نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٥٦ - في وظائف القاضي وهي سبع
٨- أن يحضر من أهل العلم من يشهد حكمه، فإن أخطأ نبّهوه.
٩- أن لا يتولى البيع والشراء بنفسه (حذراً من مراعاة الناس لحاله فيبيعونه بأقل من القيمة السوقية، فيتأثر بذلك).
١٠- أن لا يقطب وجهه في مجلس القضاء، فيخاف الناس من بيان مطالبهم بصراحة، وأن لا يكون ليّنا فيتجرأ الخصوم.
١١- أن لا يضع فوارق بين الشهود (أن يكون الشهود سواءً الذين يعرفهم أم الذين لايعرفهم، القريب والبعيد سواسية أمام القضاء).
١٢- أن يجمع الدعاوى المقدمة في كل اسبوع مرّة، ويرتبها ويحفظها، وكذا ينظم الدعاوى المقدمّة في كل شهر وكل سنة، فينظمها بتواريخها (أو يصدر أوامرهُ بهذا الصدد).
ويقول هذا الفقيه الكبير البارع في بحث وظائف القاضي وما يلزم عليه مراعاته:
في وظائف القاضي وهي سبع:
١- المساواة بين الخصمين في السلام والجلوس والنظر والكلام والانصات والعدل في الحكم، (بمعنى أنّه إذا سلّمَ على أحدهما سلاماً مميزاً بالاحترام فعليه أن يسلّم على الآخر بنفس الكيفية، وكذا في ردِّ السلام دونَ أن تؤثر فيه العلاقات الاجتماعية والمقامات الاجتماعية، وإذا نظر إلى أحدهما بلحاظات معينة فعليه أن ينظر للآخر بنفس الكيفية وحتى إذا استمع إلى كلام احدهما بدقة فعليه أن يستمع لكلام الآخر بنفس الدقة، والحاصل أنّ عليه مراعاة المساواة الكاملة في مجلس القضاء والحكومة في كل الجوانب حتى التشريفات والاحترامات الجزئية، وما ذاك إلّاللحدّ من الانحراف الكلي الكبير).
٢- لا يجوز له أن يُلقِّنَ أحد الخصمين مافيه حذر على خصمه ولا أن يهديه لوجوه الإحتجاج.
٣- إذا سكت الخصمان، استحبَّ أن يقول لهما تكلّما، أو ليتكلم المدّعي.
٤- إذا ترافع الخصمان وكان الحكم واضحاً، لزمه القضاء، ويستحب له ترغيبهما في