الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٦ - نقض أدلة حلية الغناء
بالطنابير، و يضرب عنده القيان [١].
س-و عن ابن عباس في قوله تعالى: وَ أَنْتُمْ سٰامِدُونَ: سامدون: هو الغناء بلغة حمير [٢].
ع-عن جابر، عنه «صلى اللّه عليه و آله» : «كان إبليس أول من ناح، و أول من غنى» [٣].
ف-عن علي «عليه السلام» ، عنه «صلى اللّه عليه و آله» : «كسب المغني و المغنية حرام، و كسب الزانية سحت، و حق على اللّه أن لا يدخل الجنة لحما نبت من سحت» [٤].
ص-عن علي «عليه السلام» : إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» نهى عن ضرب الدف، و لعب الطبل، و صوت المزمار [٥].
و حسبنا ما ذكرناه هنا، و من أراد المزيد، فليراجع المصادر المشار إليها في الهوامش [٦].
[١] الغدير ج ١٠ ص ٢٥٥ عن تاريخ الطبري ج ٧ ص ٤ و الكامل لابن الأثير ج ٤ ص ٤٥ و البداية و النهاية ج ٨ ص ١٢٦ و فتح الباري ج ١٣ ص ٥٩.
[٢] المدخل لابن الحاج ج ٣ ص ١٠٤-١٠٧.
[٣] نفس المصدر السابق.
[٤] نفس المصدر السابق.
[٥] نفس المصدر السابق.
[٦] راجع: المدخل لابن الحاج ج ٣ من ص ٩٦-١١٥، و تفسير الطبري ج ٢٨ ص ٤٨ و الزهد و الرقائق، قسم ما رواه نعيم بن حماد ص ١٢ و نيل الأوطار ج ٨ ص ٢٦٤ و ٢٦٣، و سنن البيهقي ج ١٠ ص ٢٢٢، و فتح القدير ج ٤ ص ٢٢٨-