الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٦ - إشارة عامة
و حينما تصدق بدرهم سرا و آخر جهرا، و ثالث ليلا، و رابع نهارا، نزل فيه قوله تعالى: اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوٰالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهٰارِ سِرًّا وَ عَلاٰنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لاٰ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاٰ هُمْ يَحْزَنُونَ [١].
كما أنه لم يعمل بآية النجوى سوى علي «عليه السلام» [٢].
[١] الآية ٢٧٤ من سورة البقرة، و الحديث موجود في المصادر التالية: الكشاف ج ١ ص ٣١٩ و تفسير المنار ج ٣ ص ٩٢ عن عبد الرزاق، و ابن جرير، و غيرهما و التفسير الكبير ج ٧ ص ٨٣ و الجامع لأحكام القرآن ج ٣ ص ٣٤٧ و تفسير القرآن العظيم ج ١ ص ٣٢٦ عن ابن جرير، و ابن مردويه و ابن أبي حاتم و فتح القدير ج ١ ص ٢٩٤ عن عبد الرزاق، و عبد بن حميد، و ابن المنذر، و الطبراني، و ابن عساكر و غيرهم و الدر المنثور ج ١ ص ٣٦٣ و لباب النقول ص ٥٠ ط دار إحياء العلوم، و أسباب النزول ص ٥٠ و تفسير نور الثقلين ج ١ ص ٣٤١ عن العياشي و الفصول المهمة لابن الصباغ ص ١٠٧ و نظم درر السمطين ص ٩٠ و ذخائر العقبى ص ٨٨ و البرهان (تفسير) ج ٤ ص ٤١٢ و المناقب لابن المغازلي ص ٢٨٠ و ينابيع المودة ص ٩٢، و روضة الواعظين ص ٣٨٣ و ١٠٥ و شرح النهج للمعتزلي ج ١ ص ٢١.
[٢] راجع المصادر التالية: المناقب للخوارزمي ص ١٩٦ و الرياض النضرة ج ٣ ص ١٨٠ و الصواعق المحرقة ص ١٢٩ عن الواقدي، و نظم درر السمطين ص ٩٠ و ٩١ و تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٣٢٧ و ٣٢٦ و جامع البيان ج ٢٨ ص ١٤ و ١٥ و غرائب القرآن مطبوع بهامش جامع البيان ج ٢٨ ص ٢٤ و ٢٥ و كفاية الطالب ص ١٣٦ و ١٣٧ و أحكام القرآن للجصاص ج ٣ ص ٤٢٨ و مستدرك الحاكم ج ٢ ص ٤٨٢ و تلخيص المستدرك للذهبي (مطبوع بهامش المستدرك) ج ٢ ص ٤٨٢ و تفسير نور الثقلين ج ٥ ص ٢٦٤ و ٢٦٥ و تأويل الآيات الظاهرة ج ٢ ص ٦٧٣-٦٧٥ و لباب التأويل ج ٤ ص ٢٢٤ و مدارك التنزيل (مطبوع بهامش لباب التأويل) ج ٤ ص ٢٢٤ و أسباب النزول ص ٢٣٥ و شواهد التنزيل ج ٢ ص ٢٣١-٢٤٠ و الدر المنثور ج ٦ ص ١٨٥-