الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٧ - تاريخ غزوة بني النضير
و هو ما جرى عليه البخاري، و ذهب إليه النووي و غيره [١].
أما نحن فنقول:
إن هذا هو الصحيح، و ذلك للأمور التالية:
١-إنهم يقولون: إن أبا سلمة بن عبد الأسد قد استفاد من أرض بني النضير [٢].
و من المعلوم: أن أبا سلمة قد مات قبل شهر ربيع الأول سنة أربع،
[١] -البيهقي في الدلائل، و عن ابن مردويه، و عن الحاكم و صححه. و فتح الباري ج ٧ ص ٢٥٣ و ٢٥٥ و ٢٥٦ و مجمع البيان ج ٩ ص ٢٥٨ و البحار ج ٢٠ ص ١٦٠ و ١٦٢ عنه و زاد المعاد ج ٢ ص ٧١ و ١١٠ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٧٤ و عمدة القاري ج ١٧ ص ١٢٦ و بهجة الحافل ج ١ ص ٢١٣ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٤٥ كلاهما عن: البخاري، و البيهقي، و تفسير ابن حبان، و المصنف ج ٥ ص ٣٥٧ و السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٢٦٠ و فتح القدير ج ٥ ص ١٩٨ و فتوح البلدان قسم ١ ص ١٨ و مرآة الجنان ج ١ ص ٩.
[١] راجع: بهجة المحافل ج ١ ص ٢٢٣-٢١٣ و فتح القدير ج ٥ ص ٢٠٥ و راجع: السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٦٣ و السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٢٦٠ و تاريخ ابن الوردي ج ١ ص ١٥٩ و راجع: مرآة الجنان ج ١ ص ٩ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٨ ص ٣٦ و جوامع الجامع ص ٤٤٨. و فتح الباري ج ٧ ص ٢٥٥ حيث استغرب من السهيلي ترجيحه قول الزهري و راجع أيضا: وفاء الوفاء ج ١ ص ٢٩٧ و صحيح البخاري ج ٣ ص ١٠ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ١٢٢-١٩٧.
[٢] الطبقات الكبرى ج ١ ص ٥٨ و المغازي للواقدي ج ١ ص ٣٨٠. و قالا: إنه «صلى اللّه عليه و آله» أعطاه أرضا تسمى «ويلة» . و وفاء الوفاء ج ٤ ص ١١٥٧ و راجع: تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٦٣ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٦٩.