الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٣ - ١-بنو النضير شرقي المدينة
و آله» من بني النضير أيضا [١].
و غافر و البرزتان أيضا، و هما من طعم أزواج النبي «صلى اللّه عليه و آله» من بني النضير [٢]، و في بئر أريس أيضا [٣].
و لعل كيدمة هي نفس الجزع الذي بقرب مشربة أم إبراهيم، و المعروف بالحسينيات، (و هو قرية في زهرة) و يعرف بلفظ (كيادم) بصيغة الجمع [٤].
ثم إن السمهودي بعد أن ذكر: أن المعروف اليوم هو بئر أريس غربي مسجد قباء، و أنها ليهودي من بني محمم،
قد رد ذلك: بأن ما تقدم من كون سهم عثمان و عبد الرحمن بن عوف من بني النضير موجودا فيها يدل على خلاف ذلك؛ لأن بني النضير و بني محمم لم يكونوا بقباء، لا سيما و أن ابن زبالة يذكر: أن مهزورا يشق في أموال عثمان، يأتي على أريس، و أسفل منه، حتى يتبطن الصورين، فصرفه عثمان مخافة على المسجد الذي في بئر أريس.
و من الواضح: أن الموضع المعروف بقباء لا يمكن وصول شيء من مهزور إليه [٥].
سادسا: روي عن جعفر: أن سلمان كان لناس من بني النضير؛ فكاتبوه
[١] راجع: وفاء و الوفاء ج ٣ ص ٩٤٤ و ستأتي بعض المصادر لكيدمة و كونها سهم ابن عوف من بني النضير في فصل: كي لا يكون دولة بين الأغنياء.
[٢] وفاء الوفاء ج ٣ ص ٩٩٢ عن ابن زبالة و راجع ص ٩٩٣.
[٣] راجع: وفاء الوفاء ج ٣ ص ٩٩٢ و ج ٤ ص ١١٣٩.
[٤] راجع: وفاء الوفاء ج ٣ ص ٩٤٥ و ٩٤٦.
[٥] المصدر السابق.