نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٨٩ - ٦- السجن الاستحقاقي
٣- السجن الاحتياطي
كأن تحدث حادثة مهمة كمقتل نفس محترمة، ولم يُعرف القاتل ولكن يُتهم البعض بالقتل، وحينئذٍ لابدّ من التحقيق للتعرف على القاتل، ولمنع هروب المتهمين وعدم التمكن من القبض على القاتل بعد ثبوت الأدلة الكافية، لابدّ من توقيف المتهمين فترة التحقيق المؤقتة، فمن ثبتت براءته قدّم الاعتذار إليه وأُطلق سراحه، ومن ثبت جُرمه عوقب بالعقاب الذي يستحقه.
وهذا النوع من السجون كالأنواع السابقة كان ولا يزال موجوداً في كل مكان تقريباً، ومن الطبيعي أنّ التحقيقات لابدّ أن تتمّ على وجه السرعة، إذ قد يكون المتهم بريئاً في الواقع، فينبغي أن لا يبقى فترة طويلة في الحبس.
٤- السجن التأديبي
وهذا السجن يُستفاد منه عادة في حق الأطفال الذين لا تشملهم القوانين، والذين لو اطلق عنانهم لأساءوا استغلال الحرية الممنوحة لهم وسلكوا طريق الانحراف، ومن هنا كان لابدّ من ايداعهم في مثل هذا السجن في مقابل ارتكابهم بعض الذنوب. ليتم تأديبهم وتربيتهم.
٥- السجن السياسي
يطلق لفظ «السجين السياسي» على أولئك الأشخاص الذين يقومون بنشاطات سياسية معارضة لمصلحة المجتمع والنظام الحاكم، وقد تكون تلك النشاطات أحياناً غير معارضة لمصلحة المجتمع، بل قد تكون فيمصلحته ولكنها مخالفة لمطامع الحكم المتسلط على رقاب أبناء المجتمع (كالسجناء السياسيين في أكثر البلاد هذا اليوم، حيث يتمّ حبس هؤلاء الأفراد حتى لو كان الحق معهم).
٦- السجن الاستحقاقي
ونقصد بالاستحقاق هنا، أخذ الحق، فمثلًا، لشخص على آخر دينٌ يمتنع عن أدائه إليه