شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٨١ - فصل في قصة الفيل و ما جرى بين عبد المطلب و أبرهة الأشرم
[٨- فصل: في قصّة الفيل و ما جرى بين عبد المطّلب و أبرهة الأشرم]
٨- فصل:
في قصّة الفيل و ما جرى بين عبد المطّلب و أبرهة الأشرم.
قال أبو سعد (رحمه اللّه):
٣٤- و لقد رأى عبد المطلب من نور محمد (صلى الله عليه و سلم) عجبا عجيبا يوم قدم أبرهة بن الصباح لهدم بيت اللّه الحرام فبلغ ذلك عبد المطلب فقال:
معاشر قريش لا يصل إلى هدم هذا البيت أحد، لأن لهذا البيت في السماء ربا يحفظه، فجاء أبرهة و نزل بفناء مكة و استاق إبلا و غنما لقريش، و استاق فيما استاق أربعمائة ناقة لعبد المطلب، فلما بلغه ذاك ركب في نفر من قريش فلما صار إلى جبل ثبير استدارت غرة رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) على جبينه كالهلال و ردّت شعاعها على بيت اللّه الحرام مثل السراج إذا وقع على الجدار، فلما نظر عبد المطلب إلى ذلك النور قال: معاشر قريش ارجعوا فقد كفيتم، فو اللّه ما استدار هذا النور مني قط إلا كان الظفر، و لا وقع على شيء كما وقع على هذا البيت إلا منع قوله: «في قصة الفيل»:
أخرج القصة:
ابن سعد في طبقاته [١/ ٩٠- ٩١]، و ابن هشام في سيرته [١/ ٤٥- ٦٢]، و ابن جرير في تفسيره [٣٠/ ٢٩٩- ٣٠٤]، و الأزرقي في تاريخه [١/ ١٣٦- ١٥٧]، و ابن حبيب في المنمق [/ ٦٨- ٨٠]، و البيهقي في الدلائل [١/ ٨٥، ١١٥- ١٢٥]، و أبو نعيم كذلك [١/ ١٤٤- ١٥١].