شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٥٠ - باب في ذكر عصمة اللّه نبيه (صلى الله عليه و سلم) من التدين بغير الحق
١٧٢- و عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): سمعت زيد بن عمرو بن نفيل- قال: يا ابن عبد المطلب هل مع هذا من الدنيا شيء فإنه يعجبنا الوطأة في العيش؟ فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): نعم، النصر و التمكين في البلاد، قال: فأجاب العامري و أناب.
قال الحافظ البوصيري عقب إيراده: هذا إسناد ضعيف لضعف عمر بن صبح و الراوي عن محمد بن يعلى الكوفي.
(١٧٢)- قوله: «و عن هشام بن عروة»:
ابن الزبير بن العوام الأسدي، الزبيري، القرشي، الإمام الحافظ الثبت، أحد مشايخ الإسلام، و حفاظ السنة، ممن اتفق على إمامته و حفظه و إتقانه، و حديثه في الكتب الستة، توفي سنة ست و أربعين و مائة.
سير أعلام النبلاء [٦/ ٣٤]، تهذيب الكمال [٣٠/ ٢٣٢]، تهذيب التهذيب [١١/ ٤٤]، الكاشف [٣/ ١٩٧].
قوله: «عن أبيه»:
هو عروة بن الزبير- حواري رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و ابن عمته صفية- ابن العوام الأسدي، عداده في التابعين من فقهاء المدينة السبعة و علمائها، و هو ابن أخت أم المؤمنين عائشة رضي اللّه عنها أسماء، لازمها حتى استفرغ ما لديها من العلم و الحديث، روي عنه أنه قال: ما ماتت حتى تركتها قبل ذلك بثلاث سنين، له مناقب و فضائل مذكورة في المطولات.
سير أعلام النبلاء [٤/ ٤٢١]، تهذيب الكمال [٢٠/ ١١]، تهذيب التهذيب [٧/ ١٦٣]، الكاشف [٢/ ٢٢٩].
قوله: «زيد بن عمرو بن نفيل»:
والد سعيد بن زيد أحد العشرة المبشرين، و ابن عم عمر بن الخطاب، كان ممن جانب أهل الجاهلية أعمالهم، فخلع الأوثان، و جانب الشرك و طلب-