شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٣٨ - فصل ذكر إسلام زمل بن ربيعة
[١٩- فصل: ذكر إسلام زمل بن ربيعة]
١٩- فصل:
ذكر إسلام زمل بن ربيعة ٥٥- كان لبني عذرة بن زيد صنم يقال له: حمام، و كان سادنه رجل يقال له: طارق- من بني هند بن حرام بن عذرة-، فكانوا يذبحون له.
قوله: «زمل بن ربيعة»:
و يقال: زمل بن عمرو بن عنز بن خشاف العذري، يقال له: زميل- مصغرا- له وفادة، و حديثه أخرجه ابن سعد في الطبقات [١/ ٣٣٢]، و من طريقه ابن سيد الناس في المنح [/ ١٠٩- ١١٠]، و تمام في فوائده [١/ ٨٢] رقم ١٦٧، و ابن عساكر في تاريخه [١١/ ٤٨٩- ٤٩٠، ١٩/ ٧٧].
و من طريق ابن سعد أخرجه: ابن أبي جرادة في بغية الطلب [٨/ ٣٨٣٧، ٣٨٣٩]، و ابن عساكر في تاريخه [١٩/ ٧٧].
(٥٥)- قوله: «كان لبني عذرة»:
كذا في الأصول، القصة غير مسندة، و قال الحافظ في الإصابة: أخرجه أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى من طريق أبي حاتم السجستاني، عن أبي عبيدة، عن الشرقي لكن قال: عن مدلج العذري، عن أبيه، عن زميل بن ربيعة به. اه. و هو عندنا ليس بمسند و لا بقوله زميل مصغرا، بل الذي قال ذلك هو ابن سعد في الطبقات بالإسناد الذي ذكره الحافظ.
قال أبو عاصم: اجتهد بعض المعاصرين في إبطال القصة لظلمة طرقها و ضعف أسانيدها و نحن لا نخالفه في أن طرقها ضعيفة، بل نخالفه فيما يطلبه من صحة الإسناد في كل خبر إذ هو متعذر سيما في القصص و الأخبار و السير، و إنما يعول في مثل هذا على الشهرة، لا الإسناد، و قد قال-