الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٥ - أدلة حلية الغناء
٦-عن ابن عباس: إن أصحاب النبي «صلى اللّه عليه و آله» جلسوا سماطين، و جارية معها مزهر تغنيهم و تقول:
هل علي و يحكم
إن لهوت من حرج
فتبسم «صلى اللّه عليه و آله» و قال: لا حرج إن شاء اللّه تعالى [١].
٧-عن الربيع بنت معوذ: أنها لما زفت إليه «صلى اللّه عليه و آله» دخل عليها، و جلس، و جويريات يضربن بالدف، يندبن من قتل من آبائها في بدر، حتى قالت إحداهن: و فينا نبي يعلم ما في غد، فقال «صلى اللّه عليه و آله» : لا تقولي هكذا، و قولي ما كنت تقولين [٢].
٨-في رواية: أنه «صلى اللّه عليه و آله» كان جالسا و عنده جوار يغنين و يلعبن؛ فجاء عمر، فاستأذن؛ فأسكتهن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» حتى قضى حاجته و خرج، فسألته عن هذا الذي كلما دخل قال «صلى اللّه عليه و آله» : اسكتن، و كلما خرج قال «صلى اللّه عليه و آله» : عدن إلى الغناء، فقال «صلى اللّه عليه و آله» : هذا رجل لا يؤثر سماع الباطل [٣].
٩-في رواية: أن امرأة دخلت على عائشة، فقال «صلى اللّه عليه و آله» :
[٢] -ص ٢٧١، و عن مشكاة المصابيح ص ٥٥٠ و عن الرياض النضرة ج ٢ ص ٢٠٨ و حياة الصحابة ج ٢ ص ٧٦٠ و ٧٦١ عن منتخب كنز العمال ج ٤ ص ٣٩٣ عن ابن عساكر و ابن عدي، و المشكاة ص ٢٧٢. عن الشيخين.
[١] السيرة الحلبية ج ٢ ص ٦١ و التراتيب الإدارية ج ٢ ص ١٣١ و ١٣٢ عن العقد الفريد و غيره. و تهذيب تاريخ دمشق ج ٤ ص ١٣٦.
[٢] البخاري بهامش فتح الباري ج ٧ ص ٢٤٤.
[٣] نهج الحق في ضمن دلائل الصدق ج ١ ص ٤٠٢ عن الغزالي.