الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٩ - تحديد المواقع
من سيل بطحان [١].
و قد نقل ابن عساكر و الحموي عن الواقدي: أن منازلهم كانت بناحية الغرس و ما والاها مقبرة بني حنظلة [٢]أو خطمة [٣].
قال السمهودي: «الظاهر: أنهم كانوا بالنواعم، و تمتد منازلهم و أموالهم إلى ناحية الغرس، و إلى ناحية الصافية، و ما معها من صدقات النبي «صلى اللّه عليه و آله» . و بعض منازلهم كانت بجفاف، لأن فاضجة (أطم لبني النضير، معجم البلدان ج ٤ ص ٢٣١) به، و رأيت بالحرة في شرقي النواعم آثار حصون و قرية بقرب مذينب، يظهر أنها من جملة منازلهم» [٤].
و أما منازل بني خطمة، فإن المطري يقول: إنها قرب مسجد الشمس بالعوالي [٥].
لكن السمهودي قد رد على ذلك بقوله: «و الأظهر عندنا: أنهم بقرب الماجشونية، لقول ابن شبة في سيل بطحان: إنه يصب في جفاف، و يمر فيه، حتى يفضي إلى فضاء بني خطمة، و الأغرس، و قوله في مذينب: إنه يلتقي هو و سيل بني قريظة بالمشارف، فضاء بني خطمة.
[١] راجع: وفاء الوفاء ج ١ ص ١٦١ و ج ٣ ص ١٠٧٦ و راجع: معجم البلدان ج ١ ص ٤٤٦ و ج ٥ ص ٢٩٠ و ٢٣٤.
[٢] وفاء الوفاء ج ٣ ص ١٠٧٥ و ١٠٧٦ و ج ١ ص ١٦١ و معجم البلدان ج ٤ ص ١٩٣.
[٣] التنبيه و الأشراف ص ٢١٣.
[٤] وفاء الوفاء ج ١ ص ١٦٣.
[٥] وفاء الوفاء ج ١ ص ١٩٨ و ج ٣ ص ٨٧٣.