الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٦ - أدلة حلية الغناء
يا عائشة أتعرفين هذه؟
قالت: لا يا نبي اللّه.
قال: هذه قينة بني فلان، تحبين أن تغنيك؟
قالت: نعم. فأعطاها طبقا فغنتها.
فقال «صلى اللّه عليه و آله» : قد نفخ الشيطان في منخريها [١].
و عن ابن أبي أوفى: استأذن أبو بكر «رض» على النبي «صلى اللّه عليه و آله» و جارية تضرب بالدف فدخل، ثم استأذن عمر «رض» فدخل، ثم استأذن عثمان «رض» فأمسكت.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : إن عثمان رجل حيي [٢].
و يقول شاعر النيل-محمد حافظ إبراهيم-كما هو موجود في ديوانه، في مقام عده لفضائل الخليفة الثاني:
أخاف حتى الذراري في ملاعبها
و راع حتى الغواني في ملاهيها
أرأيت تلك التي للّه قد نذرت
أنشودة لرسول اللّه تهديها
قالت: نذرت لئن عاد النبي لنا
من غزوة لعلى دفي أغنيها
و يممت حضرة الهادي و قد ملأت
أنوار طلعته أرجاء واديها
و استأذنت و مشت بالدف و اندفعت
تشجي بألحانها ما شاء مشجيها
و المصطفى و أبو بكر بجانبه
لا ينكران عليها ما أغانيها
[١] مسند أحمد ج ٣ ص ٤٤٩.
[٢] مسند أحمد ج ٤ ص ٣٥٣ و ٣٥٤.