دوستي در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٦
١٣٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أحَبَّ اللّه ُ عز و جل عَبدا صَبَّ عَلَيهِ البَلاءَ صَبّا ، وثَجَّهُ عَلَيهِ ثَجّا . فَإِذا دَعَا العَبدُ قالَ جِبريلُ : أي رَبِّ ، اِقضِ حاجَتَهُ ؟ فَيَقولُ تَعالى : دَعهُ ؛ فَإِنّي اُحِبُّ أن أسمَعَ صَوتَهُ . فَإِذا دَعا ، يَقولُ عز و جل : لَبَّيكَ عَبدي ، وعِزَّتي لا تَسأَلُني شَيئا إلاّ اُعطيكَ ، ولا تَدعوني بِشَيءٍ إلاَّ استَجَبتُ ، فَإِمّا أن اُعَجِّلَ لَكَ ، وإمّا أن أدَّخِرَ لَكَ أفضَلَ مِنهُ . [١]
١٣٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ إذا أحَبَّ عَبدا أتحَفَهُ بِواحِدَةٍ مِن ثَلاثٍ : إمّا حُمّىً أو رَمَدٍ أو صُداعٍ . [٢]
١٣٤٧.الدعوات : قال [النَّبيُّ صلى الله عليه و آله] : إذا أحَبَّ اللّه ُ عَبدا اِبتَلاهُ ، فَإِذا أحَبَّهُ اللّه ُ الحُبَّ البالِغَ اقتَناهُ . قالوا : ومَا اقتِناؤُهُ ؟ قالَ : ألاّ يَترُكَ لَهُ مالاً ولا وَلَدا . [٣]
١٣٤٨.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى إذا أحَبَّ عَبدا غَتَّهُ بِالبَلاءِ غَتّا ، وثَجَّهُ بِالبَلاءِ ثَجّا . فَإِذا دَعاهُ ، قالَ : لَبَّيكَ عَبدي ، لَئِن عَجَّلتُ لَكَ ما سَأَلتَ إنّي عَلى ذلِكَ لَقادِرٌ ، ولَئِنِ ادَّخَرتُ لَكَ فَمَا ادَّخَرتُ لَكَ فَهُوَ خَيرٌ لَكَ . [٤]
١٣٤٩.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّه َ إذا أحَبَّ عَبدا بَعَثَ إلَيهِ مَلَكا ، فَيَقولُ : أسقِمهُ ، وشَدِّد البَلاءَ عَلَيهِ ، فَإِذا بَرَأَ مِن شَيءٍ فَابتَلِهِ لِما هُوَ أشَدُّ مِنهُ وقَوِّ عَلَيهِ حَتّى يَذكُرَني ؛ فَإِنّي أشتَهي أن أسمَعَ دُعاءَهُ . [٥]
[١] الفردوس : ١ / ٢٥١ / ٩٧٢ ، تفسير الدرّ المنثور : ٧ / ٢١٥ نقلاً عن ابن مردويه نحوه وكلاهما عن أنس ؛ مسند زيد : ٤٢٠ نحوه وزاد فيه «وإمّا أن أدفع عنك من البلاء مثل ذلك» .[٢] أعلام الدين: ٢٧٧، الخصال : ١٣ / ٤٥، التمحيص : ٤٢/٤٧ كلاهما عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه، بحارالأنوار: ٦٧/٢٤٦/٨٧.[٣] الدعوات: ١٦٦/٤٦١ ، إرشاد القلوب : ٢٦ وفيه «افتناه» بدل «اقتناه» ، بحار الأنوار : ٨١/١٨٨/٤٥ ؛ الفردوس : ١/٢٥٠/٩٦٨ عن أبيعتبة الخولانينحوه، شرح نهج البلاغة : ١٨/٣١٨ مرفوعا، كنزالعمّال: ١١/١٠٠/٣٠٧٩٣ نقلاً عن الطبراني وابن عساكر عن أبي عقبة الخولاني .[٤] الكافي : ٢ / ٢٥٣ / ٧ عن حمّاد عن أبيه ، المؤمن : ٢٥ / ٣٩ ، التمحيص : ٣٤ / ٢٥ عن سدير ، جامع الأخبار : ٣١٢ / ٨٦٨ وفيه «عنّه بالبلاء عنّا» بدل «غتّه بالبلاء غتّا» و «بجّه بالبلاء بجّا» بدل «ثجّه بالبلاء ثجّا» ، بحارالأنوار : ٦٧ / ٢٠٨ / ١٠ .[٥] المؤمن: ٢٦/٤٤ ، وراجع التمحيص: ٥٥/١١١ ، بحار الأنوار: ٩٣/٣٧١/١٣؛ المعجم الكبير: ٨/١٦٦/٧٦٩٧، شُعب الإيمان : ٧ / ١٤٩ / ٩٨٠١ .