الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء الرابع
٥ ص
(٢)
تتمة القسم الثالث من البعثة حتي الهجرة
٥ ص
(٣)
تتمة الباب الثانى حتى وفاة أبي طالب عليه السّلام
٥ ص
(٤)
الفصل السابع
٥ ص
(٥)
البحث الأول
٧ ص
(٦)
إيمان أبي طالب عليه السّلام عند أهل البيت عليهم السّلام
٧ ص
(٧)
أهل البيت عليهم السّلام أدرى
٨ ص
(٨)
تأليف في إيمان أبي طالب عليه السّلام
٩ ص
(٩)
من أدلة إيمان أبي طالب عليه السّلام
١٠ ص
(١٠)
أهل البيت عليهم السّلام أعرف
١٠ ص
(١١)
التضحيات و المواقف
١٠ ص
(١٢)
تشنيع الأعداء
١١ ص
(١٣)
أشعاره الصريحة بالإيمان
١١ ص
(١٤)
مدائح أبي طالب عليه السّلام للنبي صلّى اللّه عليه و آله
١٣ ص
(١٥)
النار محرمة على أبي طالب عليه السّلام
١٥ ص
(١٦)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يحب عقيلا حبين
١٥ ص
(١٧)
كان على دين اللّه
١٦ ص
(١٨)
المسلم المؤمن
١٦ ص
(١٩)
خلاصة جامعة
١٧ ص
(٢٠)
رواياتهم تدل أيضا على إيمانه
١٨ ص
(٢١)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يرجو الخير لأبي طالب عليه السّلام
١٨ ص
(٢٢)
أبو بكر فرح بإسلام أبي طالب عليه السّلام
١٨ ص
(٢٣)
التشهد قبل الموت
١٩ ص
(٢٤)
استغفار النبي صلّى اللّه عليه و آله له
١٩ ص
(٢٥)
تشييع جنازته و مراسم دفنه
٢٠ ص
(٢٦)
لماذا لم يأمر بالصلاة عليه؟
٢١ ص
(٢٧)
رثاء علي عليه السّلام لأبيه
٢٢ ص
(٢٨)
و لا أبو سفيان كأبي طالب عليه السّلام
٢٢ ص
(٢٩)
أبو طالب عليه السّلام الداعية إلى الإسلام
٢٣ ص
(٣٠)
الاعتراف بممارسة التقية
٢٤ ص
(٣١)
موقف النبي صلّى اللّه عليه و آله من أبي طالب عليه السّلام
٢٤ ص
(٣٢)
أنا على دين أبي طالب عليه السّلام
٢٥ ص
(٣٣)
شفاعة النبي صلّى اللّه عليه و آله له
٢٥ ص
(٣٤)
إقراره على زواجه بمسلمة
٢٥ ص
(٣٥)
من لم يقر بإيمان أبي طالب عليه السّلام
٢٦ ص
(٣٦)
دفاع النبي صلّى اللّه عليه و آله عن أبي طالب عليه السّلام
٢٦ ص
(٣٧)
بعد قتل الفرسان الثلاثة
٢٧ ص
(٣٨)
غضب النبي «صلّى اللّه عليه و آله» لأبي طالب عليه السّلام
٢٩ ص
(٣٩)
ملاحظة معالجة رواية الكشي
٣١ ص
(٤٠)
البحث الثاني
٣٣ ص
(٤١)
الأدلة الواهية
٣٣ ص
(٤٢)
1-حديث الضحضاح
٣٣ ص
(٤٣)
2-إرث عقيل لأبي طالب عليه السّلام
٣٨ ص
(٤٤)
4-آية النهي عن الاستغفار للمشرك
٤٣ ص
(٤٥)
و لكننا نشير فقط إلى ما يلي
٤٤ ص
(٤٦)
ملاحظة
٤٨ ص
(٤٧)
7-الذي ينجي من الوسوسة
٥٢ ص
(٤٨)
أبو بكر حين أسلم أبوه
٥٣ ص
(٤٩)
أبو طالب عليه السّلام الشيخ المهتدي
٥٤ ص
(٥٠)
هل صلى أبو طالب عليه السّلام؟
٥٥ ص
(٥١)
أبو طالب عليه السّلام خير الأخيار
٥٦ ص
(٥٢)
خطابيات و أرجاز المديني
٥٧ ص
(٥٣)
البحث الثالث
٥٩ ص
(٥٤)
لا بد من كتمان الإيمان
٦٠ ص
(٥٥)
مفارقات محيّرة
٦١ ص
(٥٦)
ذنب أبي طالب عليه السّلام الذي لا يغفر
٦٢ ص
(٥٧)
مفارقات ذات دلالة
٦٥ ص
(٥٨)
حال أبي طالب عليه السّلام حال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٦٦ ص
(٥٩)
أبو لهب و نصرة النبي صلّى اللّه عليه و آله
٦٦ ص
(٦٠)
سر افتعال الرواية
٦٧ ص
(٦١)
الباب الثالث
٦٩ ص
(٦٢)
الفصل الأول
٧١ ص
(٦٣)
لا بد من تحرك جديد
٧٣ ص
(٦٤)
الهجرة إلى الطائف في كلمات المؤرخين
٧٤ ص
(٦٥)
هجرات أخرى له صلّى اللّه عليه و آله
٧٦ ص
(٦٦)
1-ما ذكر عن عداس
٧٦ ص
(٦٧)
2-دخوله صلّى اللّه عليه و آله مكة بجوار
٧٨ ص
(٦٨)
3-إسلام نفر من الجن
٧٩ ص
(٦٩)
4-الطائف و علاقاتها بمن حولها
٨١ ص
(٧٠)
5-الإسلام دين الفطرة
٨٢ ص
(٧١)
6-هل كانت هذه سفرة فاشلة؟ !
٨٣ ص
(٧٢)
الفصل الثاني
٨٥ ص
(٧٣)
المجاعة
٨٧ ص
(٧٤)
عرض الإسلام على القبائل
٨٨ ص
(٧٥)
بنو عامر بن صعصعة، و نصرة النبي صلّى اللّه عليه و آله
٩٠ ص
(٧٦)
1-الأمر للّه
٩٢ ص
(٧٧)
2-سمو الهدف، و النظرة الضيقة
٩٢ ص
(٧٨)
3-الدين و السياسة
٩٣ ص
(٧٩)
4-نتائج عرضه صلّى اللّه عليه و آله دعوته على القبائل
٩٤ ص
(٨٠)
زواج النبي صلّى اللّه عليه و آله بسودة و عائشة
٩٥ ص
(٨١)
1-سن عائشة
٩٦ ص
(٨٢)
من طرائف الروايات الموضوعة
١٠٢ ص
(٨٣)
2-جمال عائشة و حظوتها
١٠٤ ص
(٨٤)
3-حسد و غيرة عائشة
١٠٦ ص
(٨٥)
أ-خديجة عليها السّلام
١٠٦ ص
(٨٦)
ب-زينب بنت جحش
١٠٧ ص
(٨٧)
ج-أم سلمة
١٠٩ ص
(٨٨)
د-صفية بنت حيي بن أخطب
١٠٩ ص
(٨٩)
ه-جويرية بنت الحارث
١١٠ ص
(٩٠)
و-مارية القبطية
١١١ ص
(٩١)
ز-سودة بنت زمعة
١١٢ ص
(٩٢)
ح-أسماء بنت النعمان
١١٢ ص
(٩٣)
ط-مليكة بنت كعب
١١٣ ص
(٩٤)
ي-أم شريك
١١٣ ص
(٩٥)
ك-شراف بنت خليفة
١١٣ ص
(٩٦)
ل-حفصة بنت عمر
١١٤ ص
(٩٧)
نهاية المطاف
١١٤ ص
(٩٨)
و ماذا بعد؟ !
١١٥ ص
(٩٩)
دخول الإسلام إلى المدينة
١١٧ ص
(١٠٠)
1-إخبارات أهل الكتاب
١١٩ ص
(١٠١)
2-المشاكل بين الأوس و الخزرج
١٢٠ ص
(١٠٢)
3-تعاليم الشريعة السمحاء
١٢١ ص
(١٠٣)
4-المدنيون و المكيون
١٢٢ ص
(١٠٤)
الفصل الثالث
١٢٥ ص
(١٠٥)
بيعة العقبة الأولى
١٢٧ ص
(١٠٦)
دعوة سعد بن معاذ قومه
١٢٩ ص
(١٠٧)
البيعة
١٣١ ص
(١٠٨)
صلاة الجمعة
١٣١ ص
(١٠٩)
بيعة العقبة الثانية
١٣٣ ص
(١١٠)
أبو بكر في العقبة
١٤١ ص
(١١١)
حمزة و علي عليهما السّلام في العقبة
١٤١ ص
(١١٢)
سرية الاجتماع، و التقية
١٤٣ ص
(١١٣)
شروط البيعة
١٤٤ ص
(١١٤)
لماذا النقباء؟ !
١٤٤ ص
(١١٥)
المشركون في مواجهة الأمر
١٤٥ ص
(١١٦)
منازعة الأمر أهله
١٤٦ ص
(١١٧)
النبي صلّى اللّه عليه و آله لم يؤمر بالحرب بعد
١٤٧ ص
(١١٨)
الباب الرابع
١٤٩ ص
(١١٩)
الفصل الأول
١٥١ ص
(١٢٠)
حب الوطن من الإيمان
١٥٣ ص
(١٢١)
دوافع الهجرة من مكة إلى المدينة
١٥٦ ص
(١٢٢)
سر اختيار المدينة
١٦٠ ص
(١٢٣)
المؤاخاة بين المهاجرين
١٦٦ ص
(١٢٤)
إبتداء هجرة المسلمين إلى المدينة
١٦٨ ص
(١٢٥)
المثل الأعلى
١٦٨ ص
(١٢٦)
هجرة عمر بن الخطاب
١٦٩ ص
(١٢٧)
ما هي الحقيقة إذا؟ !
١٧٣ ص
(١٢٨)
ماذا عن الهجرة إلى المدينة؟
١٧٤ ص
(١٢٩)
قريش و الهجرة
١٧٤ ص
(١٣٠)
الفصل الثاني
١٧٧ ص
(١٣١)
المؤامرة
١٧٩ ص
(١٣٢)
مبيت علي عليه السّلام، و هجرة النبي صلّى اللّه عليه و آله
١٨١ ص
(١٣٣)
قريش في طلب النبي صلّى اللّه عليه و آله
١٨٦ ص
(١٣٤)
الراحلتان بالثمن
١٨٧ ص
(١٣٥)
أداء الأمانات
١٨٧ ص
(١٣٦)
نفقات الهجرة
١٨٨ ص
(١٣٧)
شعر علي عليه السّلام بمناسبة المبيت
١٨٩ ص
(١٣٨)
المثل الأعلى للتضحية
١٨٩ ص
(١٣٩)
المبيت، و الخلافة
١٩٠ ص
(١٤٠)
قريش و علي عليه السّلام
١٩١ ص
(١٤١)
قريش و المبيت
١٩٣ ص
(١٤٢)
مقايسة
١٩٤ ص
(١٤٣)
إرادة اللّه
١٩٤ ص
(١٤٤)
لماذا التدخل الإلهي؟ !
١٩٦ ص
(١٤٥)
بين النظرة المصلحية و الواقع
١٩٧ ص
(١٤٦)
الأرض و المبدأ
١٩٩ ص
(١٤٧)
و من معطيات الهجرة أيضا
٢٠٠ ص
(١٤٨)
أبو طالب عليه السّلام في حديث الغار
٢٠٠ ص
(١٤٩)
مع آية الغار
٢٠١ ص
(١٥٠)
كلام الجاحظ، و ما فيه
٢٠٧ ص
(١٥١)
ماذا يقول المفيد هنا، و بماذا يجيبون؟ !
٢٠٩ ص
(١٥٢)
سؤال يحتاج إلى جواب
٢١١ ص
(١٥٣)
تحير أبي بكر في حراسته للنبي صلّى اللّه عليه و آله
٢١٢ ص
(١٥٤)
التأكيد على موقف أبي بكر
٢١٣ ص
(١٥٥)
من يشري نفسه ابتغاء مرضاة اللّه؟ !
٢١٣ ص
(١٥٦)
كذبة مفضوحة
٢١٦ ص
(١٥٧)
و ابن تيمية ماذا يقول؟ !
٢١٧ ص
(١٥٨)
و عن قضية صهيب نقول
٢٢٢ ص
(١٥٩)
و لكنها قصة لا تصح
٢٢٣ ص
(١٦٠)
تسمية أبي بكر بالصديق
٢٢٧ ص
(١٦١)
متى كان وضع هذه الألقاب
٢٣٤ ص
(١٦٢)
الراحلتان
٢٣٤ ص
(١٦٣)
ما هي الحقيقة؟ !
٢٣٦ ص
(١٦٤)
الخروج من خوخة أبي بكر للهجرة
٢٣٧ ص
(١٦٥)
قريش في طلب أبي بكر
٢٣٩ ص
(١٦٦)
الانتظار إلى الصباح
٢٤٠ ص
(١٦٧)
شراء أبي بكر للموالي! ! و نفقاته! !
٢٤١ ص
(١٦٨)
1-عامر بن فهيرة
٢٤٣ ص
(١٦٩)
2-أبو قحافة الأعمى
٢٤٣ ص
(١٧٠)
3-مع أدوار لأسماء أيضا و غيرها
٢٤٤ ص
(١٧١)
4-حديث سد الأبواب، و خلة أبي بكر
٢٤٧ ص
(١٧٢)
5-ثروة أبي بكر
٢٤٨ ص
(١٧٣)
إشارة عامة
٢٥٢ ص
(١٧٤)
اللصوص المهرة
٢٥٨ ص
(١٧٥)
كلمة أخيرة حول ما يقال عن ثروة أبي بكر
٢٥٩ ص
(١٧٦)
التزوير، و التحوير
٢٦٠ ص
(١٧٧)
تجلي اللّه لأبي بكر
٢٦١ ص
(١٧٨)
كلام هام حول الفضائل
٢٦١ ص
(١٧٩)
ما أنت إلا إصبع دميت
٢٦٣ ص
(١٨٠)
عمدة فضائل أبي بكر
٢٦٥ ص
(١٨١)
عثمان حين قضية الغار
٢٦٨ ص
(١٨٢)
يوم الغار، و يوم الغدير
٢٦٨ ص
(١٨٣)
الكلمة الأخيرة في حديث الغار
٢٧٠ ص
(١٨٤)
الفصل الثالث
٢٧١ ص
(١٨٥)
في الطريق إلى المدينة
٢٧٣ ص
(١٨٦)
الكرامات الباهرة بعد الظروف القاهرة
٢٧٥ ص
(١٨٧)
هجرة أمير المؤمنين عليه السّلام
٢٧٦ ص
(١٨٨)
السياسة الحكيمة
٢٧٩ ص
(١٨٩)
كتاب تبع الأول
٢٨٠ ص
(١٩٠)
أبو بكر شيخ يعرف
٢٨٠ ص
(١٩١)
رأي العلامة الأميني
٢٨٥ ص
(١٩٢)
النفاق في مكة
٢٨٦ ص
(١٩٣)
ملاحظة هامة على ما تقدم
٢٩٢ ص
(١٩٤)
الفصل الرابع
٢٩٥ ص
(١٩٥)
بداية
٢٩٧ ص
(١٩٦)
غناء أهل المدينة، و النبي صلّى اللّه عليه و آله يرقص بأكمامه
٢٩٧ ص
(١٩٧)
المناقشة
٢٩٩ ص
(١٩٨)
1-ثنية الوداع من جهة الشام
٢٩٩ ص
(١٩٩)
2-استدلال عجيب
٣٠١ ص
(٢٠٠)
3-ترقيص الأكمام
٣٠١ ص
(٢٠١)
أدلة حلية الغناء
٣٠٢ ص
(٢٠٢)
نقض أدلة حلية الغناء
٣٠٧ ص
(٢٠٣)
أقوال العلماء في الغناء
٣١٧ ص
(٢٠٤)
الغناء عند أهل الكتاب
٣١٨ ص
(٢٠٥)
سر الوضع و الاختلاق
٣١٩ ص
(٢٠٦)
نزول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في قباء
٣٢٢ ص
(٢٠٧)
تأسيس مسجد قباء
٣٢٣ ص
(٢٠٨)
أحجار الخلافة
٣٢٤ ص
(٢٠٩)
أول مسجد في الإسلام
٣٢٤ ص
(٢١٠)
صلاة الجمعة في قباء
٣٢٥ ص
(٢١١)
القسم الرابع
٣٢٧ ص
(٢١٢)
الباب الأول
٣٢٩ ص
(٢١٣)
الفصل الأول
٣٣١ ص
(٢١٤)
ورود النبي صلّى اللّه عليه و آله المدينة
٣٣٣ ص
(٢١٥)
منزل النبي صلّى اللّه عليه و آله في المدينة
٣٣٥ ص
(٢١٦)
ابن سلام و الإسلام
٣٣٧ ص
(٢١٧)
ملاحظتان
٣٤٤ ص
(٢١٨)
الفهارس
٣٤٧ ص
(٢١٩)
1-الفهرس الإجمالي
٣٤٩ ص
(٢٢٠)
2-الفهرس التفصيلي
٣٥١ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٨ - نقض أدلة حلية الغناء

المتقدمة تحت رقم [٢]و الرواية التي تحت رقم [٤]التي عن الصحيحين و غيرهما.

ثانيا: إن الكثير من هذه الروايات تدل على حرمة الغناء، لا على حليته؛ فمثلا:

أ-قوله في الرواية رقم [٢]: «إن الشيطان ليخاف-أو ليفرق-منك يا عمر» يدل على الحرمة، إذ لو كان مباحا-و لا سيما إذا كان وفاء للنذر-لم يصح منه «صلى اللّه عليه و آله» تهجين عملها، و اعتباره من الشيطان.

ب-و الرواية رقم [٣]تدل على ذلك بملاحظة اعتراض عائشة و جوابه «صلى اللّه عليه و آله» لها.

ج-في الرواية الرابعة اعتبر ذلك من مزامير الشيطان، و معنى ذلك: أنه حرام و مرجوح، فيرد سؤال: لماذا يرتكب النبي «صلى اللّه عليه و آله» أمرا هذه صفته؟ ! .

أجاب ابن روزبهان: إنه فعله لضرورة التشريع.

و لكنه كلام لا يصح: إذ قد كان من الممكن الاكتفاء بالتشريع بالقول، فإنه أخف و أيسر.

و أيضا لو صح ذلك لاقتضى أن يفعل ذلك أمام عامة الناس، لا أن يجلس في بيته وحده و يستمع.

ثم كيف يتصور حلية ما يعتبره العقلاء من مزامير الشيطان؟ ! .

د-و في الرواية الخامسة: قال «صلى اللّه عليه و آله» : إني لأنظر شياطين الجن و الإنس قد فروا من عمر، فإذا كان ذلك مجمعا للشياطين، فلا بد أن