الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٤ - تفاصيل أخرى في حرق و قطع النخيل
و القائمة على أصولها: العجوة.
فنادوا: يا محمد، قد كنت تنهى عن الفساد الخ. . [١].
و صرحت بعض النصوص: بأن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد استعمل ابن سلام، و أبا ليلى المازني على قطع النخل [٢]، أو أمرهما [٣]، أو أشار إليهما بذلك [٤].
و أضاف الديار بكري قوله: «أما أبو ليلى فكان يقطع أجود أنواع التمر، و هي العجوة، و يقول: قطع العجوة أشد عليهم.
و أما عبد اللّه بن سلام، فكان يقطع أردأ أنواع التمر، و هو تمر يقال له: اللون، و يقول: إني أعلم: أن اللّه سيجعلها للمسلمين الخ. .» [٥].
فلما قطعت العجوة شق النساء الجيوب، و ضربن الخدود، و دعون بالويل؛ فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : ما لهن؟ !
[١] الثقات ج ١ ص ٢٤٢ و راجع التفسير الكبير ج ٢٩ ص ٢٨٣ و حبيب السير ج ١ ص ٣٥٥ و المغازي للواقدي ج ١ ص ٣٨١ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٦٥.
[٢] المغازي للواقدي ج ١ ص ٣٨١ و السيرة الحلبية ج ١ ص ٢٦٥ و الإصابة ج ٢ ص ٤٢٠.
[٣] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٦١ عن روضة الأحباب و راجع: المغازي للواقدي ج ١ ص ٣٧٢.
[٤] حبيب السير ج ١ ص ٣٥٥.
[٥] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٦١ و راجع: المغازي للواقدي ج ١ ص ٣٧٢ و ليراجع: الكشاف ج ٤ ص ٥٠١ و ٥٠٢ و التفسير الكبير ج ٢٩ ص ٢٨٣ لكنهما لم يسميا الرجلين.