الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٥ - سبب إخراج عمر لليهود
١-قولهم: -حسبما روي عن سالم بن أبي الجعد-: «كان أهل نجران بلغوا أربعين ألفا، و كان عمر يخافهم أن يميلوا على المسلمين، فتحاسدوا بينهم، فأتوا عمر، فقالوا: إنا قد تحاسدنا بيننا، فأجلنا.
و كان رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قد كتب لهم كتابا: أن لا يجلوا، فاغتنمها عمر، فأجلاهم الخ. .» [١].
٢-و في نص آخر: إنما أخرج عمر أهل نجران، لأنهم أصابوا الربا في زمانه [٢].
٣-و عن علي «عليه السلام» : أنه نسب إجلاء أهل نجران إلى عمر أيضا فراجع [٣].
إلا أن يقال: إن نسبة ذلك إليه لا يدل على عدم الأمر به من النبي «صلى اللّه عليه و آله» .
ط: عن ابن عمر: أن عمر أجلى اليهود من المدينة، فقالوا: أقرنا النبي «صلى اللّه عليه و آله» و أنت تخرجنا؟ !
قال: أقركم النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و أنا أرى أن أخرجكم، فأخرجهم من المدينة [٤].
[١] كنز العمال ج ٤ ص ٣٢٢ و ٣٢٣ عن الأموال، و عن البيهقي، و ابن أبي شيبة و راجع هامش ص ١٤٤ من كتاب الأموال.
[٢] الأموال ص ٢٧٤.
[٣] راجع: كتاب الخراج، للقرشي ص ٢٣.
[٤] كنز العمال ج ٤ ص ٣٢٣ عن ابن جرير في التهذيب، و تقدم نحوه عن المصنف للصنعاني ج ٤ ص ١٢٥.