الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٣ - جواب السهيلي لا يصح
و قال سفيان: هي كرام النخل و كذا عن مجاهد، و ابن زيد [١].
و قال آخر، و نسب ذلك إلى مجاهد، و عطية: مٰا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ [٢]: أي من نخل، و النخل كله، ما عدا البرني [٣].
و عن مقاتل، هي: «ضرب من النخل يقال لتمرها: اللون، و هي شديدة الصفرة، يرى نواها من خارج، تغيب فيها الأضراس، و كانت من أجود تمرهم، و أحبها إليهم، و كانت النخلة الواحدة ثمن وصيف، و أحب إليهم من وصيف؛ فلما رأوهم يقطعونها شق عليهم» [٤].
و قيل: هي الدقل [٥]، إلى غير ذلك من أقوال.
[١] عمدة القاري ج ١٧ ص ١٢٨ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٦١ و أحكام القرآن للجصاص ج ٣ ص ٤٢٩ و مجمع البيان ج ٩ ص ٢٥٩ و البحار ج ٢٠ ص ١٦١ عنه و شرح بهجة المحافل ج ١ ص ٢١٥ و لباب التأويل ج ٤ ص ٢٤٦ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٨ ص ٩ و الأحكام السلطانية ص ٦٥ و التبيان ج ٩ ص ٥٥٩ و مدارك التنزيل بهامش لباب التأويل ج ٤ ص ٢٤٦ و جامع البيان ج ٢٨ ص ٢٣ و غرائب القرآن مطبوع بهامشه ج ٢٨ ص ٣٧ و أحكام القرآن لابن العربي ج ٤ ص ١٧٦٨ و التفسير الكبير ج ٢٩ ص ٢٨٣ و الكشاف ج ٤ ص ٥٠٠.
[٢] الآية ٥ من سورة الحشر.
[٣] الدر النظيم في لغات القرآن الكريم ص ٢٠٧ و راجع تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٦١ عن مجاهد و عطية.
[٤] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٦١ و إرشاد الساري ج ٧ ص ٣٧٥ و راجع: الأحكام السلطانية ص ٦٤.
[٥] الجامع لأحكام القرآن ج ١٨ ص ١٧٦٩ و الدقل: نوع من التمر، قيل: هو أردأ أنواعه. راجع: لسان العرب ج ١١ ص ٢٤٦.