الاغانی
(١)
تتمة التراجم
٥ ص
(٢)
نسبه
٥ ص
(٣)
نفاه عمر بجزيرة حضوضي مع ابن جهراء ففر منه
٥ ص
(٤)
أحب الشموس الأنصارية فشكاه زوجها لعمر
٦ ص
(٥)
رجع إلى حديث فراره من ابن جهراء
٦ ص
(٦)
قاتل العجم يوم أرماث بعد أن أطلقته امرأة بن أبي وقاص
٦ ص
(٧)
سعد بن أبي وقاص يعلم خبر إطلاقه و صدق قتاله فيفرج عنه
٩ ص
(٨)
خرج مع سعد بن أبي وقاص لحرب الأعاجم
٩ ص
(٩)
يقسم على ألا يشرب الخمر بعد أن عفا عنه سعد
٩ ص
(١٠)
يرد على امرأة ظنت أنه فر من المعركة
١٠ ص
(١١)
يرثي أبا عبيد بن مسعود بعد أن قتله فيل الأعداء
١٠ ص
(١٢)
يقسم في شعر له بأنه لا يشرب الخمر أبدا
١١ ص
(١٣)
معاوية و ابن أبي محجن
١١ ص
(١٤)
عمر بن الخطاب يحده و جماعة من أصحابه في شربهم الخمر
١٢ ص
(١٥)
قبره في أذربيجان نبتت عليه كرمة
١٣ ص
(١٦)
نسبه
١٤ ص
(١٧)
سبب غزوة غطفان
١٤ ص
(١٨)
طعنه ابن زيابة و ظن أنه مات فحمل إلى قومه و عوفي
١٥ ص
(١٩)
شعر ابن زيابة في نبو سيفه عنه
١٦ ص
(٢٠)
غزا بكرا و تغلب و شعره في ذلك
١٦ ص
(٢١)
وفد مع أخيه حارثة على أحد ملوك غسان
١٧ ص
(٢٢)
ذهب عقله آخر عمره فكان يخرج فيرده أحد ولده
١٧ ص
(٢٣)
كان يدعى الكاهن لصحة رأيه
١٨ ص
(٢٤)
عمر حتى مل عمره، و شعره في ذلك
١٨ ص
(٢٥)
خالفه ابن أخيه عبد الله بن عليم فشرب الخمر
١٩ ص
(٢٦)
كان نازلا مع الجلاح بن عوف فأنذرته أخته فخالفه الجلاح فرحل هو و قال شعرا
٢٠ ص
(٢٧)
اجتمع مع عشيرته فقصده الجيش فهزمهم و قتل رئيسا منهم
٢٠ ص
(٢٨)
كل أولاده شعراء و هذه نماذج من شعرهم
٢١ ص
(٢٩)
نسبه
٢٤ ص
(٣٠)
كان يلقب صريع الغواني
٢٤ ص
(٣١)
اتهم بأنه أول من أفسد الشعر
٢٤ ص
(٣٢)
كان منقطعا إلى يزيد بن يزيد
٢٤ ص
(٣٣)
غازل جارية منزلها في مهب الشمال من منزله، و لم يكن يهواها
٢٥ ص
(٣٤)
كان يحب جاريته محبة شديدة
٢٥ ص
(٣٥)
ذكر أمام المأمون و عرضت أبيات من شعره أعجبته
٢٦ ص
(٣٦)
الرشيد ينبه يزيد بن مزيد إلى ما قاله فيه مسلم من مدح
٢٦ ص
(٣٧)
يزيد بن مزيد يسمع مدحه فيه و يأمر له بجائزة
٢٧ ص
(٣٨)
يزوره صديق من الكوفة فيبيع خفيه ليقدم له طعاما
٢٧ ص
(٣٩)
يصل إليه رسول يزيد بن مزيد و يدفع إليه عشرة آلاف درهم
٢٨ ص
(٤٠)
يذهب إلى يزيد و ينشده قصيدة في مدحه
٢٨ ص
(٤١)
يقص عليه سبب دعوته له
٢٩ ص
(٤٢)
يدخل على الرشيد و يمدحه فيأمر له بجائزة
٢٩ ص
(٤٣)
يهجو يزيد فيدعوه الرشيد و يحذره
٢٩ ص
(٤٤)
البيدق يصله بيزيد بن مزيد و يسمعه شعره فيأمر له بجائزة
٢٩ ص
(٤٥)
تضمخ يزيد بالطيب ثم غسله لئلا يكذب قول مسلم
٣٠ ص
(٤٦)
يشير على يزيد بن مزيد بإحراق كتاب وصله
٣٠ ص
(٤٧)
انقطع إلى محمد بن يزيد بعد موت أبيه ثم هجره
٣١ ص
(٤٨)
مات يزيد ببرذعة فرثاه مسلم
٣١ ص
(٤٩)
قصة راويته الذي أرسله إلى داود بن يزيد المهلبي
٣٢ ص
(٥٠)
أنشد الفضل بن سهل شعرا فولاه البريد بجرجان
٣٢ ص
(٥١)
قال بيتا من الشعر أخذ معناه من التوراة
٣٣ ص
(٥٢)
قذف في البحر بدفتر فيه شعره فقل شعره
٣٣ ص
(٥٣)
كان يكره لقب صريع الغواني
٣٣ ص
(٥٤)
عتب عليه عيسى بن داود ثم رضي عنه
٣٣ ص
(٥٥)
كان بخيلا
٣٤ ص
(٥٦)
يذمه دعبل عند الفضل بن سهل فيهجوه
٣٤ ص
(٥٧)
ما جرى بينه و بين دعبل بسبب جارية
٣٤ ص
(٥٨)
يهجو بعض الكتاب لأنه لم يعجبه شعره
٣٦ ص
(٥٩)
كان أستاذا لدعبل ثم تخاصما و لم يلتقيا
٣٦ ص
(٦٠)
محمد بن أبي أمية يمزح معه
٣٧ ص
(٦١)
لقي محمد بن أبي أمية بعد موت برذونه فرد عليه مزاحه
٣٧ ص
(٦٢)
أبو تمام يحفظ شعره و شعر أبي نواس
٣٨ ص
(٦٣)
اجتمع مع أبي نواس فتناشدا شعرهما
٣٨ ص
(٦٤)
أمر له ذو الرئاستين بمال عظيم بعد أن أنشده شعرا شكا فيه حاله
٣٨ ص
(٦٥)
هجا معن بن زائدة و يزيد بن مزيد فهدده الرشيد
٣٩ ص
(٦٦)
رثاؤه يزيد بن مزيد
٣٩ ص
(٦٧)
مدح الفضل بن سهل
٤٠ ص
(٦٨)
رثاؤه الفضل بن سهل
٤٠ ص
(٦٩)
عابه العباس بن الأحنف في مجلس فهجاه
٤١ ص
(٧٠)
ينصرف عن هجاء خزيمة بن خازم و يتمسك بهجاء سعيد بن سلم
٤١ ص
(٧١)
مدح محمد بن يزيد بن مزيد ثم انصرف عنه
٤١ ص
(٧٢)
مدح الفضل بن يحيى فأجزل له العطاء و وهبه جارية أعجبته بعد أن قال فيها شعرا
٤٢ ص
(٧٣)
ماتت زوجته فجزع عليها و تنسك
٤٣ ص
(٧٤)
هاجاه ابن قنبر فأمسك عنه بعد أن بسط لسانه فيه
٤٣ ص
(٧٥)
مسلم و ابن قنبر يتهاجيان في مسجد الرصافة
٤٤ ص
(٧٦)
لامه رجل من الأنصار على انخزاله أمام ابن قنبر فعاد إلى هجائه
٤٤ ص
(٧٧)
رجع الحديث عما وقع بينه و بين ابن قنبر
٤٤ ص
(٧٨)
سبب المهاجاة بينه و بين ابن قنبر
٤٥ ص
(٧٩)
يهجو قريشا و يفخر بالأنصار
٤٧ ص
(٨٠)
ابن قنبر يجيبه
٤٨ ص
(٨١)
قصيدته في هجاء تميم
٤٩ ص
(٨٢)
ابن قنبر يهجوه
٥٠ ص
(٨٣)
ابن قنبر يتابع هجاءه
٥٠ ص
(٨٤)
شعراء الدولة العباسية
٥٢ ص
(٨٥)
مدح الحسن بن رجاء ثم المأمون فأكرمه
٥٢ ص
(٨٦)
منزلته
٥٢ ص
(٨٧)
المعتصم يسمع مديحه و يجيزه دون غيره
٥٢ ص
(٨٨)
رجع الحديث عن صلته بالحسن بن رجاء
٥٣ ص
(٨٩)
دخل على أبي دلف فأعظمه لإعجابه بشعره
٥٤ ص
(٩٠)
هنأ المطلب بن عبد الله بعد عودته من الحج فوصله بصلة كبيرة
٥٤ ص
(٩١)
مدح الحسن بن سهل فأطربه و لم يقصد غيره إلى أن مات
٥٥ ص
(٩٢)
تردد على علي بن هشام فحجبه فهجاه هجاء موجعا
٥٧ ص
(٩٣)
تعرض لأعرابية فأجابته جوابا مسكتا
٥٨ ص
(٩٤)
تردد على مجلس يزيد بن هارون ثم تركه
٥٨ ص
(٩٥)
مذهبه من شعره
٥٩ ص
(٩٦)
اعتزازه بشعره
٥٩ ص
(٩٧)
وصف غلمان أحمد بن هشام فوهبه غلاما فمدحه
٦٠ ص
(٩٨)
الحسن بن سهل يصله بالمأمون فيمدحه
٦٠ ص
(٩٩)
المأمون يستشير فيه الحسن بن سهل ثم يلحقه بجوائز مروان بن أبي حفصة
٦١ ص
(١٠٠)
من مدائحه للمأمون
٦١ ص
(١٠١)
مدح المطلب بن عبد الله فوصله و أقام عنده مدة
٦٢ ص
(١٠٢)
المأمون يتمثل من شعره
٦٣ ص
(١٠٣)
قصيدته في ابن عباد وزير المأمون حين أبعده
٦٤ ص
(١٠٤)
مدح الأفشين فأجازه المعتصم
٦٥ ص
(١٠٥)
يذكر الدنيا و يصف حاله و هو عليل
٦٥ ص
(١٠٦)
ابن أبي فنن و أبو يوسف الكندي يطعنان عليه فيرد عليهما من ينصفه
٦٦ ص
(١٠٧)
يستنجز محمد بن عبد الملك الزيات حاجته
٦٦ ص
(١٠٨)
أخبار مزاحم و نسبه
٦٨ ص
(١٠٩)
نسبه
٦٨ ص
(١١٠)
بيتان له تمنى جرير أنهما له
٦٨ ص
(١١١)
إسحاق يعجب بشعره
٦٨ ص
(١١٢)
منعه عمه من زواجه بابنته لفقره
٦٩ ص
(١١٣)
تزوجت ابنة عمه في غيابه فقال فيها شعرا
٦٩ ص
(١١٤)
سجنه ثم هربه
٧٠ ص
(١١٥)
هوى امرأة من قومه و تزوجت غيره
٧٠ ص
(١١٦)
جرير يتمنى أن يكون له بعض شعر مزاحم
٧١ ص
(١١٧)
هوى امرأة من قومه يقال لها ليلى و تزوجت غيره
٧١ ص
(١١٨)
هوى امرأة أخرى من قشير و تزوجت غيره
٧١ ص
(١١٩)
الفرزدق و جرير و ذو الرمة يفضلونه على أنفسهم
٧٢ ص
(١٢٠)
أخبار بكر بن النطاح و نسبه
٧٣ ص
(١٢١)
اسمه و نسبه
٧٣ ص
(١٢٢)
قصته مع أبي دلف
٧٣ ص
(١٢٣)
قصته مع الرشيد و يزيد بن مزيد
٧٤ ص
(١٢٤)
شعره في جارية تدعى رامشنة
٧٤ ص
(١٢٥)
المأمون يعجب بشعره و ينقد سلوكه
٧٥ ص
(١٢٦)
مدح أبا دلف فأعطاه جائزة
٧٥ ص
(١٢٧)
عشق غلاما نصرانيا و قال فيه شعرا
٧٥ ص
(١٢٨)
رده أبو دلف فغضب عليه و انصرف عنه
٧٦ ص
(١٢٩)
رده قرة بن محرز فغضب عليه و انصرف عنه كذلك
٧٦ ص
(١٣٠)
مدح أبا دلف ببيتين فأعطاه جائزة
٧٦ ص
(١٣١)
رثى معقل بن عيسى
٧٧ ص
(١٣٢)
هجاه عباد بن الممزق لبخله
٧٧ ص
(١٣٣)
مدح مالك بن طوق ثم هجاه
٧٧ ص
(١٣٤)
اعتذر إليه و أعطاه فمدحه
٧٨ ص
(١٣٥)
كان مع مالك الخزاعي يوم أن قتل فرثاه
٧٨ ص
(١٣٦)
تشوقه بغداد و هو بالجبل
٨٠ ص
(١٣٧)
هوى جارية من القيان و قال فيها شعرا
٨٠ ص
(١٣٨)
مقتل مصعب بن الزبير
٨٤ ص
(١٣٩)
خرج لمحاربة عبد الملك بن مروان
٨٤ ص
(١٤٠)
استشارة عبد الملك بن مروان في المسير إلى العراق
٨٤ ص
(١٤١)
القتال بينه و بين عبد الملك
٨٥ ص
(١٤٢)
مقتل مصعب
٨٦ ص
(١٤٣)
مقتل مسلم بن عمرو الباهلي
٨٧ ص
(١٤٤)
مصعب و سكينة بنت الحسين
٨٧ ص
(١٤٥)
عبيد الله بن قيس الرقيات يرثي مصعبا
٨٨ ص
(١٤٦)
ابن قيس يرثي مصعبا
٨٩ ص
(١٤٧)
مصعب يسأل عن قتل الحسين
٨٩ ص
(١٤٨)
الحجاج يتأسى بموقف مصعب
٨٩ ص
(١٤٩)
خطبة عبد الله بن الزبير بعد مقتل مصعب
٨٩ ص
(١٥٠)
رجل من بني أسد يرثي مصعبا
٩٠ ص
(١٥١)
كان مصعب أشجع الناس
٩٠ ص
(١٥٢)
ابن قيس الرقيات يمدح مصعبا
٩١ ص
(١٥٣)
قصة يونس الكاتب و الوليد بن يزيد
٩١ ص
(١٥٤)
ذكر أشعب و أخباره
٩٣ ص
(١٥٥)
نسبه
٩٣ ص
(١٥٦)
أمه كانت مستظرفة من زوجات النبي
٩٣ ص
(١٥٧)
سن أشعب
٩٣ ص
(١٥٨)
أمه يطاف بها بعد أن بغت
٩٤ ص
(١٥٩)
كان أشعب حسن الصوت بالقرآن
٩٥ ص
(١٦٠)
أشعب و سالم بن عبد الله
٩٥ ص
(١٦١)
أشعب يدعو الله أن يذهب عنه الحرص ثم يستقبل ربه
٩٦ ص
(١٦٢)
صفته
٩٦ ص
(١٦٣)
أشعب و الدينار
٩٦ ص
(١٦٤)
أشعب يطرب الناس بغنائه
٩٧ ص
(١٦٥)
أشعب و زياد بن عبد الله الحارثي
٩٧ ص
(١٦٦)
من طرائف أشعب
٩٨ ص
(١٦٧)
بين أشعب و ابنه
١٠٠ ص
(١٦٨)
حديثه عن وفاة بنت الحسين بن علي
١٠٠ ص
(١٦٩)
أرضع أشعب جديا لبن زوجته
١٠٢ ص
(١٧٠)
حزن أشعب لوفاة خالد بن عبد الله
١٠٢ ص
(١٧١)
أشعب في المسجد
١٠٣ ص
(١٧٢)
جز أشعب لحيته
١٠٣ ص
(١٧٣)
طرائف من طمعه و بخله
١٠٣ ص
(١٧٤)
أشعب يبكي نفسه
١٠٦ ص
(١٧٥)
أشعب و سكينة بنت الحسين
١٠٦ ص
(١٧٦)
أشعب و الغاضري
١٠٨ ص
(١٧٧)
من أخلاق أمه
١٠٩ ص
(١٧٨)
كان من المعتزلة
١٠٩ ص
(١٧٩)
أشعب و عبد الله بن عمر
١٠٩ ص
(١٨٠)
من نوادره
١١٠ ص
(١٨١)
من حيله
١١٠ ص
(١٨٢)
ابنه يذكر بعض طرائف أبيه
١١١ ص
(١٨٣)
يتسور البستان طلبا للطعام
١١٢ ص
(١٨٤)
يقوقئ مثل الدجاجة
١١٣ ص
(١٨٥)
عبد يسلح في يده
١١٣ ص
(١٨٦)
أشعب و سالم بن عبد الله بن عمر
١١٣ ص
(١٨٧)
كانت له ألحان مطربة و شهد له معبد
١١٤ ص
(١٨٨)
أشعب يلازم جريرا و يغنيه في شعره
١١٤ ص
(١٨٩)
أشعب و أم عمر بنت مروان
١١٥ ص
(١٩٠)
أشعب و الوليد بن يزيد
١١٥ ص
(١٩١)
أشعب و رجل من ولد عامر بن لؤي
١١٧ ص
(١٩٢)
أشعب يسقط الغاضري
١١٨ ص
(١٩٣)
أشعب و زياد بن عبد الله الحارثي
١١٨ ص
(١٩٤)
غضبت سكينة عليه فأمرت بحلق لحيته
١١٨ ص
(١٩٥)
بين زياد بن عبد الله الحارثي و كاتبه
١١٩ ص
(١٩٦)
أشعب و أبان بن عثمان و الأعرابي
١١٩ ص
(١٩٧)
يخشى أن تحسده العجوز على خفة موته
١٢٠ ص
(١٩٨)
أمثلة من طرائفه و طمعه
١٢٠ ص
(١٩٩)
الحسن بن الحسن بن علي يعبث به
١٢١ ص
(٢٠٠)
أخبار عويف و نسبه
١٢٣ ص
(٢٠١)
نسبه
١٢٣ ص
(٢٠٢)
بيوتات العرب المشهورة بالشرف ثلاثة
١٢٣ ص
(٢٠٣)
كسرى يسأل النعمان عن شرف القبيلة
١٢٣ ص
(٢٠٤)
سبب تسميته عويف القوافي
١٢٥ ص
(٢٠٥)
قصته مع عبد الملك بن مروان
١٢٦ ص
(٢٠٦)
قصته مع طلحة أخي بني زهرة
١٢٦ ص
(٢٠٧)
اعترض عمر بن عبد العزيز و أسمعه شعرا
١٢٨ ص
(٢٠٨)
هجا بني مرة
١٢٩ ص
(٢٠٩)
عقيل بن علفة يجيبه بقصيدة
١٢٩ ص
(٢١٠)
يوم مرج راهط
١٣٠ ص
(٢١١)
موقف الضحاك بن قيس الفهري
١٣٠ ص
(٢١٢)
ما قيل في يوم المرج
١٣١ ص
(٢١٣)
حميد بن بحدل يغير على بوادي قيس
١٣٣ ص
(٢١٤)
ذكر في شعره إيقاع حميد ببني فزارة
١٣٤ ص
(٢١٥)
أسماء بن خارجة يشكو حميدا إلى عبد الملك
١٣٥ ص
(٢١٦)
فزارة تنتقم من قيس
١٣٦ ص
(٢١٧)
موقف عبد الملك بن مروان و عرضه الدية
١٣٦ ص
(٢١٨)
و قال حلحلة و هو في السجن
١٣٧ ص
(٢١٩)
مدح عيينة بن أسماء رغم تطليقه أخته
١٣٧ ص
(٢٢٠)
مدح عبد الرحمن ابن مروان و هو صغير السن
١٣٨ ص
(٢٢١)
رثى سليمان بن عبد الملك و مدح عمر بن عبد العزيز
١٣٩ ص
(٢٢٢)
أخبار عبد الله بن جحش
١٤١ ص
(٢٢٣)
طلاق صهباء من ابن عمها
١٤١ ص
(٢٢٤)
يهيم بصهباء و يتقدم لخطبتها
١٤١ ص
(٢٢٥)
زواجه بصهباء
١٤١ ص
(٢٢٦)
كان عبد الملك بن مروان معجبا بشعره
١٤٢ ص
(٢٢٧)
ذهب ابنه إلى عبد الملك فطرده لتضييعه أدب أبيه
١٤٢ ص
(٢٢٨)
بعض أخبار للعرجي
١٤٤ ص
(٢٢٩)
امرأة تتمثل بشعره
١٤٤ ص
(٢٣٠)
أخبار عبد الله بن العباس الربيعى
١٤٦ ص
(٢٣١)
نسبه
١٤٦ ص
(٢٣٢)
كان شاعرا مطبوعا و مغنيا جيد الصنعة
١٤٦ ص
(٢٣٣)
سبب تعلمه الغناء
١٤٧ ص
(٢٣٤)
جده ينفي معرفته بأنه يغني
١٤٨ ص
(٢٣٥)
غنى أمام الرشيد فطرب و كافأه و كساه
١٤٨ ص
(٢٣٦)
المعتصم يأمره بالتكفير عن يمينه و الغناء لأصحابه جميعا
١٤٩ ص
(٢٣٧)
صنع غناء في شعر لأبي العتاهية و غناه
١٤٩ ص
(٢٣٨)
إسحاق الموصلي يصنع له لحنا من شعره
١٥٠ ص
(٢٣٩)
أصبح العباس بن الفضل مهموما فنشطه الشعر و الشراب
١٥٠ ص
(٢٤٠)
وسط أحمد بن المرزبان المنتصر
١٥١ ص
(٢٤١)
غناؤه مع إسحاق
١٥١ ص
(٢٤٢)
يناشد الشعر مع إسحاق بعد أن غنى
١٥١ ص
(٢٤٣)
اصطبح مع خادم صالح بن عجيف على زنا بنت الخس
١٥٢ ص
(٢٤٤)
طلب من فائز غلام محمد بن راشد الغناء و هم يشربون
١٥٢ ص
(٢٤٥)
شرب الخمر في ليلة من رمضان إلى الفجر
١٥٣ ص
(٢٤٦)
صنع لحنا للواثق و غناه في يوم نيروز فلم يستعد غيره
١٥٣ ص
(٢٤٧)
تأثر من شعر لجميل إلى أن بكى
١٥٣ ص
(٢٤٨)
كان مصطبحا دهره و يقول الشعر في الصبوح
١٥٤ ص
(٢٤٩)
كتب شعرا في ليلة مقمرة و صنع فيه لحنا
١٥٤ ص
(٢٥٠)
وصف البرق و صنع فيه لحنا غناه للواثق
١٥٥ ص
(٢٥١)
صنع لحنا في شعر الحسين بن الضحاك و غناه
١٥٥ ص
(٢٥٢)
قصته مع جارية نصرانية أحبها
١٥٦ ص
(٢٥٣)
تطير من الغراب و استبشر بالهدهد
١٥٦ ص
(٢٥٤)
غنى للمتوكل لحنا لم يعجبه فذكره بألحان له سابقة
١٥٧ ص
(٢٥٥)
غنى للمنتصر بشعر لم يطلبه منه فلم يصله بشيء
١٥٧ ص
(٢٥٦)
غنى للمتوكل فأطربه و أمر له بجائزة
١٥٨ ص
(٢٥٧)
غنى بشعر للسليك
١٥٨ ص
(٢٥٨)
غنى لمحمد بن الجهم فاحتمل خراجه في سنة
١٥٩ ص
(٢٥٩)
عشق جارية عند أبي عيسى بن الرشيد فوجه بها معه إلى منزله
١٥٩ ص
(٢٦٠)
اشترت عمته عساليج ثم وهبتها له
١٦٠ ص
(٢٦١)
غنى الواثق في يوم نيروز فأمر له بجائزة
١٦١ ص
(٢٦٢)
عشق مصابيح و قال فيها شعرا
١٦١ ص
(٢٦٣)
غنى في دار محمد بن حماد
١٦٢ ص
(٢٦٤)
غنى الواثق بشعر ذكرت فيه أعياد النصارى فخشي أن ينتصر
١٦٢ ص
(٢٦٥)
حكى حاله في غناء بحضرة حمدون بن إسماعيل
١٦٣ ص
(٢٦٦)
عشق غلام حزام خادم المعتصم
١٦٣ ص
(٢٦٧)
إبراهيم الموصلي يغني أمام الرشيد لحنا من صنعته فيرسل إليه و يلازمه
١٦٤ ص
(٢٦٨)
اقترض الواثق مالا ليعطيه له
١٦٥ ص
(٢٦٩)
خرج يوم الشعانين ليرى محبوبته النصرانية
١٦٥ ص
(٢٧٠)
شرب ليلة الشك في رمضان في يوم نيروز
١٦٦ ص
(٢٧١)
صنع لحنا من شعره للواثق فأمر له بجائزة
١٦٦ ص
(٢٧٢)
صنع لحنا جميلا من شعر يوسف بن الصقيل
١٦٧ ص
(٢٧٣)
غنى للواثق لحنا من شعر الأحوص فأعطاه ألف دينار
١٦٧ ص
(٢٧٤)
فضله المتوكل على سائر المغنين
١٦٧ ص
(٢٧٥)
أشار بذكره ابن الزيات عند المعتصم
١٦٨ ص
(٢٧٦)
طلب منه سوار بن عبد الله القاضي أن يصنع له لحنا في شعر قاله
١٦٨ ص
(٢٧٧)
صنع لحنا جيدا في شفاء بشر خادم بن عجيف
١٦٩ ص
(٢٧٨)
غنى الواثق بعد شفائه لحنا في شعر قاله فأجازه
١٦٩ ص
(٢٧٩)
فاجأته محبوبته النصرانية بالوداع فقال شعرا و غناه
١٦٩ ص
(٢٨٠)
طلب من علي بن عيسى الهاشمي تأجيل الصوم و مباشرة الشرب فأجابه
١٧٠ ص
(٢٨١)
دخل على المتوكل في آخر شعبان و طلب منه الشراب فأجابه
١٧٠ ص
(٢٨٢)
حرم المرابين من مائة ألف دينار
١٧٠ ص
(٢٨٣)
عتب على إخوانه لأنهم لم يعودوه في مرضه فجاءوه معتذرين
١٧١ ص
(٢٨٤)
غنى عند علوية بشعر في النصرانية التي كان يهواها
١٧١ ص
(٢٨٥)
علم وصيفته هيلانة الغناء
١٧٢ ص
(٢٨٦)
نسبة هذا الصوت
١٧٢ ص
(٢٨٧)
نسبه، و مقدرته الشعرية
١٧٣ ص
(٢٨٨)
سبب تلقيبه سلم الخاسر
١٧٣ ص
(٢٨٩)
صداقته للموصلي و أبي العتاهية و انقطاعه للبرامكة
١٧٣ ص
(٢٩٠)
من قول أبي العتاهية له
١٧٣ ص
(٢٩١)
يرد مصحفا من ميراث أبيه و يأخذ مكانه دفاتر شعر
١٧٤ ص
(٢٩٢)
أجازه المهدي أو الرشيد بمائة ألف درهم ليكذب تلقيبه بالخاسر
١٧٤ ص
(٢٩٣)
ورث مصحفا فباعه و اشترى بثمنه طنبورا فلقب الخاسر
١٧٤ ص
(٢٩٤)
سبب غضب بشار عليه ثم رضاه عنه
١٧٥ ص
(٢٩٥)
شعره في قصر صالح بن المنصور
١٧٦ ص
(٢٩٦)
ينشد عمر بن العلاء قصيدة لبشار فيه، ثم ينشده لنفسه
١٧٦ ص
(٢٩٧)
صداقته لعاصم بن عتبة و مدحه إياه
١٧٧ ص
(٢٩٨)
يزيد بن مزيد يحسد عاصم بن عتبة على شعره فيه
١٧٧ ص
(٢٩٩)
كان يقدم أبا العتاهية على بشار ثم فسد ما بينهما
١٧٨ ص
(٣٠٠)
يرد على أبي العتاهية حين اتهمه بالحرص في شعر له
١٧٨ ص
(٣٠١)
ابن أخته ينتصر له من أبي العتاهية
١٧٩ ص
(٣٠٢)
مبلغ ما وصل إليه من الرشيد و البرامكة
١٧٩ ص
(٣٠٣)
يطلب إلى أبي محمد اليزيدي أن يهجوه فيفعل فيندم
١٧٩ ص
(٣٠٤)
ترفهه و تخشن مروان بن أبي حفصة
١٨٠ ص
(٣٠٥)
ابتلاؤه بالكيمياء ثم انصرافه عنها
١٨١ ص
(٣٠٦)
يرثي البانوكة بنت المهدي
١٨١ ص
(٣٠٧)
كان يهاجي والبة بن الحباب
١٨٢ ص
(٣٠٨)
يعتذر إلى المهدي من مدحه لبعض العلويين
١٨٢ ص
(٣٠٩)
كان لا يحسن المدح و يحسن الرثاء
١٨٢ ص
(٣١٠)
بعد الرثاء في حياة من يعنيه رثاؤهم
١٨٣ ص
(٣١١)
إعجاب المأمون ببيت تعالى الله يا سلم
١٨٣ ص
(٣١٢)
يسكت أبا الشمقمق عن هجائه بخمسة دنانير
١٨٣ ص
(٣١٣)
من شعره حين ولى يعقوب بن داود بعد أبي عبيد الله
١٨٣ ص
(٣١٤)
شعره في الفضل بن الربيع حين أخذ البيعة للمهدي
١٨٤ ص
(٣١٥)
شعره حين عقدت البيعة للأمين
١٨٥ ص
(٣١٦)
المهدي يأمر له بخمسمائة ألف درهم لقصيدته فيه
١٨٥ ص
(٣١٧)
طلب إلى الرشيد أن يفضله في الجائزة على مروان بن أبي حفصة فأجابه
١٨٥ ص
(٣١٨)
فخره على مروان بجائزته و رد مروان عليه
١٨٥ ص
(٣١٩)
مات عن غير وارث فوهب الرشيد تركته
١٨٦ ص
(٣٢٠)
رثاؤه معن بن زائدة و مالكا و شهابا ابني عبد الملك بن مسمع
١٨٦ ص
(٣٢١)
أمر له الرشيد بمائة ألف درهم في قصيدة أنشده إياها
١٨٧ ص
(٣٢٢)
من شعره في الفضل بن يحيى و جائزته عليه
١٨٧ ص
(٣٢٣)
شعر له يعده معن بن زائدة أحسن ما مدح به
١٨٨ ص
(٣٢٤)
شعر له في الفضل بن يحيى و قد أشار برأي أخذ به
١٨٨ ص
(٣٢٥)
اشترى سكوت أبي الشمقمق عن هجائه
١٨٨ ص
(٣٢٦)
أنشد الرشيد فتطير و أمر بإخراجه
١٨٩ ص
(٣٢٧)
شعره في الهادي حين بويع له
١٨٩ ص
(٣٢٨)
يقر بأستاذية بشار له
١٨٩ ص
(٣٢٩)
وصفه هو و النمري على الرشيد للمنازل
١٩٠ ص
(٣٣٠)
رثاه أشجع السلمي
١٩٠ ص
(٣٣١)
أخبار أبي صدقة *
١٩٢ ص
(٣٣٢)
اسمه و ولاؤه
١٩٢ ص
(٣٣٣)
يذكر أسباب كثرة سؤاله
١٩٢ ص
(٣٣٤)
يتغنى مع مغني الرشيد فيشتد طرب الرشيد لغنائه
١٩٢ ص
(٣٣٥)
صادره الحسن بن سليمان على جعل يأخذه و يكف عن السؤال فلم يف له
١٩٣ ص
(٣٣٦)
نسبة ما مضى في هذه الأخبار من الغناء
١٩٤ ص
(٣٣٧)
يذكر للرشيد أسباب إلحاحه في المسألة
١٩٥ ص
(٣٣٨)
كثرة عبث الرشيد به
١٩٥ ص
(٣٣٩)
عبث جعفر بن يحيى و الرشيد به
١٩٦ ص
(٣٤٠)
قصة وصوله إلى السلطان
١٩٧ ص
(٣٤١)
نشأتها و صفاتها
١٩٩ ص
(٣٤٢)
كانت تجلس للرجال و يجيبها الشعراء
١٩٩ ص
(٣٤٣)
شعرها في المتوكل حين دخلت عليه
١٩٩ ص
(٣٤٤)
شعرها على لسان المعتمد في جارية
٢٠٠ ص
(٣٤٥)
شعر لها تجيب به عن شعر في الشوق إليها
٢٠٠ ص
(٣٤٦)
شعر آخر تبادل فيه شوقا بشوق
٢٠١ ص
(٣٤٧)
تجيز بيتا أنشده المتوكل
٢٠١ ص
(٣٤٨)
تجيب ببيت عن بيت ألقي عليها
٢٠٢ ص
(٣٤٩)
ارتجالها شعرا تجيز به بيتا
٢٠٢ ص
(٣٥٠)
تتشوق إلى حبيب
٢٠٢ ص
(٣٥١)
تعتذر من حجب زائرين عنها دون علمها
٢٠٣ ص
(٣٥٢)
شعرها للمتوكل و قد يئست من إيقاظه لموعد بينهما
٢٠٣ ص
(٣٥٣)
تهاجي جارية هشام المكفوف
٢٠٤ ص
(٣٥٤)
زارت سعيد بن حميد فأعجلها طلب الخليفة
٢٠٥ ص
(٣٥٥)
ترثي المنتصر و تبكيه
٢٠٥ ص
(٣٥٦)
شعرها في حضرة المتوكل يوم نيروز
٢٠٥ ص
(٣٥٧)
تتشوق إلى سعيد بن حميد
٢٠٦ ص
(٣٥٨)
تميل إلى بنان و يفتر ما بينها و بين سعيد بن حميد
٢٠٦ ص
(٣٥٩)
تعتذر إلى بنان و قد غضب عليها فلا يقبل عذرها
٢٠٧ ص
(٣٦٠)
تجيز بيتا لعلي بن الجهم طلب إليها إجازته
٢٠٧ ص
(٣٦١)
٢٠٩ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص

الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ١٣٧ - مدح عيينة بن أسماء رغم تطليقه أخته

فقد أتيا حميد ابن المنايا [١]

و كلّ فتى ستشعبه المنون‌

و قال رجل من بني عبد ودّ:

نحن قتلنا سيّديهم بشيخنا

سويد فما كانا وفاء به دما

و قال حلحلة و هو في السّجن:

لعمري لئن شيخا فزارة أسلما

لقد خزيت قيس و ما ظفرت كلب‌

و قال أرطاة بن سهيّة يحرّض قيسا:

أ يقتل شيخنا و يرى حميد

رخيّ البال منتشيا [٢] خمورا

فإن دمنا بذاك و طال عمر

بنا و بكم و لم نسمع نكيرا

فناكت أمّها قيس جهارا

و عضّت بعدها مضر الأيورا

و قال عميرة بنت حسّان الكلبيّة تفخر بفعل حميد في قيس:

سمت كلب إلى قيس بجمع‌

يهدّ مناكب الأكم الصّعاب‌

بذي لجب يدقّ الأرض حتى‌

تضايق من دعا بهلا وهاب [٣]

نفين إلى الجزيرة فلّ قيس‌

إلى بقّ بها و إلى ذباب [٤]

و ألفينا هجين بني سليم‌

يفدّي المهر من حبّ الإياب‌

فلو لا عدوة المهر المفدّى‌

لأبت و أنت منخرق الإهاب‌

/ و نجّاه حثيث الرّكض منا

أصيلانا و لون الوجه كابي‌

و آض كأنه يطلى بورس‌

و دقّ هويّ كاسرة عقاب‌

حمدت اللّه إذ لقّى سليما

على دهمان صقر بني جناب‌

تركن الرّوق [٥] من فتيات قيس‌

أيامى قد يئسن من الخضاب‌

فهنّ إذا ذكرن حميد كلب‌

نعقن برنّة بعد انتحاب‌

متى تذكر فتى كلب حميدا

تر القيسيّ يشرق بالشّراب‌

مدح عيينة بن أسماء رغم تطليقه أخته‌

أخبرني محمد بن الحسن بن دريد، قال: أخبرني عبد الرحمن بن أخي الأصمعيّ، عن عمه، قال:

أنشدني رجل من بني فزارة لعويف القوافي- و هو عويف بن معاوية بن عقبة بن حصن بن حذيفة الفزاري- و كانت أخته عند عيينة بن أسماء بن خارجة فطلّقها، فكان عويف مراغما لعيينة و قال: الحرة لا تطلّق بغير ما بأس،


[١] ف:

«فقد لقيا حميد ابن المنايا»

. [٢] انتشى فلان: بدأ سكره.

[٣] هلا: زجر للخيل، وهاب: زجر للإبل عند السوق.

[٤] بق: مدينة على شاطئ الفرات، و ذباب: جبل بالمدينة.

[٥] الروق: الجميلات.