الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٠ - ه-جويرية بنت الحارث
فلما سألها رسول اللّه: كيف رأيت يا عائشة؟
قالت: رأيت يهودية.
فنهاها «صلى اللّه عليه و آله» عن قولها ذاك [١].
و عندما وقعت في السبي جعلوا يمدحونها، و يقولون: رأينا في السبي امرأة ما رأينا ضربها [٢].
و لما أرسلت صفية قصعة فيها طعام إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» و هو في بيت عائشة أخذتها رعدة حتى استقلها أفكل، و ضربت القصعة، فرمت بها الخ. . [٣].
و قد أكد لها رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : أنها خير من حفصة و عائشة [٤].
ه-جويرية بنت الحارث:
تقول عائشة إنها كانت امرأة حلوة ملاحة، لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه؛ فأتت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» تستعينه في كتابتها.
قالت عائشة: فو اللّه ما هي إلا أن رأيتها، فكرهتها، و قلت: يرى منها
[١] طبقات ابن سعد ج ٨ ص ٨٨.
[٢] مسند أحمد ص ٢٧٧ ج ٦، و البخاري باب الغيرة، أواخر كتاب النكاح، لكنه لم يصرح باسم عائشة! ! ! .
[٣] أسد الغابة ج ٥ ص ٤٩١.
[٤] الإصابة ج ٤ ص ٢٦٥، و الاستيعاب هامش الإصابة ج ٤ ص ٢٥٩، و صفة الصفوة ج ٢ ص ٥٠.