدس
٣٠ ص
(٥٣)
لا يخرج من شتيمة إلى وليمة
٣٠ ص
(٥٤)
أخبار ابن البواب
٣٢ ص
(٥٥)
اسمه و نشأته
٣٢ ص
(٥٦)
يمدح المأمون بعد أن نال منه
٣٢ ص
(٥٧)
نزاع بينه و بين إسحاق
٣٣ ص
(٥٨)
يهوى جارية اسمها عبادة
٣٣ ص
(٥٩)
شعره في صديق مدمن
٣٤ ص
(٦٠)
يمدح المأمون
٣٥ ص
(٦١)
يخشى العين على ساقيه
٣٦ ص
(٦٢)
يملق فيغنيه أبو دلف
٣٦ ص
(٦٣)
أخبار محمد بن عبد الملك الزيات و نسبه
٣٨ ص
(٦٤)
اسمه و نسبه
٣٨ ص
(٦٥)
دخوله على الحسن بن سهل
٣٨ ص
(٦٦)
ينصف خصمه من نفسه
٣٩ ص
(٦٧)
يهدد إبراهيم بن المهدي
٣٩ ص
(٦٨)
يزري بيحيى بن خاقان
٤١ ص
(٦٩)
لا يلبس القباء
٤٢ ص
(٧٠)
من لا يرحم لا يرحم
٤٢ ص
(٧١)
لا اعتذار مع القصاص
٤٢ ص
(٧٢)
يرثي سكرانة
٤٢ ص
(٧٣)
اعتذاره إلى عبد الله بن طاهر
٤٣ ص
(٧٤)
واحدة بواحدة
٤٣ ص
(٧٥)
أ دعاء له أم عليه
٤٣ ص
(٧٦)
منديل تحت عمامة
٤٣ ص
(٧٧)
ترجوه فتحرمه
٤٤ ص
(٧٨)
يتبادلان المدح
٤٤ ص
(٧٩)
لا ينتصف من ساقط أحمق
٤٤ ص
(٨٠)
أضيع ميتة
٤٥ ص
(٨١)
خمسون بيتا في بيت
٤٥ ص
(٨٢)
أبو تمام يمدحه
٤٥ ص
(٨٣)
راشد الكاتب يطلب منه هدية
٤٦ ص
(٨٤)
المعتصم يأخذ برذونه فيقول في ذلك شعرا
٤٧ ص
(٨٥)
ناظر له ناظر
٤٧ ص
(٨٦)
مساجلة بينه و بين علي بن جبلة
٤٨ ص
(٨٧)
فارس ذا الفارس
٤٩ ص
(٨٨)
سماء تعوقني عن سماء
٥٠ ص
(٨٩)
مساجلة بينه و بين الحسن بن وهب
٥٠ ص
(٩٠)
مساجلة أخرى بينهما
٥١ ص
(٩١)
ثم ساجلة ثالثة بينهما
٥٢ ص
(٩٢)
يمدح نفسه
٥٢ ص
(٩٣)
يوم سرور لا يكمل
٥٣ ص
(٩٤)
وضعه في حديد ثقيل
٥٤ ص
(٩٥)
يمدح الحسن بن وهب
٥٥ ص
(٩٦)
يتنكر للحسن بن سهل فيخجله
٥٥ ص
(٩٧)
عسى أمور بعد ذلك تكون
٥٦ ص
(٩٨)
ابن أبي دواد يكيد له
٥٦ ص
(٩٩)
دندن الكاتب يتنبأ بما حدث له
٥٧ ص
(١٠٠)
في التنور
٥٧ ص
(١٠١)
موت و مكايدة
٥٧ ص
(١٠٢)
الحسن بن وهب يرثيه
٥٧ ص
(١٠٣)
اسمه و نسبه
٥٩ ص
(١٠٤)
أبو صالح يكتب له في استتاره
٥٩ ص
(١٠٥)
المعتمد يهب له مائتي دينار
٦٠ ص
(١٠٦)
عريب تفضله على علويه و مخارق
٦٠ ص
(١٠٧)
مائتا سوط إن تكلم
٦٠ ص
(١٠٨)
المأمون أول خليفة سمعه
٦١ ص
(١٠٩)
يضرب لغنائه بشعر فيه ذكر الشيب
٦١ ص
(١١٠)
لكل خليفة صوت يحبه
٦٢ ص
(١١١)
مع إبراهيم بن المهدي
٦٤ ص
(١١٢)
إسحاق يزكيه
٦٥ ص
(١١٣)
موت أبي حشيشة
٦٥ ص
(١١٤)
مساجلة فاحشة بينها و بين أبي نواس
٦٦ ص
(١١٥)
تطارح أبا حنش
٦٧ ص
(١١٦)
هي أشعر الجن و الإنس
٦٧ ص
(١١٧)
تجيز ما لا يجاز
٦٧ ص
(١١٨)
تعايي شاعرا
٦٨ ص
(١١٩)
لا تريد سوى خاتمها
٦٩ ص
(١٢٠)
الرشيد أشعر منها
٦٩ ص
(١٢١)
الأصمعي يصرف الرشيد عنها
٧٠ ص
(١٢٢)
الرشيد يلح في طلبها
٧٠ ص
(١٢٣)
بينهما و بين العباس بن الأحنف
٧١ ص
(١٢٤)
أبو نواس يبغض الرشيد فيها
٧٢ ص
(١٢٥)
اسمه و نشأته
٧٣ ص
(١٢٦)
قول البحتري فيه
٧٣ ص
(١٢٧)
يتباهون بحفظ أشعاره
٧٤ ص
(١٢٨)
رواية أخرى فيما أرسله إلى أخيه في سجنه
٧٥ ص
(١٢٩)
من قوله في حاج
٧٥ ص
(١٣٠)
الدمع حزن محلول
٧٥ ص
(١٣١)
لا تنه عن خلق
٧٥ ص
(١٣٢)
المسئول أحوج من السائل
٧٦ ص
(١٣٣)
تكره النار
٧٦ ص
(١٣٤)
تفاجئه بنات
٧٦ ص
(١٣٥)
تخونه شجاعته أمام بنات
٧٦ ص
(١٣٦)
بنات داؤه و دواؤه
٧٧ ص
(١٣٧)
عمه من ضمن عزاله
٧٧ ص
(١٣٨)
منى لومه
٧٨ ص
(١٣٩)
تعمت الوسيلة بنات
٧٨ ص
(١٤٠)
بنات لا تزوره في علته
٧٨ ص
(١٤١)
في الشفانين الشفاء
٧٩ ص
(١٤٢)
لا كان سيدها الوضيع
٧٩ ص
(١٤٣)
يناجي البرق
٧٩ ص
(١٤٤)
بينه و بين ابن الزيات
٨٠ ص
(١٤٥)
آخر عهد ببنات
٨٠ ص
(١٤٦)
بينه و بين أبي تمام
٨١ ص
(١٤٧)
غلامه و غلام أبي تمام
٨١ ص
(١٤٨)
ابن الزيات يتجسس عليه
٨١ ص
(١٤٩)
هل عاقه أيلول
٨٢ ص
(١٥٠)
اثنان في قرن
٨٣ ص
(١٥١)
اعتذار قبول
٨٣ ص
(١٥٢)
صاحب غير مؤتمن
٨٣ ص
(١٥٣)
صاحبه يرثي لحاله
٨٥ ص
(١٥٤)
المساجلة بينهما تمد
٨٦ ص
(١٥٥)
رواية أخرى عن منافسه في بنات
٨٦ ص
(١٥٦)
يستسقيه أبو تمام فيسقيه
٨٦ ص
(١٥٧)
هو و أبو تمام يزوران أبا نهشل
٨٧ ص
(١٥٨)
من كتبه إلى أبي تمام
٨٧ ص
(١٥٩)
يدافع عن أبي تمام
٨٧ ص
(١٦٠)
يعير حماد
٨٨ ص
(١٦١)
أخبار أحمد بن يوسف
٩٠ ص
(١٦٢)
اسمه و نسبه
٩٠ ص
(١٦٣)
أخوه القاسم رائي البهائم
٩٠ ص
(١٦٤)
يتبنى جارية للمأمون
٩٠ ص
(١٦٥)
واعظ غير متعظ
٩١ ص
(١٦٦)
يقول شعراء على لسان مؤنسة
٩١ ص
(١٦٧)
له يطل و الفضل بطل
٩٢ ص
(١٦٨)
يعشق محمد سعيد
٩٢ ص
(١٦٩)
أخبار العطوي
٩٤ ص
(١٧٠)
اسمه و نسبه
٩٤ ص
(١٧١)
و اتصاله بأبي داود
٩٤ ص
(١٧٢)
يعتبره الشعراء إماما
٩٤ ص
(١٧٣)
قذارة و إدمان
٩٥ ص
(١٧٤)
أ يضمن الآجال جامع الأموال؟
٩٥ ص
(١٧٥)
يتمنى كأسا و ندمانا
٩٥ ص
(١٧٦)
يستقي علويا نبيذا
٩٦ ص
(١٧٧)
يأكل الحاضر و يسمع عقد
٩٦ ص
(١٧٨)
أحسن يوم و أطيبه
٩٧ ص
(١٧٩)
نثرا استحال شعرا
٩٧ ص
(١٨٠)
دعوة سبقتها تلبيتها
٩٨ ص
(١٨١)
أخبار مرة و نسبه
٩٩ ص
(١٨٢)
اسمه و نسبه
٩٩ ص
(١٨٣)
يهجو من يخطبها
٩٩ ص
(١٨٤)
تنمي إليه فيرثيها
٩٩ ص
(١٨٥)
هل كان تزوجها
١٠٠ ص
(١٨٦)
أخبار علي بن أمية
١٠١ ص
(١٨٧)
اسمه و نسبه
١٠١ ص
(١٨٨)
الحسن يثير ضجة
١٠١ ص
(١٨٩)
بئس المغني عمرو الغزال
١٠٢ ص
(١٩٠)
أية ريح يعني
١٠٤ ص
(١٩١)
من الرسول؟
١٠٤ ص
(١٩٢)
أخبار عمر الميداني
١٠٥ ص
(١٩٣)
متقدم في الصنعة و الأداء
١٠٥ ص
(١٩٤)
مائدة إسحاق و جائزته
١٠٥ ص
(١٩٥)
أخبار سليمان بن وهب و جمل من أحاديثه تصلح لهذا الكتاب
١٠٧ ص
(١٩٦)
ينكر الانتساب إلى الحارث
١٠٧ ص
(١٩٧)
ينصفه و يعطيه
١٠٧ ص
(١٩٨)
يزيد المهلبي يمدحه فيزيد جائزته
١٠٨ ص
(١٩٩)
رجل من ذوي حرفته يطلب عمال
١٠٨ ص
(٢٠٠)
القاضي أحد شهودها
١٠٩ ص
(٢٠١)
يعترف بفضل بن ثوابة
١٠٩ ص
(٢٠٢)
من شعره في نكبته
١١٠ ص
(٢٠٣)
بينه و بين علي بن يحيى
١١١ ص
(٢٠٤)
قبلة بقبلة
١١١ ص
(٢٠٥)
مساجلة بينه و بين أحد أصحابه
١١٢ ص
(٢٠٦)
هل كان مرتشيا
١١٢ ص
(٢٠٧)
مع سلة رطب
١١٣ ص
(٢٠٨)
قلما يصم السميع
١١٣ ص
(٢٠٩)
الغنى يهلك صاحبه
١١٤ ص
(٢١٠)
البحتري يرثيه
١١٤ ص
(٢١١)
أخبار أبان بن عبد الحميد و نسبه
١١٦ ص
(٢١٢)
اسمه و نسبه
١١٦ ص
(٢١٣)
صنيعة البرامكة
١١٦ ص
(٢١٤)
بينه و بين أبي نواس
١١٦ ص
(٢١٥)
هو و المعذل يتهاجيان
١١٧ ص
(٢١٦)
يهجو أبا النضير
١١٨ ص
(٢١٧)
يهجو المعذل
١١٩ ص
(٢١٨)
على باب الفضل بن يحيى
١١٩ ص
(٢١٩)
يصل إلى الرشيد على حساب آل علي
١٢٠ ص
(٢٢٠)
بينه و بين عنان
١٢١ ص
(٢٢١)
مائدة بطيئة
١٢١ ص
(٢٢٢)
يشبب بغلام تركي
١٢٢ ص
(٢٢٣)
يحض عمارة على الهرب من زوجها
١٢٢ ص
(٢٢٤)
ابن مناذر يهجوه
١٢٣ ص
(٢٢٥)
أ كان يهوديا
١٢٤ ص
(٢٢٦)
أ كان كافرا
١٢٤ ص
(٢٢٧)
يقضي على جاره المريض
١٢٤ ص
(٢٢٨)
و نسبه
١٢٦ ص
(٢٢٩)
اسمه و نسبه
١٢٦ ص
(٢٣٠)
حبيبته تضربه
١٢٦ ص
(٢٣١)
ثم ترق له بعد ضربه
١٢٦ ص
(٢٣٢)
الوصل قبل الحج
١٢٦ ص
(٢٣٣)
ثم تزوجها غيره فقال شعرا
١٢٧ ص
(٢٣٤)
من مختار قوله في سعدى
١٢٨ ص
(٢٣٥)
أخبار محمد بن الحارث
١٣١ ص
(٢٣٦)
مروءة أبيه
١٣١ ص
(٢٣٧)
كان من أصحاب إبراهيم بن المهدي و يسير على منهاجه
١٣١ ص
(٢٣٨)
جاسوس غير أمين
١٣١ ص
(٢٣٩)
يغني للواثق
١٣٢ ص
(٢٤٠)
يهب لحنه لغيره
١٣٢ ص
(٢٤١)
من ألحانه العشرة
١٣٢ ص
(٢٤٢)
مع ابن العباس الربيعي
١٣٣ ص
(٢٤٣)
عجائز أبيه أساتذة مخارق
١٣٣ ص
(٢٤٤)
أخبار ماني الموسوس
١٣٤ ص
(٢٤٥)
يعارض العريان
١٣٤ ص
(٢٤٦)
يصفع المؤذن
١٣٥ ص
(٢٤٧)
الجارية تغني و هو يضيف
١٣٦ ص
(٢٤٨)
مختار الشعر يكسبه طبيا
١٣٧ ص
(٢٤٩)
يصف منوسة
١٣٧ ص
(٢٥٠)
إذا زرت فخفف
١٣٧ ص
(٢٥١)
يشبب بغلام
١٣٨ ص
(٢٥٢)
أخبار بكر بن خارجة
١٣٩ ص
(٢٥٣)
كان وراقا
١٣٩ ص
(٢٥٤)
يتعشق هدهدا
١٣٩ ص
(٢٥٥)
دعبل يحسده على بيتين قالهما
١٣٩ ص
(٢٥٦)
الجاحظ يكتب أبياتا له و هو قائم
١٣٩ ص
(٢٥٧)
الخمر تفسد عقله
١٤٠ ص
(٢٥٨)
أخبار إسماعيل القراطيسي
١٤٢ ص
(٢٥٩)
كان مألفا للشعراء
١٤٢ ص
(٢٦٠)
وجهه في المرآة
١٤٢ ص
(٢٦١)
وجه أبي العتاهية أيضا
١٤٢ ص
(٢٦٢)
يهجوه لأنه لا يحبوه
١٤٢ ص
(٢٦٣)
بيته منتدى العابثين
١٤٣ ص
(٢٦٤)
أخبار أبي العبر و نسبه
١٤٤ ص
(٢٦٥)
اسمه و نسبه
١٤٤ ص
(٢٦٦)
شاعر هازل
١٤٤ ص
(٢٦٧)
الجد في الهزل لا في الجد
١٤٥ ص
(٢٦٨)
أردأ الشعر أوسطه
١٤٥ ص
(٢٦٩)
مذهبان متناقضان
١٤٥ ص
(٢٧٠)
أين يهبط عليه الوحي
١٤٦ ص
(٢٧١)
ما ذا يصنع بالسمكة
١٤٦ ص
(٢٧٢)
مذهبه في الكتابة
١٤٦ ص
(٢٧٣)
مذهبه في الصيد
١٤٦ ص
(٢٧٤)
عبث
١٤٧ ص
(٢٧٥)
عبثه مع إسحاق
١٤٧ ص
(٢٧٦)
من شعره في غلام
١٤٧ ص
(٢٧٧)
من غزله المستملح
١٤٨ ص
(٢٧٨)
الحماقة أنفق
١٤٨ ص
(٢٧٩)
يهجو قاضيين أعورين
١٤٨ ص
(٢٨٠)
نصيحة
١٤٩ ص
(٢٨١)
بغضه لعلي قتله
١٤٩ ص
(٢٨٢)
أخبار مروان بن أبي حفصة الأصغر
١٥٠ ص
(٢٨٣)
كنيته
١٥٠ ص
(٢٨٤)
كان يتقرب إلى المتوكل بهجاء آل أبي طالب
١٥٠ ص
(٢٨٥)
نقد أبو العنبس الصيمري شعرا له فتهاجرا
١٥١ ص
(٢٨٦)
مدح المتوكل و ولاة عهده فوهبه مالا و ثيابا
١٥١ ص
(٢٨٧)
بين المتوكل و خالد بن يزيد الكاتب
١٥١ ص
(٢٨٨)
يستدعيه المتوكل من اليمامة و يثيبه بعد أن مدحه
١٥٢ ص
(٢٨٩)
يستأذن على المنتصر فلا يؤذن له
١٥٣ ص
(٢٩٠)
حرضه المتوكل على علي بن الجهم فأعنته و هجاه
١٥٤ ص
(٢٩١)
هجا علي بن الجهم فلم يجبه
١٥٥ ص
(٢٩٢)
مدح أحمد بن أبي دواد فوصله
١٥٥ ص
(٢٩٣)
رثى ذا اليمينين فوصله عبد الله بن طاهر
١٥٦ ص
(٢٩٤)
أخبار يوسف بن الحجاج و نسبه
١٥٧ ص
(٢٩٥)
اسمه و نسبه
١٥٧ ص
(٢٩٦)
قصة هذا الصوت
١٥٧ ص
(٢٩٧)
نسبة هذا الصوت الذي غناه
١٥٧ ص
(٢٩٨)
الهادي أم الرشيد؟
١٥٨ ص
(٢٩٩)
يفاجئ الرشيد بمدحه فيجيزه
١٥٨ ص
(٣٠٠)
نواسي المذهب
١٥٨ ص
(٣٠١)
لا يحب القيان
١٥٩ ص
(٣٠٢)
الموالي يتعصبون له
١٦٠ ص
(٣٠٣)
خبر عبد الله بن يحيى و خروجه و مقتله
١٦٢ ص
(٣٠٤)
كان مجتهدا عابدا
١٦٢ ص
(٣٠٥)
إلى حضرموت
١٦٢ ص
(٣٠٦)
ثم إلى صنعاء
١٦٢ ص
(٣٠٧)
خطبته بعد فتح اليمن
١٦٣ ص
(٣٠٨)
يوجه أتباعه إلى مكة
١٦٤ ص
(٣٠٩)
هدنة بين المختار و عبد الواحد
١٦٤ ص
(٣١٠)
المختار يدخل مكة
١٦٥ ص
(٣١١)
انتصاره في قديد
١٦٥ ص
(٣١٢)
اليمانيون يشمتون بقريش
١٦٦ ص
(٣١٣)
جيش من الأغمار يحارب الخوارج
١٦٦ ص
(٣١٤)
يبيع جلد الدب قبل صيده
١٦٧ ص
(٣١٥)
أموي و قريشي
١٦٧ ص
(٣١٦)
أبو حمزة يحمس أصحابه
١٦٧ ص
(٣١٧)
رسول أبي حمزة إلى أهل المدينة
١٦٧ ص
(٣١٨)
الآن حلت لكم دماؤهم
١٦٨ ص
(٣١٩)
نائحة المدينة تبكي قتلى قديد
١٦٨ ص
(٣٢٠)
عمرو بن الحسن يذكر وقعة قديد
١٦٩ ص
(٣٢١)
عطية أبي حمزة في أهل المدينة
١٧٠ ص
(٣٢٢)
خطبة أخرى جامعة مانعة
١٧١ ص
(٣٢٣)
مرتكب الكبيرة كافر
١٧٢ ص
(٣٢٤)
خطبة أخرى ضافية له في أهل المدينة
١٧٢ ص
(٣٢٥)
ثم خطبة رابعة رائعة
١٧٢ ص
(٣٢٦)
مروان يغزوهم بجيش يقوده ابن عطية
١٧٥ ص
(٣٢٧)
يتيامنون بغلام
١٧٥ ص
(٣٢٨)
أبو صخر الهذلي يستبشر بابن عطية
١٧٥ ص
(٣٢٩)
ابن عطية ينتصر على بلج
١٧٦ ص
(٣٣٠)
أهل المدينة ينقضون على الخوارج
١٧٦ ص
(٣٣١)
مصرع أبي حمزة و زوجته
١٧٦ ص
(٣٣٢)
صلب أبي حمزة و أبرهة
١٧٧ ص
(٣٣٣)
مصرع مخنثين
١٧٧ ص
(٣٣٤)
مذهب ابن عطية
١٧٧ ص
(٣٣٥)
أهل المدينة يجهزون على من بقي منهم
١٧٨ ص
(٣٣٦)
سحقا للشاري و الشامي معا
١٧٨ ص
(٣٣٧)
مصرع طالب الحق
١٧٨ ص
(٣٣٨)
مطولة في رثاء الشراة
١٧٩ ص
(٣٣٩)
ابن عطية يتوجه إلى صنعاء
١٨١ ص
(٣٤٠)
مصرع ابن عطية
١٨٢ ص
(٣٤١)
١٨٥ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص

الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٥٧ - الحسن بن وهب يرثيه

قيمته مائة ألف دينار، فندم على ذلك، و لم يجد منه عوضا، و كان أمره مما يعتدّ على أحمد بن أبي دواد، و يقول:

أطمعتني في باطل، و حملتني على أمر لم أجد منه عوضا.

دندن الكاتب يتنبأ بما حدث له:

أخبرني محمد بن يحيى الصوليّ، قال:

زعم محمد بن عيسى الفساطيطيّ، أن محمد بن عبد الملك اجتاز بدندن الكاتب، و عليه خلع الوزارة للمتوكل لما وزر له، فقال دندن:

راح الشقيّ بخلعة النّكر

مثل الهديّ لليلة النّحر [١]

لا تمّ شهر بعد خلعته‌

حتى تراه طافي الجمر [٢]

و يرى يطاين من إساءته‌

يهوي له بقواصم الظهر [٣]

فكان الأمر كما قال.

في التنور:

قال عليّ بن الحسين بن عبد الأعلى:

فلما قبض عليه المتوكل استعمل له تنّور حديد، و جعل فيه مسامير لا يقدر معها أن يتحرّك إلا دخلت في جسده، ثم أحماه له و جعله فيه، فكان يصيح: ارحموني! فيقال له: اسكت، أنت كنت تقول: ما رحمت أحدا قطّ، و الرحمة ضعف في الطبيعة، و خور في المنّة، فاصبر على حكمك! و خرج عليه عبادة، فقال: أردت أن تشويني، فشووك.

موت و مكايدة:

أخبرني طاهر بن عبد اللّه بن طاهر الهاشميّ: قال: قال العباس بن طومار:

أمر المتوكل عبادة أن يدخل إلى محمد بن عبد الملك الزيات- و قد أحمى تنور حديد، و جعله فيه- فيكايده، فدخل إليه فوقف بإزائه، ثم قال: اسمع يا محمد، كان/ في جيراننا حفّار يحفر القبور، فمرضت مخنّثة من جيراني، و كانت صاحبة لي، فبادر فحفر لها قبرا من الطمع في الدراهم، فبرأت هي و مرض هو بعد أيام، فدخلت إليه صاحبتي و هو بالنزع، فقالت: وى يا فلان؟ حفرت لي قبرا و أنا في عافية، أ و ما علمت أنه من حفر بئر سوء وقع فيها، و حياتك يا محمد، لقد دفناه في ذلك القبر، و العقبى لك. قال: فو اللّه ما برح من إزاء محمد، عبد الملك يؤذيه، و يكايده إلى أن مات.

الحسن بن وهب يرثيه:

قال الصوليّ:


[١] في هج «جاز» بدل «راح»، الهدى: الضحية و نحوها.

[٢] ربما كانت «طافي الجمر» محرفة عن: صار في الجمر.

[٣] لم نقف فيما في أيدينا من المعاجم على هذه الصيغة (يطاين).