شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٤٠ - فصل في ابتداء الوحي، كيف كان؟
١٦٥- و قالت عائشة رضي اللّه عنها: لقد رأيت قائد الفيل و سايسه.
١٦٦- قال: و كان بين الفيل و بين مبعث النبي (صلى الله عليه و سلم) أربعون سنة.
- رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بمر الظهران و نحن نجني الكباث فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم):
عليكم بالأسود منه، قال: فقلنا: يا رسول اللّه كأنك رعيت الغنم؟ ...
الحديث أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء، باب يعكفون على أصنام لهم، رقم ٣٤٠٦، و في الأطعمة، باب الكباث، و هو ورق الأراك، رقم ٥٤٥٣، و أخرجه مسلم في الأطعمة، باب فضيلة الأسود من الكباث، رقم ٢٠٥٠.
و يحتمل أن يكون الحديث الذي حدثه (صلى الله عليه و سلم) ما ذكره أبو هريرة في روايته قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): ما بعث اللّه نبيّا إلّا رعى الغنم، فقال أصحابه:
و أنت ...؟ الحديث.
و الظاهر أن المصنف أراد هذا لأن ذكر القراريط جاء في حديث أبي هريرة، أخرجه البخاري في الإجازة، باب رعي الغنم على قراريط، رقم ٢٢٦٢، و مالك في الموطأ [٢/ ٩٧١]، و ابن ماجه في الإجارات، باب الصناعات، رقم ٢١٤٩.
(١٦٥)- قوله: «و قالت عائشة»:
رجع المصنف إلى قول عائشة المتقدم في ذكر قصة الفيل ليبين السن الذي بعث فيه (صلى الله عليه و سلم)، و قد تقدم تخريجه.
(١٦٦)- قوله: «و كان بين الفيل و بين مبعث النبي (صلى الله عليه و سلم)»:
قال إبراهيم بن المنذر الحزامي: الذي لا يشك فيه أحد من علمائنا أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ولد عام الفيل، و بعث على رأس أربعين سنة من الفيل أخرجه يعقوب ابن سفيان في المعرفة و التاريخ [٣/ ٢٥١]، و من طريقه ابن عساكر في تاريخه [٣/ ٧٤]، و البيهقي في الدلائل [١/ ٧٩].