دوستي در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣٢
١٣٧٨.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ أوحى إلى موسى عليه السلام : مَن أحَبَّ حَبيبا أنِسَ بِهِ ، ومَن أنِسَ بِحَبيبٍ صَدَّقَ قَولَهُ ورَضِيَ فِعلَهُ ، ومَن وَثَقَ بِحَبيبٍ اِعتَمَدَ عَلَيهِ ، ومَنِ اشتاقَ إلى حَبيبٍ جَدَّ فِي السَّيرِ إلَيهِ . يا موسى ، ذِكري لِلذّاكِرينَ ، وزِيارَتي لِلمُشتاقينَ ، وجَنَّتي لِلمُطيعينَ ، وأنَا خاصَّةً لِلمُحِبّينَ . [١]
١٣٧٩.حلية الأولياء عن إبراهيم بن أدهم : إنَّ اللّه َ تَعالى أوحى إلى يَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليهماالسلام : يا يَحيى ، إنّي قَضَيتُ عَلى نَفسي أن لا يُحِبَّني عَبدٌ مِن عِبادي أعلَمُ ذلِكَ مِنهُ إلاّ كُنتُ سَمعَهُ الَّذي يَسمَعُ بِهِ ، وبَصَرَهُ الَّذي يُبصِرُ بِهِ ، ولِسانَهُ الَّذي يَتَكَلَّمُ بِهِ ، وقَلبَهُ الَّذي يَفهَمُ بِهِ . فَإِذا كانَ ذلِكَ كَذلِكَ بَغَّضتُ إلَيهِ الاِشتِغالَ بِغَيري ، وأدَمتُ فِكرَتَهُ ، وأسهَرتُ لَيلَهُ ، وأظمَأتُ نَهارَهُ . يا يَحيى ، أنَا جَليسُ قَلبِهِ ، وغايَةُ اُمنِيَّتِهِ وأمَلِهِ ، أهَبُ لَهُ كُلَّ يَومٍ وساعَةٍ فَيَتَقَرَّبُ مِنّي وأتَقَرَّبُ مِنهُ ، أسمَعُ كَلامَهُ ، واُجيبُ تَضَرُّعَهُ . فَوَعِزَّتي وجَلالي لَأَبعَثَنَّهُ مَبعَثا يَغبِطُهُ بِهِ النَّبِيّونَ وَالمُرسَلونَ ، ثُمَّ آمُرُ مُنادِيا يُنادي : هذا فُلانُ بنُ فُلانٍ ، وَلِيُّ اللّه ِ وصَفِيُّهُ وخِيَرَتُهُ مِن خَلقِهِ دَعاهُ إلى زِيارَتِهِ ؛ لِيَشفِيَ صَدرَهُ مِنَ النَّظَرِ إلى وَجهِهِ الكَريمِ . [٢]
[١] إرشاد القلوب : ١٠٠ ، عدّة الداعي : ٢٣٧ ، أعلام الدين : ٢٧٩ كلاهما عن وهب بن منبّه نحوه وفيهما «أوحى اللّه إلى داود عليه السلام» ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٤٢ / ١٠ ، راجع : الترغيب / فضل محبّة اللّه .[٢] حلية الأولياء : ١٠ / ٨٢ .