الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء التاسع
٥ ص
(٢)
ادامة القسم السادس حتىالخندق
٥ ص
(٣)
تتمة الباب الرابع سرية بئر معونة
٥ ص
(٤)
الفصلالرابع
٥ ص
(٥)
يكفينيك اللّه، و ابنا قيلة
٧ ص
(٦)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يحمّل أبا براء المسؤولية
٨ ص
(٧)
شرف التواضع و ذل الغطرسة
٩ ص
(٨)
الرسل لا تقتل
١٠ ص
(٩)
ديّة الرجلين لما ذا؟ !
١٢ ص
(١٠)
الأفق الضيق
١٣ ص
(١١)
خلافة النبوة
١٤ ص
(١٢)
المشركون في مواجهة الوجدان
١٦ ص
(١٣)
رفضه صلّى اللّه عليه و آله هدية ملاعب الأسنة منطلقاته و دلالاته
١٧ ص
(١٤)
المنطق القبلي مرفوض في الإسلام
٢٠ ص
(١٥)
مصير زيد بن قيس، و ابن الطفيل
٢١ ص
(١٦)
فزت و اللّه
٢١ ص
(١٧)
الباب الخامس
٣١ ص
(١٨)
الفصل الأول
٣٣ ص
(١٩)
تمهيد ضروري
٣٥ ص
(٢٠)
نص ابن كثير
٣٨ ص
(٢١)
قصة عمرو بن سعدى القرظي
٤٨ ص
(٢٢)
القتال في بني النضير
٥١ ص
(٢٣)
نصوص أخرى حول قضية بني النضير
٥٣ ص
(٢٤)
ليخبرن بما هممتم به
٥٨ ص
(٢٥)
الفصل الثاني
٦٣ ص
(٢٦)
بداية
٦٥ ص
(٢٧)
الاختلافات الفاحشة
٦٥ ص
(٢٨)
تاريخ غزوة بني النضير
٦٦ ص
(٢٩)
تذكير بما سبق
٦٩ ص
(٣٠)
تهافت ظاهر
٧٦ ص
(٣١)
سبب غزوة بني النضير
٧٦ ص
(٣٢)
رواية لا يعتمد عليها
٨٢ ص
(٣٣)
نقض العهد و التكبير
٨٣ ص
(٣٤)
نقض العهد و المؤامرة
٨٥ ص
(٣٥)
المعاهدات في الإسلام
٨٦ ص
(٣٦)
من عهد الأشتر
٨٧ ص
(٣٧)
الوفاء بالعهد
٩٠ ص
(٣٨)
الشرط الأساس في كل عهد
٩٠ ص
(٣٩)
العهود لا تنقض، و هي ملزمة للجميع
٩١ ص
(٤٠)
إحترام أمور المعاهدين
٩٣ ص
(٤١)
المعاهدون لا يجفون و لا يقصون
٩٣ ص
(٤٢)
من نتائج الصلح و العهد
٩٤ ص
(٤٣)
العهد و الحذر
٩٥ ص
(٤٤)
الخيانة في حجمها الكبير
٩٦ ص
(٤٥)
الوفاء بالعهد ضرورة حياتية
٩٧ ص
(٤٦)
الغدر عجز و عدم ورع
٩٨ ص
(٤٧)
الغادر هو الذي يعاقب
٩٩ ص
(٤٨)
السلاح في أيدي المعاهدين
٩٩ ص
(٤٩)
موقف له دلالاته
١٠٠ ص
(٥٠)
وفاء اليهودي هو الغريب المستهجن
١٠٢ ص
(٥١)
التصوير الحاقد، و التزوير الرخيص
١٠٧ ص
(٥٢)
مزيد من التجني
١٠٨ ص
(٥٣)
الفصل الثالث
١١١ ص
(٥٤)
القرار الحكيم
١١٣ ص
(٥٥)
لماذا كان الرسول أوسيا؟
١١٥ ص
(٥٦)
حامل اللواء
١١٧ ص
(٥٧)
الفتح على يد علي عليه السلام
١٢٠ ص
(٥٨)
1-الحكمة و المعجزة
١٢٢ ص
(٥٩)
2-الشعور بالمسؤولية
١٢٣ ص
(٦٠)
3-الأسرار العسكرية
١٢٣ ص
(٦١)
4-دراسة شخصية العدو
١٢٤ ص
(٦٢)
5-إستباق مخططات العدو
١٢٤ ص
(٦٣)
6-العمليات الوقائية
١٢٥ ص
(٦٤)
7-إرهاصات
١٢٥ ص
(٦٥)
8-الفتح على يد علي عليه السّلام
١٢٦ ص
(٦٦)
9-قتل قائد المجموعة
١٢٧ ص
(٦٧)
10-الإشكال في شعر حسان
١٢٧ ص
(٦٨)
تحديد المواقع
١٢٨ ص
(٦٩)
1-بنو النضير شرقي المدينة
١٣٠ ص
(٧٠)
مناقشة للسمهودي لا تصح
١٣٤ ص
(٧١)
مناقشة أخرى وردها
١٣٥ ص
(٧٢)
2-قرب بني خطمة إلى بني النضير
١٣٥ ص
(٧٣)
خلاصة أخيرة
١٣٩ ص
(٧٤)
مناقشة مع الواقدي
١٣٩ ص
(٧٥)
قطع النخل، أو حرقه
١٤٠ ص
(٧٦)
عدد النخلات المقطوعة؟ !
١٤٢ ص
(٧٧)
تفاصيل أخرى في حرق و قطع النخيل
١٤٣ ص
(٧٨)
1-لماذا ابن سلام؟ !
١٤٥ ص
(٧٩)
2-شكوك تصل إلى حد التهمة
١٤٥ ص
(٨٠)
البعض لم يفهم الآية
١٤٦ ص
(٨١)
3-الحرق أم القطع؟ !
١٤٧ ص
(٨٢)
الحكم الفقهي في قطع الأشجار و حرقها
١٤٧ ص
(٨٣)
حرق النخيل، و الفساد في الأرض
١٤٨ ص
(٨٤)
جواب السهيلي لا يصح
١٥٠ ص
(٨٥)
ضرورة قطع الأشجار و حرقها
١٥٦ ص
(٨٦)
المهاجرون! ! و قطع النخل
١٦١ ص
(٨٧)
التصويب في الاجتهاد
١٦٥ ص
(٨٨)
هذا الشعر لمن؟ !
١٦٧ ص
(٨٩)
الفصل الرابع
١٧١ ص
(٩٠)
تحسبهم جميعا و قلوبهم شتى
١٧٣ ص
(٩١)
اليهود و المنافقون لا ينصرون حلفاءهم
١٧٦ ص
(٩٢)
يخربون بيوتهم بأيديهم
١٧٨ ص
(٩٣)
نجاف الباب و وصية موسى
١٨١ ص
(٩٤)
روايات غير موثوق بصحتها
١٨٢ ص
(٩٥)
لأول الحشر
١٨٣ ص
(٩٦)
سبب إخراج عمر لليهود
١٨٩ ص
(٩٧)
دعاوى لا تصح
٢٠١ ص
(٩٨)
الرواية الأقرب إلى القبول
٢٠٣ ص
(٩٩)
لا إكراه في الدين
٢٠٣ ص
(١٠٠)
إلى خيبر أم إلى الشام؟
٢٠٥ ص
(١٠١)
السلاح للمؤمنين فقط
٢٠٧ ص
(١٠٢)
حزن المنافقين
٢٠٨ ص
(١٠٣)
نماذج مثيرة
٢١٠ ص
(١٠٤)
حسان بن ثابت يتعاطف مع اليهود
٢١٠ ص
(١٠٥)
رواية شاذة لابن عمر
٢١٣ ص
(١٠٦)
رواية أخرى تحتاج إلى إصلاح
٢١٤ ص
(١٠٧)
بنو النضير بمنزلة بني المغيرة
٢١٥ ص
(١٠٨)
ملاحظة
٢٢١ ص
(١٠٩)
نزول آية سورة المائدة في بني النضير
٢٢١ ص
(١١٠)
التربية القرآنية
٢٢٢ ص
(١١١)
اللّه هو الذي أخرجهم
٢٢٣ ص
(١١٢)
العز و الذل بما ذا؟
٢٢٥ ص
(١١٣)
مبالغات لا مبرر لها
٢٢٦ ص
(١١٤)
صلاة الخوف في بني النضير
٢٢٩ ص
(١١٥)
تحريم الخمر في غزوة بني النضير
٢٢٩ ص
(١١٦)
الفصل الخامس
٢٣٣ ص
(١١٧)
الخيانة و الفداء
٢٣٥ ص
(١١٨)
أموال بني النضير في النصوص و الآثار
٢٣٥ ص
(١١٩)
أموال بني النضير لم تخمس
٢٣٩ ص
(١٢٠)
توضيحات للواقدي
٢٤١ ص
(١٢١)
ألف التعبير ب «صدقات» و «صوافي»
٢٤١ ص
(١٢٢)
ب حبائل ماكرة أخرى
٢٤٢ ص
(١٢٣)
أموال بني النضير فيء أم غنيمة؟
٢٤٤ ص
(١٢٤)
الجواب الأمثل
٢٤٦ ص
(١٢٥)
المهاجرون و أموال بني النضير
٢٤٧ ص
(١٢٦)
حكاية قسمة الأراضي
٢٤٨ ص
(١٢٧)
محاسبات دقيقة
٢٤٩ ص
(١٢٨)
المستفيدون من أراضي بني النضير
٢٥٣ ص
(١٢٩)
نصان غير متوافقين
٢٥٦ ص
(١٣٠)
كي لا يكون دولة بين الأغنياء
٢٥٧ ص
(١٣١)
لما ذا اختص ذوو القربى بالخمس و الفيء؟
٢٦١ ص
(١٣٢)
الفصل السادس
٢٦٥ ص
(١٣٣)
الغاصبون
٢٦٧ ص
(١٣٤)
نص الرواية
٢٦٧ ص
(١٣٥)
المؤاخذات التي لا محيص عنها
٢٧٣ ص
(١٣٦)
سؤال و جوابه
٢٨٥ ص
(١٣٧)
الانتصار لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، أم لعمر الفاروق؟ !
٢٩٤ ص
(١٣٨)
يحسبهم الجاهل أغنياء
٢٩٦ ص
(١٣٩)
الزهد الحرية
٣٠٣ ص
(١٤٠)
الزهراء عليها السّلام في مواجهة التحدي
٣٠٤ ص
(١٤١)
لماذا لم يسترجع علي عليه السّلام ما اغتصب؟ !
٣٠٨ ص
(١٤٢)
الباب السادس
٣٠٩ ص
(١٤٣)
الفصل الأول
٣١١ ص
(١٤٤)
بداية
٣١٣ ص
(١٤٥)
الرصد الدقيق
٣١٣ ص
(١٤٦)
نتائج و آثار
٣١٤ ص
(١٤٧)
غزوة ذات الرقاع
٣١٦ ص
(١٤٨)
نقاط لا بد من بحثها
٣١٨ ص
(١٤٩)
التسمية بذات الرقاع
٣١٩ ص
(١٥٠)
تاريخ هذه الغزوة
٣٢١ ص
(١٥١)
الصحيح و المعقول
٣٢٣ ص
(١٥٢)
مؤيدات
٣٢٧ ص
(١٥٣)
لما ذا مؤيدات؟ !
٣٢٧ ص
(١٥٤)
كلام الدمياطي
٣٢٨ ص
(١٥٥)
دليل الرأي الآخر
٣٢٩ ص
(١٥٦)
غزوتان أم غزوة واحدة
٣٣٠ ص
(١٥٧)
من استخلف النبي صلّى اللّه عليه و آله على المدينة؟ !
٣٣١ ص
(١٥٨)
تضحيات عباد بن بشر
٣٣٣ ص
(١٥٩)
تسجيل تحفظ
٣٣٥ ص
(١٦٠)
مع الحدث في مراميه و دلالاته
٣٣٥ ص
(١٦١)
قصة غورث بن الحارث
٣٣٧ ص
(١٦٢)
قصة أخرى تشبه قصة غورث
٣٤٠ ص
(١٦٣)
القصة الأقرب إلى القبول
٣٤٦ ص
(١٦٤)
كيف نفهم هذه القصة؟ !
٣٤٧ ص
(١٦٥)
الفهارس
٣٤٩ ص
(١٦٦)
1-الفهرس الإجمالي
٣٤٩ ص
(١٦٧)
2-الفهرس التفصيلي
٣٤٩ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٠ - تذكير بما سبق

فإذا كان بينهما سنتان (و إذا كانت قريظة التي هي بعد الخندق مباشرة) في السنة الرابعة فلا شك في كون غزوة بني النضير قد حصلت في السنة الثانية، بعد بدر مباشرة، لا بعد غزوة أحد.

٤-إن بعض النصوص تذكر: أن سبب غزوة بني النضير هو: أن كفار قريش كتبوا-بعد بدر-إلى اليهود يهددونهم، و يأمرونهم بقتال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فأجمع حينئذ بنو النضير على الغدر، و أرسلوا إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» : أن اخرج إلينا في ثلاثين من أصحابك.

ثم تذكر الرواية كيف: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» غدا عليهم بالكتائب فحصرهم، و طلب منهم العهد، فقاتلهم يومه ذاك ثم تركهم و غدا إلى بني قريظة، و دعاهم إلى أن يعاهدوه ففعلوا. فانصرف عنهم إلى بني النضير بالكتائب، فقاتلهم حتى نزلوا على الجلاء [١].

و عند العسقلاني: أن هذا أقوى مما ذكره ابن إسحاق من أن سبب غزوة بني النضير هو طلبه «صلى اللّه عليه و آله» منهم المساعدة في دية


[١] راجع: الدر المنثور ج ٦ ص ١٨٩ عن عبد الرزاق، و عبد بن حميد، و ابن المنذر و البيهقي: و أبي داود و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٦٣ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٦٣، و المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٣٦٠ و سنن أبي داود ج ٣ ص ١٥٦ و ١٥٧ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٢ ص ٤٤٥ و ٤٤٦ و فتح الباري ج ٧ ص ٢٥٥ عن ابن مردويه، و عبد بن حميد في تفسيره عن عبد الرزاق و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ١٢٠ و تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٣٣١ و وفاء الوفاء ج ١ ص ٢٩٨ و حياة الصحابة ج ١ ص ٣٩٧ و لباب التأويل ج ٤ ص ٢٤٤ و مدارك التنزيل بهامشه نفس الصفحة و أسباب النزول ص ٢٣٦.