شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٨٨ - فصل في بشارة سيف بن ذي يزن بالنبي (صلى الله عليه و سلم) و إخباره عبد المطلب بأمره
[٩- فصل: في بشارة سيف بن ذي يزن بالنّبيّ (صلى الله عليه و سلم) و إخباره عبد المطّلب بأمره]
٩- فصل:
في بشارة سيف بن ذي يزن بالنّبيّ (صلى الله عليه و سلم) و إخباره عبد المطّلب بأمره ٤٠- فلما هلك أبرهة ملك الحبشة، ملك يكسوم، ثم بعد يكسوم أخوه مسروق بن أبرهة فقتله الفرس، و ملك سيف بن ذي يزن.
فكان بعد ذلك أن عظّمت العرب قريشا و قالوا: أهل اللّه، قاتل عنهم و كفاهم مئونة عددهم.
فخرجت وفود العرب لتهنئة سيف بن ذي يزن، فأكرمهم و فضل قريشا عليهم و ذلك بعد مولد رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بسنتين، و كان فيهم عبد المطلب بن هاشم فدخلوا عليه، فدنا عبد المطلب فاستأذن للكلام فقال له: إن كنت ممن تتكلم بين يدي الملوك فتكلم، فابتدأ الكلام فقال:
قوله: «في بشارة سيف بن ذي يزن»:
أخرج هذه البشارة مسندة أصحاب السير و التاريخ، و أوردها معلقة من بعدهم ممن صنف في السير و الفضائل و الأدب.
هواتف الجنان للخرائطي [/ ١٨٨] رقم ٢٠، الملحق بالمنمق لأبي سعيد السكري [/ ٥٣٨]، الدلائل لأبي نعيم [١/ ٩٥] رقم ٥٠، أعلام النبوة للماوردي [/ ٢٣٣- ٢٣٦]، تاريخ مكة للأزرقي [١/ ١٤٩]، المنتظم لابن الجوزي [٢/ ٢٧٦]، دلائل البيهقي [٢/ ٩]، تاريخ ابن عساكر [١/ ٤٤١]، الأغاني [١٦/ ٧٦]، العقد الفريد [٢/ ٢٣]، البداية و النهاية [٢/ ٣٣٠].