شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٤ - الفصل الثاني ذيل للترجمة المتقدمة، و فيه ما وقف عليه المحقق من الأوهام في اسم المصنف و كنيته و تسمية كتابه
بكسر العين- عبد الملك بن محمد بن إبراهيم النيسابوري الواعظ المتوفى بنيسابور سنة ست و أربعمائة و هو في ثمان مجلدات، قال:
و لمؤلفه في علوم الشريعة كتب، قال: و هو غير أبي سعد- بسكون العين- عبد الرحمن بن الحسن الأصبهاني النيسابوري صاحب كتاب شرف المصطفى أيضا. ا ه. كذا قال (رحمه اللّه).
* و ممن كناه أبا سعيد أيضا: الحافظ في الفتح [٦/ ٦٧٤] و في غير موضع من الإصابة- كما سترى عند التعرض لذلك في ثنايا الشرح و التخريج- لكن لا أدري أ هو من أخطاء الطبع أو سبق قلم من الحافظ-.
أما الزرقاني فقال في شرح المواهب متعقبا القسطلاني [١/ ٨١]:
قلّد المصنف في قوله: أبو سعيد- بالياء-: السهيلي، قال: و قد تعقبه مغلطاي بأنه إنما هو سعد- بسكون العين-، قال: و كذا قال صاحب رونق الألفاظ، و قال: إن الذهبي ذكره- أي بوصف الحافظ- في تاريخه، و أغفله في طبقات الحفاظ ا ه. و الحق أنه لم يغفله فقد بينت لك موضعه فيه، و اللّه أعلم.
* و من الغريب جدا ما رأيته من الحافظ أبي حفص: عمر بن محمد الموصلي، الشهير بالملاء، المتوفى سنة ٥٧٠ في كتابه: وسيلة المتعبدين إلى متابعة سيد المرسلين (صلى الله عليه و سلم)، الذي عوّل فيه كثيرا على أحاديث و آثار كتاب المصنف، رأيته يكنيه فيه بكنية أبيه أبي عثمان!!
ففي [٥/ ق- ١/ ١٧٢] أثناء ذكره لجبال و أحجار مكة، قال: قال أبو عثمان الواعظ صاحب شرف النبوة: قد تأملت ذلك فوجدته كما حكي.