شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٧٩ - فصل في ما جاء في الكتب المتقدمة من التنويه بشرفه (صلى الله عليه و سلم) و التعريف بفضله
٣٣- و روي عن سهل بن عبد اللّه أنه قال: لما أراد اللّه تعالى أن ينفخ في آدم الروح نفخه باسم محمد، و كناه أبا محمد، و ليس في الجنة (٣٣)- قوله: «عن سهل بن عبد اللّه»:
هو التستري، شيخ العارفين، و إمام الزاهدين ترجم له الذهبي في سيره و وصفه بالصوفي الزاهد و قال: له كلمات نافعة، و مواعظ حسنة، و قدم راسخ في الطريق.
سير أعلام النبلاء [١٣/ ٣٣٠]، الحلية [١٠/ ١٨٩]، وفيات الأعيان [٢/ ٤٢٩]، طبقات الأولياء [/ ٢٢٢]، طبقات المفسرين [١/ ٢١٠]، طبقات الصوفية [/ ٢٠٦].
قوله: «و ليس في الجنة ورقة»:
أخرج البزار في مسنده [٣/ ١٦٢- ١٦٣ كشف الأستار] رقم ٢٤٨٢ من حديث ابن عمر مرفوعا: لما عرج بي إلى السماء ما مررت بسماء إلا وجدت اسمي فيها مكتوبا: محمد رسول اللّه، في إسناده عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، و هو ضعيف و اضطرب فيه، روي عنه من حديث أبي هريرة، أخرجه الحسن ابن عرفة في جزءه، برقم ٦، و من طريقه ابن عدي في الكامل [٤/ ١٥٠٧]، و الخطيب في تاريخه [٥/ ٤٤٥]، و الطبراني في معجمه الأوسط [٣/ ٦٠] رقم ٢١١٣ و لفظه: لما عرج بي إلى السماء ما مررت بسماء إلا وجدت فيها اسمي، محمد رسول اللّه، و أبو بكر الصديق من خلفي.
و رواه الخطيب أيضا في تاريخه [٥/ ٤٤٥] عن الحسن بن عرفة بإسناد آخر من حديث الأعمش عن مجاهد، عن ابن عباس به، قال الحافظ الذهبي في الميزان في ترجمة محمد بن عبد اللّه بن يوسف: سكت الخطيب عن هذا و هو باطل، ما أدري من يغش فيه فإن هؤلاء ثقات.
قال السيوطي في الخصائص [١/ ١٩]: و أخرج أبو نعيم في الحلية-