الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٧ - و ابن تيمية ماذا يقول؟ !
عامة رواياتهم.
و ذكر في الإستيعاب في ترجمة خبيب: أن الذي أرسله النبي «صلى اللّه عليه و آله» لإنزاله هو عمرو بن أمية الضمري [١].
و سيأتي: عدم صحة ذلك في الجزء السادس من هذا الكتاب.
و ابن تيمية ماذا يقول؟ !
و قد أنكر «ابن تيمية» على عادته في إنكار فضائل أمير المؤمنين علي «عليه السلام» و قال: «كذب باتفاق أهل العلم بالحديث و السير.
و أيضا قد حصلت له الطمأنينة بقول الصادق له: لن يخلص إليك شيء تكرهه منهم، فلم يكن فيه فداء بالنفس، و لا إيثار بالحياة، و الآية المذكورة في سورة البقرة، و هي مدنية باتفاق.
و قد قيل: إنها نزلت في صهيب «رضي اللّه عنه» لما هاجر» [٢].
و نقول: ١-إن كانت الآية مدنية بالنسبة إلى علي «عليه السلام» ، فهي أيضا مدنية بالنسبة إلى صهيب، فما يقال هناك يقال هنا.
٢-لقد أجاب الإسكافي المعتزلي على دعوى الجاحظ: أنه «صلى اللّه عليه و آله» قال لعلي «عليه السلام» : لن يصل إليك شيء تكرهه! فقال: «هذا هو الكذب الصراح، و الإدخال في الرواية ما ليس منها، و المعروف
[١] راجع: دلائل الصدق ج ٢ ص ٨٢.
[٢] السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٧.