الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥ - إقراره على زواجه بمسلمة
أنا على دين أبي طالب عليه السّلام:
و حمل محمد بن الحنفية يوم الجمل على رجل من أهل البصرة، قال: فلما غشيته قال: أنا على دين أبي طالب، فلما عرفت الذي أراد كففت عنه [١].
شفاعة النبي صلّى اللّه عليه و آله له:
و ورد عنه «صلى اللّه عليه و آله» أيضا قوله: إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي، و أمي، و عمي أبي طالب، و أخ لي كان في الجاهلية [٢].
فإن الشفاعة لا تحل لمشرك، كما سيأتي.
إقراره على زواجه بمسلمة:
و سئل الإمام السجاد «عليه السلام» عن إيمان أبي طالب «عليه السلام» ، فقال: و اعجبا، إن اللّه نهى رسوله أن يقر مسلمة على نكاح كافر؛ و قد كانت فاطمة بنت أسد من السابقات إلى الإسلام، و لم تزل تحت أبي طالب حتى مات [٣].
[١] طبقات ابن سعد (ط ليدن) ج ٥ ص ٦٧.
[٢] ذخائر العقبى ص ٧ عن تمام الرازي في فوائده، و الدرج المنيفة للسيوطي ص ٨ و مسالك الحنفا ص ١٤ عن أبي نعيم و غيره و ذكر أن الحاكم صححه، و تفسير القمي ج ١ ص ٣٨٠ و تفسير البرهان ج ٢ ص ٣٥٨ و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٣٥ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٢٣٢.
[٣] شرح النهج للمعتزلي ج ١٤ ص ٦٨، و الغدير ج ٧ ص ٣٨١ و ٣٨٩ عنه و عن: كتاب الحجة ص ٢٤، و الدرجات الرفيعة، و ضياء العالمين، و ادّعي تواتر هذا الحديث عندنا.