شرف المصطفى
(١)
الموضوع/ الصفحة قسم الدراسة كلمة المحقق الشارح
٥ ص
(٢)
الفصل الأول في ترجمة المؤلف صاحب شرف المصطفى
٩ ص
(٣)
الفصل الثاني ذيل للترجمة المتقدمة، و فيه ما وقف عليه المحقق من الأوهام في اسم المصنف و كنيته و تسمية كتابه
٢٢ ص
(٤)
الفصل الثالث في أهمية موضوع الكتاب و سبب تأليفه
٢٧ ص
(٥)
الفصل الرابع في أن تعظيمه (صلى الله عليه و سلم) و إظهار شرفه و اعتقاد أفضليته من أصول الدين
٢٩ ص
(٦)
الفصل الخامس كتاب شرف المصطفى (صلى الله عليه و سلم)، و تناول المصنف لموضوعه، و من روى عنه أو اقتبس منه أو أشار إليه
٣٣ ص
(٧)
الفصل السادس وصف حال كتاب شرف المصطفى (صلى الله عليه و سلم) و أصوله الخطية، و عملنا في التحقيق
٤٥ ص
(٨)
نماذج من النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
٥١ ص
(٩)
الفصل السابع في تراجم الرواة المذكورين في سند الكتاب
٦٧ ص
(١٠)
الفصل الثامن في تراجم بعض من سمع الكتاب و دوّن سماعه في أصله
٧٣ ص
(١١)
الفصل التاسع في ذكر سند المحقق إلى أبي القاسم القشيري راوي الكتاب، و سنده إلى عمر بن يوسف صاحب الأصل و السماع
٧٩ ص
(١٢)
النص محقّقا مقدمة المؤلف
٨٥ ص
(١٣)
جامع أبواب بشائره (صلى الله عليه و سلم) باب في شأن من آمن برسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قبل مبعثه (صلى الله عليه و سلم) بألف سنة
٩٣ ص
(١٤)
فصل ذكر حديث نمرود، و سبب هلاكه
١٠٩ ص
(١٥)
فصل في ذكر حديث سطيح بن ربيعة الغساني حين أتى مكة
١١٣ ص
(١٦)
فصل في ذكر حديث سطيح بن ربيعة في رؤيا الموبذان و خمود النيران ليلة مولده (صلى الله عليه و سلم)
١٢١ ص
(١٧)
فصل في ذكر حديث آخر لسطيح وشق
١٢٨ ص
(١٨)
فصل ذكر ما ظهر في بني إسرائيل من أمارات نبوة رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)
١٣٧ ص
(١٩)
فصل في ما جاء في الكتب المتقدمة من التنويه بشرفه (صلى الله عليه و سلم) و التعريف بفضله
١٥٨ ص
(٢٠)
فصل في قصة الفيل و ما جرى بين عبد المطلب و أبرهة الأشرم
١٨١ ص
(٢١)
فصل في بشارة سيف بن ذي يزن بالنبي (صلى الله عليه و سلم) و إخباره عبد المطلب بأمره
١٨٨ ص
(٢٢)
فصل في ذكر من تسمى في الجاهلية باسمه رجاء أن تدركه النبوة
١٩٣ ص
(٢٣)
فصل ذكر حديث سواد بن قارب الأزدي في سبب إسلامه و قدومه على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)
١٩٨ ص
(٢٤)
فصل ذكر الكاهنة التي تعرضت لعثمان بن عفان
٢٠٨ ص
(٢٥)
فصل ذكر إسلام عمرو الهذلي
٢١٠ ص
(٢٦)
فصل ذكر حديث قس بن ساعدة
٢١٢ ص
(٢٧)
فصل في ذكر قصة يوشع اليهودي
٢٢٥ ص
(٢٨)
فصل ذكر حديث عمرو بن مرة بن قيس بن جهينة
٢٢٨ ص
(٢٩)
فصل ذكر إسلام خفاف بن نضلة
٢٣٣ ص
(٣٠)
فصل ذكر قصة إسلام عباس بن مرداس
٢٣٥ ص
(٣١)
فصل ذكر إسلام زمل بن ربيعة
٢٣٨ ص
(٣٢)
فصل ذكر قصة أكثم بن صيفي
٢٤١ ص
(٣٣)
فصل ذكر قصة إسلام عبد بن عمرو بن جبلة و عصام بن عامر الكلبي
٢٤٤ ص
(٣٤)
فصل ذكر قصة إسلام جندل بن نضلة
٢٤٦ ص
(٣٥)
فصل ذكر قصة مازن بن أبي حيان و سبب إسلامه و وفوده على النبي (صلى الله عليه و سلم)
٢٤٨ ص
(٣٦)
فصل ذكر قصة الجعد بن قيس المرادي
٢٥٢ ص
(٣٧)
فصل ذكر قصة إسلام ذباب بن الحارث
٢٥٣ ص
(٣٨)
فصل ذكر إسلام رافع بن خداش
٢٥٥ ص
(٣٩)
فصل ذكر قصة إسلام أبي ذر الغفاري رضي اللّه عنه
٢٥٦ ص
(٤٠)
فصل ذكر قصة إسلام سلمان الفارسي رضي اللّه عنه
٢٦١ ص
(٤١)
فصل ذكر قصة أبي عمير بن الهيبان
٢٧٠ ص
(٤٢)
فصل ذكر إسلام عمرو بن عبسة رضي اللّه عنه
٢٧٢ ص
(٤٣)
فصل ذكر إسلام كعب الأحبار
٢٧٥ ص
(٤٤)
فصل ذكر قصة النجاشي و إسلامه (رحمه اللّه تعالى)
٢٧٨ ص
(٤٥)
جامع أبواب ظهوره (صلى الله عليه و سلم) و مولده الشريف باب ظهور النبي (صلى الله عليه و سلم) و انقلابه في أصلاب آبائه
٢٨٥ ص
(٤٦)
فصل في زواج عبد المطلب بن عبد مناف و ولادة عبد اللّه أبي المصطفى (صلى الله عليه و سلم)
٣٣٧ ص
(٤٧)
فصل في قصة زواج عبد اللّه بن عبد المطلب من آمنة بنت وهب، و قصة حملها بالمصطفى (صلى الله عليه و سلم)
٣٤١ ص
(٤٨)
باب في ذكر رضاع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)
٣٦٥ ص
(٤٩)
باب تربية رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و ظهور أمارات النبوة فيه
٣٨٦ ص
(٥٠)
باب ذكر حلف المطيبين من قريش
٣٩٣ ص
(٥١)
فصل في حلف الفضول
٣٩٧ ص
(٥٢)
فصل في ذكر ما جرى في رحلته (صلى الله عليه و سلم) مع عمه إلى الشام
٤٠٣ ص
(٥٣)
فصل ذكر ابتداء قصته (صلى الله عليه و سلم) مع خديجة رضي اللّه عنها و إسلامها
٤٠٧ ص
(٥٤)
فصل في ابتداء الوحي، كيف كان؟
٤١٩ ص
(٥٥)
باب في ذكر عصمة اللّه نبيه (صلى الله عليه و سلم) من التدين بغير الحق
٤٤٣ ص
(٥٦)
فصل في حراسة اللّه السماء و منعه الجان و مردة الشياطين من استراق السمع
٤٧٣ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص

شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٤١ - فصل ذكر ما ظهر في بني إسرائيل من أمارات نبوة رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)

و كانت أم بلوقيا في الأحياء و كانت عاقلة ممسكة بما فيها يقال لها هلفا بنت برنا، فقال لها بلوقيا: يا أماه إني قد أزمعت على التطواف في الدنيا برها و بحرها سهلها و جبلها أطلب أثر محمد (صلى الله عليه و سلم) و أمته، فقالت له أمه: يا بني أسأل اللّه لك العون و التوفيق فيما عزمت و أن يمن عليك بلقائه و يجعلك من أمته، و مشركا في شفاعته، فسر على اسم اللّه و عونه و بركته فإنه المعين لك و الصانع.

فسار بلوقيا متوجها نحو الشام، فكان ينزل مصر فاستخلف على بني إسرائيل خليفة، ثم تزود و تهيأ و مضى حتى قدم بلد الشام فأقام فيها أياما يعبد ربه.

ثم خرج في الطلب فبينا هو يسير إذ انتهى إلى جزيرة من جزائر البحر فإذا فيها حيات كأمثال البخاتي العظام سود فنظر إلى أمر من أمر اللّه العظيم فارتعد و هو ينظر إليهن و هن يقلن: لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فقال بلوقيا: لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، قال:

فرفعت الحيات رءوسهن و قلن: أيها المخلوق من أنت و ما اسمك؟

فقال: أنا إنسان و اسمي بلوقيا و أنا من بني إسرائيل، فقلن: و ما بنو إسرائيل؟ قال: من ولد آدم (عليه السلام)، فقلن: ما سمعنا اسم آدم و لا إسرائيل و لا نعرفهم، فقال لهن بلوقيا: أيتها الحيات من أنتن؟ فقلن: نحن من حيات جهنم نعذب الكفار في النار يوم القيامة، فقال بلوقيا: ما ذا تصنعن هاهنا و كيف عرفتن اسم محمد (صلى الله عليه و سلم)؟ قلن: إن جهنم تفور و تزفر كل سنة مرتين: واحدة بحرّ و الأخرى ببرد فإذا تنفست ألقينا إلى ماء هاهنا نتنفس ثم نعود إليها، فشدة حر الصيف من حرها و شدة برد الشتاء من بردها، و ليس في جهنم باب و لا ستر إلا مكتوب عليه لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه فمن أجل ذلك عرفنا محمدا (صلى الله عليه و سلم).