نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٧٤ - شرح المفردات
٤- «أَمَّنْ هَذَا الَّذِى يَرزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَّجُّوا فِى عُتُوٍّ وَنُفُورٍ».
(الملك/ ٢١)
٥- «أَوَلَمْ يَرَوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ ويَقْدِرُ انَّ فِى ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤمِنُونَ». (الروم/ ٣٧)
٦- «إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِيْنُ». (الذاريات/ ٥٨)
٧- «وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِى الأَرْضِ إِلَّا عَلىَ اللَّهِ رِزقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِى كِتَابٍ مُّبِينٍ». (هود/ ٦)
٨- «قُلْ مَنْ يَرْزقُكُمْ مِّنَ السَّمواتِ والأرْضِ قُلِ اللَّهُ وإنَّا أَو إِيَّاكُمْ لَعَلىَ هُدىً أو فِى ضَلالٍ مُّبْينٍ». (سبأ/ ٢٤)
٩- «وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّماءِ مَآءً مُّبَارَكاً فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الحَصِيْدِ* وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ* رِّزْقاً لِلْعِبَادِ». (ق الآيات/ ٩- ١١)
١٠- «فَلْيَنْظُرِ الإِنْسَانُ إِلىَ طَعَامِهِ* أَنَّا صَبَبْنَا المَآءَ صَبّاً* ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقّاً* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً* وَعِنَباً وقَضْباً* وَزَيتُوْناً وَنَخْلًا* وَحَدَائِقَ غُلْباً* وفَاكِهَةً وَأَبّاً* مَّتَاعَاً لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ». [١] (عبس الآيات/ ٢٤- ٣٢)
شرح المفردات:
«الرِزْق»: كما يقول الراغب في كتاب «المفردات» يعني البذل والعطاء المستمر، دنيوياً كان أو أخروياً، كما يُقال للحظ والنصيب رزقاً، وكذلك للمواد الغذائية التي تصل إلى جوف الإنسان.
يقول «ابن منظور» في «لسان العرب» أيضاً: «الرزق» نوعان: ظاهر للأبدان كالأقوات، وباطن للقلوب والنفوس، كانواع المعارف والعلوم.
[١] هناك آيات كثيرة اخرى وردت في هذا المجال لها شَبَهٌ بالآيات أعلاه منها ٣١، يونس؛ ١٧٢، البقرة؛ ٢٨، الشورى؛ ٢٦، الرعد؛ ١٢، الشورى؛ ٢٧، الشورى؛ ٢٢، البقرة؛ ٣٢، ابراهيم؛ ٧٣، النحل؛ ١٧، العنكبوت؛ ١٣، غافر.