دوستي در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٨
٩١١.عنه صلى الله عليه و آله : الشَّريعَةُ أقوالي ، وَالطَّريقَةُ أفعالي ، وَالحَقيقَةُ أحوالي [١] ، وَالمَعرِفَةُ رَأسُ مالي ، وَالعَقلُ أصلُ ديني ، وَالحُبُّ أساسي ، وَالشَّوقُ مَركَبي . [٢]
٩١٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ في مناجاته ـ : إلهي ، وعِزَّتِكَ وجَلالِكَ لَقَد أحبَبتُكَ مَحَبَّةً اِستَقَرَّت حَلاوَتُها في قَلبي ، وما تَنعَقِدُ ضَمائِرُ مُوَحِّديكَ عَلى أنَّكَ تُبغِضُ مُحِبِّيكَ . [٣]
٩١٣.عنه عليه السلام ـ في دعائه ـ : يا إلهي ورَبّي وسَيِّدي ومَولايَ ، لِأَيِّ الاُمورِ إلَيكَ أشكو ؟! ولِما مِنها أضِجُّ وأبكي ؟! لِأَليمِ العَذابِ وشِدَّتِهِ ؟! أم لِطولِ البَلاءِ ومُدَّتِهِ ؟! فَلَئِن صَيَّرتَني لِلعُقوباتِ مَعَ أعدائِكَ ، وجَمَعتَ بَيني وبَينَ أهلِ بَلائِكَ ، وفَرَّقتَ بَيني وبَينَ أحِبّائِكَ وأولِيائِكَ ، فَهَبني ـ يا إلهي وسَيِّدي ومَولايَ ورَبّي ـ صَبَرتُ عَلى عَذابِكَ فَكَيفَ أصبِرُ عَلى فِراقِكَ ؟! [٤]
٩١٤.الإمام الحسين عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ : أنتَ الَّذي أزَلتَ الأَغيارَ عَن قُلوبِ أحِبّائِكَ حَتّى لَم يُحِبّوا سِواكَ . . . ماذا وَجَدَ مَن فَقَدَكَ ؟ ! ومَا الَّذي فَقَدَ مَن وَجَدَكَ؟! لَقَد خابَ مَن رَضِيَ دونَكَ بَدَلاً . [٥]
٩١٥.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ : عَمِيَت عَينٌ لا تَراكَ عَلَيها رَقيبا ، وخَسِرَت صَفقَةُ عَبدٍ لَم تَجعَل لَهُ مِن حُبِّكَ نَصيبا . [٦]
[١] عوالي اللآلي : ٤ / ١٢٤ / ٢١٢ وفيه صدر الحديث إلى قوله «أحوالي» .[٢] مستدرك الوسائل : ١١ / ١٧٣ / ١٢٦٧٢ ، وفيه «الطريقة أقوالي» المحجّة البيضاء: ٨ / ١٠١ عن الإمام عليّ عليه السلاموليس فيه «الشريعة أقوالي والطريقة أقوالي والحقيقة أحوالي» وفيه «أثاثي» بدل «أساسي» .[٣] البلد الأمين : ٣١٨ عن الإمام العسكريّ عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٩٤ / ١٠٨ / ١٤.[٤] مصباح المتهجّد : ٨٤٧ ، إقبال الأعمال : ٣/٣٣٥ كلاهما عن كميل بن زياد النخعي، البلد الأمين: ١٩٠ .[٥] بحار الأنوار : ٩٨ / ٢٢٦ / ٣ .[٦] بحار الأنوار : ٩٨ / ٢٢٦ / ٣ .