الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٢ - شراء أبي بكر للموالي! ! و نفقاته! !
و عن عائشة: أنفق أبو بكر على النبي «صلى اللّه عليه و آله» أربعين ألف درهم.
و في لفظ: دينار [١].
و يروون أنه «صلى اللّه عليه و آله» قال: ما من أحد أمنّ عليّ في صحبته، و ذات يده من أبي بكر، و ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر، فبكى أبو بكر، و قال: هل أنا و مالي إلا لك يا رسول اللّه؟ [٢].
أو قال: ليس أحد أمنّ عليّ في أهل و مال من أبي بكر.
و في رواية أخرى: إن أمنّ الناس عليّ في صحبته و ماله أبو بكر، لو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا، و لكن خلة الإسلام و مودته، لا يبقى في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر [٣].
و عن عائشة في حديث الغار: فجهزناهما أحث الجهاز، و صنعنا لهما سفرة في جراب-يقول الواقدي: كان في السفرة شاة مطبوخة-فقطعت أسماء بنت أبي بكر نطاقها قطعتين، فشدت فم الجراب بواحدة، و فم قربة الماء في الأخرى، فسميت: ذات النطاقين [٤].
[١] تاريخ الخميس ج ١ ص ٣٢٦ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٢ و ٤٠ و التراتيب الإدارية ج ٢ ص ٨٧ و ستأتي مصادر أخرى لذلك إن شاء اللّه.
[٢] راجع: السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٢، و راجع لسان الميزان ج ٢ ص ٢٣ و غيره.
[٣] راجع: صحيح البخاري كما في إرشاد الساري ج ٦ ص ٢١٤ و ٢١٥ مع اختلاف يسير و الجامع الصحيح للترمذي ج ٥ ص ٦٠٨ و ٦٠٩ و المصادر الآتية قبل الحديث عن عامر بن فهيرة.
[٤] راجع: السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٣ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٣٢٣ و ٣٣٠ و ستأتي مصادر أخرى إن شاء اللّه تعالى.