الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ١٩٨ - قصة وصوله إلى السلطان
أباك، و ما أحسن ما فعلت بي! قال: و أيّ شيء فعلت بك؟ قال: أعطيتني صينية رصاص، فقال له أبي: سخنت عينك! سخرت امرّتك بك، و أنا من أين لي صينية رصاص؟ فتشكك ساعة، ثم قال: أظن و اللّه أن ذلك كذلك، فقام. فقال له أبي: إلى أين؟ قال: أضع و اللّه عليها السوط فأضربها به حتى تردّ الصينية، فلما رأى أبي الجدّ منه قال له: اجلس يا أبا صدقة، فإنما مزحت معك، و أمر له بوزنها دراهم.
صوت
إنّ من يملك رقّي
مالك دقّ الرّقاب
لم يكن يا أحسن العا
لم هذا في حسابي
الشعر لفضل الشاعرة، و الغناء لعريب خفيف ثقيل بالوسطى، عن ابن المعتز [١].
[١] كذا في ف، ما: حم، حج، و جاء في س مكان هذين البيتين بعد كلمة «صوت»:
لقد علمت و ما الإسراف من خلقي
أن الّذي هو رزقي سوف يأتيني
أسعى له فيغنيني تطلبه
و لو جلست أتاني لا يعنيني
الشعر لعروة بن أذينة، و الغناء لمخارق، ثقيل أول بالبنصر، عن عمرو. و ما أثبناه أنسب للترجمة التالية.