الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٢ - نقض أدلة حلية الغناء
ه-عن ابن عباس، و أنس، و أبي أمامة، مرفوعا: ليكونن في هذه الأمة خسف، و قذف، و مسخ، و ذلك إذا شربوا الخمور، و اتخذوا القينات، و ضربوا بالمعازف [١].
و-عن أنس، و أبي أمامة مرفوعا: بعثني اللّه رحمة للعالمين، و بعثني بمحق المعازف و المزامير، و أمر الجاهلية [٢].
ز-عن أبي هريرة مرفوعا: يمسخ قوم في آخر الزمان قردة و خنازير، فسألوه «صلى اللّه عليه و آله» عن سر ذلك، فقال: اتخذوا المعازف، و الدفوف، و القينات، الخ. . و روى نحوه من طريق: عبد الرحمن بن سابط، و الغازي بن ربيعة و صالح بن خالد، و أنس بن أبي أمامة، و عمران بن حصين [٣].
ح-أخرج الترمذي من حديث علي مرفوعا: إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء (فذكر منها) : إذا اتخذت القينات و المعازف، و مثله عن أبي هريرة [٤].
[١] الدر المنثور ج ٢ ص ٣٢٤ و الغدير ج ٨ ص ٧٠ عنه و عن تفسير الآلوسي ج ٢١ ص ٧٦ و رواه الطبراني، و أحمد و ابن أبي الدنيا.
[٢] جامع بيان العلم ج ١ ص ١٥٣ و نيل الأوطار ج ٨ ص ٢٦٢ و الدر المنثور ج ٢ ص ٣٢٤ و الغدير ج ٨ ص ٧٠ و ٧١ عنهم.
[٣] الدر المنثور ج ٢ ص ٣٢٤، و اخرجه ابن أبي الدنيا، و ابن أبي شيبة، و ابن عدي، و الحاكم، و البيهقي، و أبو داود، و ابن ماجة و المدخل ج ٣ ص ١٠٥ و الغدير ج ٨ ص ٧١.
[٤] نيل الأوطار ج ٨ ص ٢٦٣ و المدخل ج ٣ ص ١٠٥ و الغدير ج ٨ ص ٧١ عنه و عن: نقد العلم و العلماء لابن الجوزي ص ٢٤٩، و تفسير القرطبي ج ١٤ ص ٥٣.