الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١١ - نقض أدلة حلية الغناء
أ-عنه «صلى اللّه عليه و آله» : ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الخمر، و الحرير، و المعازف [١].
ب-عن أنس مرفوعا: صوتان ملعونان فاجران أنهى عنهما، صوت مزمار، ورنة شيطان عند نغمة مرح، ورنة عند مصيبة.
و في لفظ عبد الرحمن بن عوف: أنه «صلى اللّه عليه و آله» قال: إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة لهو، و مزامير شيطان، و صوت عند مصيبة الخ. .
و مثل ذلك عن الحسن [٢].
ج-عن عمر بن الخطاب: ثمن القينة سحت، و غناؤها حرام، و النظر إليها حرام، و ثمنها من ثمن الكلب، و ثمن الكلب سحت [٣].
د-الدف حرام، و المعازف حرام، و الكوبة حرام، و المزمار حرام [٤].
[١] سنن البيهقي ج ١٠ ص ٢٢١ عن البخاري في الصحيح، و الغدير ج ١٨ ص ٧٠ و عنه عن تفسير الآلوسي ج ٢١ ص ٧٦، و قال: أخرجه أحمد، و ابن ماجة، و أبو نعيم، و أبو داود بأسانيد صحيحة لا مطعن فيها، و صححه جماعة آخرون.
[٢] راجع فيما تقدم: المصنف ج ١١ ص ٦ و نيل الأوطار ج ٨ ص ٢٦٨، و تفسير الشوكاني ج ٤ ص ٢٣٦ و الدر المنثور ج ٥ ص ١٦٠ و الغدير ج ٨ ص ٦٩ عنهم ما عدا الأول و عن: كنز العمال ج ٧ ص ٣٣٣، و نقد العلم و العلماء لابن الجوزي ص ٢٤٨، و تفسير القرطبي ج ١٤ ص ٥٣٠.
[٣] نيل الأوطار ج ٨ ص ٢٦٤، و إرشاد الساري ج ٩ ص ١٦٣ عن الطبراني و الغدير ج ٨ ص ٦٩ و ٧٠ عنهما.
[٤] سنن البيهقي ج ١٠ ص ٢٢٢.