شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٤٨ - فصل ذكر قصة مازن بن أبي حيان و سبب إسلامه و وفوده على النبي (صلى الله عليه و سلم)
[٢٣- فصل: ذكر قصّة مازن أبي حيّان، و سبب إسلامه و وفوده على النّبيّ (صلى الله عليه و سلم)]
٢٣- فصل: ذكر قصّة مازن أبي حيّان، و سبب إسلامه و وفوده على النّبيّ (صلى الله عليه و سلم) ٥٩- ذكروا أن مازنا كان بأرض عمان- بقرية تدعى: سنابل- و كان يسدن الأصنام لأهله، و كان له صنم يقال له: ناجز.
قال مازن: فعترت ذات يوم عتيرة- و هي الذبيحة- فسمعت صوتا من الصنم يقول:
يا مازن أقبل إليّ أقبل * * * تسمع ما لا يجهل
هذا نبي مرسل * * * جاء بحق منزل
فآمن به كي تعدل * * * عن حر نار تشعل
وقودها بالجندل (٥٩)- قوله: «أن مازنا:
هو مازن بن الغضوبة بن غراب بن بشر الطائي، جد علي بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن بن الغضوبة، مذكور في الصحابة، و ضعف ابن حبان ذلك بقوله: يقال: له صحبة، قال ابن عبد البر: خبره عجيب مخرج في أعلام النبوة من حديث ابن الكلبي، عن أبيه، و قال ابن الأثير: خبره في أعلام النبوة من أخبار الكهان، و انظر:
الإصابة [٩/ ٣٠]، أسد الغابة [٥/ ٦]، المعرفة لأبي نعيم [٥/ ٢٥٨٨]، تجريد أسماء الصحابة [٢/ ٤٠] الترجمة رقم ٤٣٦، معجم ابن قانع [١٤/ ٥٠٠٥]، الثقات [٣/ ٤٠٧]، الإنابة لمغلطاي [٢/ ١٣٣].