شرح المواقف - ايجى- مير سيد شريف - الصفحة ١٨٠
اذا كانت المباينة (قبل المماسة و اما) اذا كانت (بعدها فقال) الشيخ (في قول يضادها) أي يضاد المماسات الست المعينة (ست مباينات غير معينة) كما في القسم الاول (و) قال (فى قول) آخر يضادها (ست) من المباينات (معينة هي) المباينات (الطارئة على المماسات) المعينة قال الآمدي (هذا بناء) من الشيخ (على ان المماسة) و كذا المباينة عرض (غير الكون) المخصص للجوهر بحيزه كما هو بحيز كما هو مذهبه و يرد عليه أنه لم لا يجوز ان يكون ما للجوهر من الكون غير مختلف و يكون الاختلاف عائدا الى التسميات كما ذكره القاضى*
الفرع (الثانى)
الجوهر (المتوسط بين الجوهرين) الكائنين فى حيزين بينهما احياز (كلما قرب من أحدهما بعد عن الآخر) بلا شبهة (فقال الاصحاب قربه من أحدهما عين البعد من الآخر و قال الاستاذ غيره و هو الحق اذ قد يقرب من أحدهما و لا يبعد من الآخر بان يتحرك الآخر معه الى جهة حركته) بمقدار حركته فبطل ما قاله الاصحاب (اللهم الا أن يراد) أى يكون مرادهم بما قالوه (ان الكون واحد) أى الكون الموصوف بالقرب عين الكون الموصوف بالبعد (كما هو مذهب الاستاذ و ليس ثمة أمر زائد) على
(قوله هذا بناء الخ) لانه جعل المماسات الست ضد للمباينات الست و التضاد انما يكون في الامور الموجودة و لو حمل الضد على المنافى و لو باعتبار يكون الفرع المذكور جاريا على تقدير أن يكون الاختلاف عائدا الى التسميات و انما زاد الشارح قوله من الشيخ مع ان الآمدي نقل التفصيل المذكور من الاستاذ ثم قال هذا بناء على ان المماسة و المباينة عرضان غير الكون فالظاهر أن يكون المعنى من الاستاذ اشارة الى ان الاستاذ ناقل لهذا التفصيل من الشيخ يدل على ذلك عقد الآمدي الفصل المشتمل على ذلك التفاصيل بتبعية أحكام الاجتماع و الافتراق على أصول أصحابنا لا على الاستاذ و ان كون المماسة و المباينة عرضين غير الكون مذهب الشيخ لا مذهب الاستاذ كما سيجيء من قوله كما هو مذهب الاستاذ كما نقله سابقا بقوله ثم الشيخ و المعتزلة المجاورة الاجتماع أي غير الكون الاصول على الانفراد دونها (قوله عائدا الى التسميات) أى الاعتبارات التى ترجع إليها التسميات
(قوله قال الآمدي هذا بناء من الشيخ على أن المماسة عرض غير الكون) فيه بحث لان التفصيل المذكور نقله الآمدي فى الفصل الثامن الّذي عقده لبيان بقية أحكام الاجتماع و الافتراق على أصول أصحابنا من الاستاذ أبى اسحاق فقول الشارح قال الآمدي هذا بناء من الشيخ محل نظر و تأمل اذ المتبادر من الاطلاق هو الشيخ الاشعرى اللهم الا أن يقال هذا بناء على أن الاستاذ ينقله من الشيخ و ان لم يكن هذا النقل مذكورا في ابكار الافكار أو بناء على اتحاد مذهبهما فما ذكر فما هو مبنى لكلام أحدهما هو مبنى لكلام الآخر و لا يخفى ما فيه من التعسف
ÔÑÍ ÇáãæÇÞÝ Ìþ٦ ٢٧٥ ÇáãÞÏãÉ ..... Õ : ٢٧٤