أنوار الملكوت في شرح الياقوت
(١)
١ ص
(٢)
١ ص
(٣)
١ ص
(٤)
١ ص
(٥)
٢ ص
(٦)
٢ ص
(٧)
٢ ص
(٨)
٢ ص
(٩)
٢ ص
(١٠)
٣ ص
(١١)
٣ ص
(١٢)
٣ ص
(١٣)
٣ ص
(١٤)
٥ ص
(١٥)
٦ ص
(١٦)
٧ ص
(١٧)
٩ ص
(١٨)
٩ ص
(١٩)
١٠ ص
(٢٠)
١٢ ص
(٢١)
١٢ ص
(٢٢)
١٣ ص
(٢٣)
١٤ ص
(٢٤)
١٥ ص
(٢٥)
١٦ ص
(٢٦)
١٧ ص
(٢٧)
١٧ ص
(٢٨)
١٩ ص
(٢٩)
٢٠ ص
(٣٠)
٢١ ص
(٣١)
٢١ ص
(٣٢)
٢١ ص
(٣٣)
٢٢ ص
(٣٤)
٢٢ ص
(٣٥)
٢٣ ص
(٣٦)
٢٤ ص
(٣٧)
٢٤ ص
(٣٨)
٢٥ ص
(٣٩)
٢٦ ص
(٤٠)
٢٧ ص
(٤١)
٢٧ ص
(٤٢)
٢٨ ص
(٤٣)
٢٨ ص
(٤٤)
٢٩ ص
(٤٥)
٣٢ ص
(٤٦)
٣٤ ص
(٤٧)
٣٥ ص
(٤٨)
٣٧ ص
(٤٩)
٤١ ص
(٥٠)
٤٧ ص
(٥١)
٤٧ ص
(٥٢)
٤٧ ص
(٥٣)
٤٩ ص
(٥٤)
٥١ ص
(٥٥)
٥١ ص
(٥٦)
٥٢ ص
(٥٧)
٥٥ ص
(٥٨)
٥٧ ص
(٥٩)
٥٩ ص
(٦٠)
٥٩ ص
(٦١)
٦١ ص
(٦٢)
٦٣ ص
(٦٣)
٦٤ ص
(٦٤)
٦٤ ص
(٦٥)
٦٧ ص
(٦٦)
٦٩ ص
(٦٧)
٧٢ ص
(٦٨)
٧٢ ص
(٦٩)
٧٦ ص
(٧٠)
٧٧ ص
(٧١)
٧٨ ص
(٧٢)
٧٩ ص
(٧٣)
٧٩ ص
(٧٤)
٨٠ ص
(٧٥)
٨١ ص
(٧٦)
٨٢ ص
(٧٧)
٨٤ ص
(٧٨)
٨٤ ص
(٧٩)
٨٧ ص
(٨٠)
٨٧ ص
(٨١)
٨٨ ص
(٨٢)
٨٨ ص
(٨٣)
٨٩ ص
(٨٤)
٩٠ ص
(٨٥)
٩١ ص
(٨٦)
٩١ ص
(٨٧)
٩٢ ص
(٨٨)
٩٢ ص
(٨٩)
٩٣ ص
(٩٠)
٩٤ ص
(٩١)
٩٧ ص
(٩٢)
٩٨ ص
(٩٣)
٩٩ ص
(٩٤)
٩٩ ص
(٩٥)
١٠٠ ص
(٩٦)
١٠١ ص
(٩٧)
١٠٢ ص
(٩٨)
١٠٢ ص
(٩٩)
١٠٢ ص
(١٠٠)
١٠٣ ص
(١٠١)
١٠٣ ص
(١٠٢)
١٠٤ ص
(١٠٣)
١٠٨ ص
(١٠٤)
١٠٩ ص
(١٠٥)
١١٤ ص
(١٠٦)
١١٧ ص
(١٠٧)
١١٨ ص
(١٠٨)
١١٨ ص
(١٠٩)
١٢٠ ص
(١١٠)
١٢٢ ص
(١١١)
١٢٥ ص
(١١٢)
١٢٧ ص
(١١٣)
١٣٠ ص
(١١٤)
١٣١ ص
(١١٥)
١٣٣ ص
(١١٦)
١٣٤ ص
(١١٧)
١٣٤ ص
(١١٨)
١٣٤ ص
(١١٩)
١٣٦ ص
(١٢٠)
١٣٧ ص
(١٢١)
١٣٩ ص
(١٢٢)
١٤٠ ص
(١٢٣)
١٤٠ ص
(١٢٤)
١٤٢ ص
(١٢٥)
١٤٤ ص
(١٢٦)
١٤٥ ص
(١٢٧)
١٤٦ ص
(١٢٨)
١٤٧ ص
(١٢٩)
١٤٨ ص
(١٣٠)
١٤٨ ص
(١٣١)
١٤٩ ص
(١٣٢)
١٥٠ ص
(١٣٣)
١٥٢ ص
(١٣٤)
١٥٣ ص
(١٣٥)
١٥٣ ص
(١٣٦)
١٥٤ ص
(١٣٧)
١٥٥ ص
(١٣٨)
١٥٥ ص
(١٣٩)
١٥٦ ص
(١٤٠)
١٥٩ ص
(١٤١)
١٥٩ ص
(١٤٢)
١٥٩ ص
(١٤٣)
١٦٠ ص
(١٤٤)
١٦٠ ص
(١٤٥)
١٦١ ص
(١٤٦)
١٦١ ص
(١٤٧)
١٦٣ ص
(١٤٨)
١٦٤ ص
(١٤٩)
١٦٥ ص
(١٥٠)
١٦٦ ص
(١٥١)
١٦٧ ص
(١٥٢)
١٧٠ ص
(١٥٣)
١٧٠ ص
(١٥٤)
١٧٢ ص
(١٥٥)
١٧٤ ص
(١٥٦)
١٧٥ ص
(١٥٧)
١٧٦ ص
(١٥٨)
١٧٧ ص
(١٥٩)
١٧٨ ص
(١٦٠)
١٧٩ ص
(١٦١)
١٧٩ ص
(١٦٢)
١٨٠ ص
(١٦٣)
١٨١ ص
(١٦٤)
١٨٣ ص
(١٦٥)
١٨٣ ص
(١٦٦)
١٨٤ ص
(١٦٧)
١٨٤ ص
(١٦٨)
١٨٦ ص
(١٦٩)
١٨٧ ص
(١٧٠)
١٨٨ ص
(١٧١)
١٩١ ص
(١٧٢)
١٩٢ ص
(١٧٣)
١٩٣ ص
(١٧٤)
١٩٣ ص
(١٧٥)
١٩٤ ص
(١٧٦)
١٩٥ ص
(١٧٧)
١٩٥ ص
(١٧٨)
١٩٧ ص
(١٧٩)
١٩٨ ص
(١٨٠)
١٩٩ ص
(١٨١)
٢٠٠ ص
(١٨٢)
٢٠٠ ص
(١٨٣)
٢٠١ ص
(١٨٤)
٢٠١ ص
(١٨٥)
٢٠٢ ص
(١٨٦)
٢٠٢ ص
(١٨٧)
٢٠٤ ص
(١٨٨)
٢٠٦ ص
(١٨٩)
٢٠٧ ص
(١٩٠)
٢٠٩ ص
(١٩١)
٢١٣ ص
(١٩٢)
٢١٥ ص
(١٩٣)
٢١٩ ص
(١٩٤)
٢٢١ ص
(١٩٥)
٢٢٤ ص
(١٩٦)
٢٢٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص

أنوار الملكوت في شرح الياقوت - العلامة الحلي - الصفحة ٣٢

لا يقال: الجسم اوّل‌ [١] ما خلقه اللّه تعالى ليس بمتحرك و لا ساكن فبطل الحصر.

لانا نقول: كلامنا فى الجسم الباقى لا فى الحادث، سلمنا لكن هذا المنع يعود بالابطال على الخصم، و هو مساعد لنا: اما المقدمة الثالثة و هى الطامة العظمى.

فقد استدل المتكلمون عليها بوجوه:

احدها ان كل واحد من هذه الحركات حادث فالكل كذلك‌ اعترض عليه بعض المحققين: بان حكم الكل قد يخالف حكم الافراد الثانى‌ انها يزيد و ينقض، و ما لا يتناهى ليس كذلك، فلها بداية و الكل حادث.

و اعترض‌ عليهم بالنقض فى المقدمة الثانية بمعلومات اللّه تعالى و مقدوراته.

الثالث‌ التطبيق و هو انا نطبق الحركة المبتدئة من الآن الى الازل و من زمان الطوفان إليه، فيظهر التفاوت فى المبدأ لاتحاد الطرفين عندنا فرضا و اعترض عليهم‌ بان التطبيق هنا لا يفرض الا فى الوهم بشرط ارتسام المتطابقين فيه و ذلك محال فى ما لا يتناهى فاذن هذا الدليل موقوف على حصول ما لا يحصل، لا فى الوهم و لا فى الوجود.

و أيضا الزيادة و النقصان انما فرض فى الطرف المتناهى لا فى الطرف الّذي وقع النزاع فى تناهيه فهو غيره مؤثر فيه.

ثم احتج على هذا المطلب‌ بان كل حادث موصوف بكونه سابقا على ما بعده لاحقا لما قبله و الاعتباران مختلفان فاذا اعتبرنا الحوادث الماضية المبتدئة من الآن تارة من حيث كل واحد منها [٢] سابق و تارة من حيث هو بعينه لاحق كانت السوابق و اللواحق المتباينان (بالاعتبار) [٣] متطابقتين فى الوجود و لا يحتاج فى تطابقها الى هم تطبيق‌


[١] فى ب «الاول»

[٢] فى ب «هنا»

[٣] فى ب و د