دوستي در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٦
١٣٨.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أن يَهجُرَ مُسلِما فَوقَ ثَلاثِ لَيالٍ ؛ فَإِنَّهُما ناكِبانِ عَن الحَقِّ ما داما عَلى صُرامِهِما . وأوَّلُهُما فَيئا يَكونُ سَبقُهُ بِالفَيءِ كَفّارَةً لَهُ ، وإن سَلَّمَ فَلَم يَقبَل ورَدَّ عَلَيهِ سَلامَهُ رَدَّت عَلَيهِ المَلائِكَةُ ، ورَدَّ عَلَى الآخَرِ الشَّيطانُ . وإن ماتا عَلى صُرامِهِما ، لَم يَدخُلاَ الجَنَّةَ جَميعا أبَدا . [١]
١٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : لَو أنَّ رَجُلَينِ دَخَلا فِي الإِسلامِ فَاهتَجَرا ، كانَ أحَدُهُما خارِجا مِنَ الإِسلامِ حَتّى يَرجِعَ الظَّالِمُ . [٢]
١٤٠.المستدرك على الصحيحين عن ابن عبّاس : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لا تَحِلُّ الهِجرَةُ فَوقَ ثَلاثَةِ أيّامٍ . فَإِنِ التَقَيا فَسَلَّمَ أحَدُهُما عَلَى الآخَرِ فَرَدَّ عَلَيهِ الآخَرُ السَّلامَ اشتَرَكا فِي الأَجرِ ، وإن أبَى الآخَرُ أن يَرُدَّ السَّلامَ بَرِئَ هذا مِنَ الإِثمِ ، وباءَ بِهِ الآخَرُ . ـ وأحسِبُهُ قالَ : ـ وإن ماتا وهُما مُتَهاجِرانِ ، لا يَجتَمِعانِ فِي الجَنِّةِ . [٣]
١٤١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تُعرَضُ الأَعمالُ يَومَ الاِثنَينِ وَالخَميسِ ؛ فَمِن مُستَغفِرٍ فَيُغفَرُ لَهُ ، ومِن تائِبٍ فَيُتابُ عَلَيهِ ، ويُرَدُّ أهلُ الضَّغائِنِ لِضَغائِنِهِم حَتّى يَتوبوا . [٤]
١٤٢.عنه صلى الله عليه و آله : يا أبا ذَرٍّ ، تُعرَضُ أعمالُ أهلِ الدُّنيا عَلَى اللّه ِ مِنَ الجُمُعَةِ إلَى الجُمُعَةِ في يَومِ الاِثنَينِ وَالخَميسِ ، فَيُغفَرُ لِكُلِّ عَبدٍ مُؤمِنٍ إلاّ عَبدا كانَت بَينَهُ وبَينَ أخيه شَحناءُ ، فَيُقالُ : اُترُكوا عَمَلَ هذَينَ حَتّى يَصطَلِحا . [٥]
[١] مسند ابن حنبل : ٥/٤٨٧/١٦٢٥٨ ، الأدب المفرد : ١٢٧/٤٠٢ ، المعجم الكبير : ٢٢ / ١٧٥ / ٤٥٤ ، مسند أبي يعلى : ٢ / ٢٢٠ / ١٥٥٤ ، شُعب الإيمان : ٥ / ٢٦٩ / ٦٦٢٠ كلّها عن هشام بن عامر نحوه ، كنز العمّال : ٩ / ٤٨ / ٢٤٨٧٣ .[٢] المستدرك على الصحيحين : ١ / ٧٢ / ٥٥ ، حلية الأولياء : ٤ / ١٧٣ كلاهما عن عبداللّه ، كنز العمّال : ٩ / ٤٨ / ٢٤٨٧٦ .[٣] المستدرك على الصحيحين : ٤ / ١٨٠ / ٧٢٩١ .[٤] المعجم الأوسط : ٧ / ٢٥١ / ٧٤١٩ عن جابر .[٥] مكارم الأخلاق : ٢ / ٣٧٩ / ٢٦٦١ ، الأمالي للطوسي : ٥٣٧ / ١١٦٢ كلاهما عن أبي ذرّ ، كنز الفوائد : ١/٣٠٧ عن أبي هريرة نحوه وليس فيه «يا أبا ذرّ» ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٨٩ / ٣ .