شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٩٨ - فصل ذكر حديث سواد بن قارب الأزدي في سبب إسلامه و قدومه على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)
[١١- فصل: ذكر حديث سواد بن قارب الأزديّ في سبب إسلامه و قدومه على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)]
١١- فصل: ذكر حديث سواد بن قارب الأزديّ في سبب إسلامه و قدومه على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ٤٢- أخبرنا الشيخ أبو العباس: إسماعيل بن عبد اللّه بن محمد بن ميكال- فيما قرىء عليه-، أنا أبو الحسن: علي بن قوله: «ذكر حديث سواد بن قارب الأزدي»:
دوسي و يقال: سدوسي، ذكره الجمهور في الصحابة و أوردوا له خبر الباب، قال ابن عبد البر: كان يتكهن في الجاهلية، و كان شاعرا ثم أسلم، و كان عمر رضي اللّه عنه داعبه يوما فقال: ما فعلت كهانتك يا سواد؟ فغضب و قال:
ما كنا عليه نحن و أنت يا عمر من جهلنا و كفرنا شر من الكهانة، فما لك تعيرني بشيء تبت منه، و أرجو من اللّه العفو عنه؟!.
انظر عن سواد بن قارب:
الإصابة [٤/ ٢٩٣]، الاستيعاب [٤/ ٢٩٤]، أسد الغابة [٢/ ٤٨٤]، التجريد [١/ ٢٤٨]، المعرفة [٣/ ١٤٠٤].
(٤٢)- قوله: «ابن ميكال»:
الإمام رئيس خراسان، من ذرية كسرى يزدجر بن بهرام جور الفارسي استعمل المقتدر أباه عبد اللّه على مملكة الأهواز، سمع عبدان الأهوازي، و خصه بكتاب، و سمع ابن خزيمة، و أبا العباس السراج و أملى مجالس، قال الحاكم: عرضت عليه و لآيات جليلة فامتنع، توفي سنة اثنتين و ستين و ثلاث مائة، و له اثنتان و تسعون.
سير أعلام النبلاء [١٦/ ١٥٦]، معجم الأدباء [٧/ ٥]، الشذرات [٣/ ٤١]، إنباه الرواة [١/ ١٩٩]، العبر [٢/ ٣٢٧]، اللباب [٣/ ٢٨٣]،-